كانت الكيمياء قبل جابر بن حيان موضوعا للشعوذة والدجل قبل أن يخضعها العالم المسلم للمنهج العلمي التجريبي. قال عنه العالم الكيميائي الفرنسي مارسيلان بيرتيلو في كتابه كيمياء القرون الوسطى "إن لجابر بن حيان في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق". ترجمت كتبه إلي اللاتينية لغة العلم أوروبا القرون الوسطي وساهمت في تطور الكيمياء. رحم الله شيخ الكيميائيين وأبو الكيمياء
ثاني كتب هذه السلسلة القصيرة الجميلة، إذا كان العالم عربيًا مسلمًا زاد ذلك في قلبي الأمل والفخر، فجابر بن حيان هو من أزاح عن الكيمياء ستار الكهانة وجعلها علمًا حقيقيًا بعدما كانت كما قال (هوليارد) "موضوعًا للشعوذة والجدل لا البحث العلمي " وله 54 كتابًا أغلبها مترجم للاتينية. يحتوي هذا الكتاب أيضًا على اقتباسات ثمينة لجابر، منها : - " من كان دءوبًا كان عالمًا حقًا، ومن لم يكن دءوبًا لم يكن عالمًا، وحسبك بالدربة في جميع الصنايع، إن الصانع الدرب يحذق، وغير الدرب يعطل " - " إن من لم يسبق إلى العلم لم يمكنه إتيان العمل، وذلك لأن العلل إنما تبرز الصورة في المادة على قدر ما تقدم من العلم وإلا فما للعمل .."
كتاب من سلسلة كتب لأشهر عشرة علماء في التاريخ ،، الكتاب ملخص ومفيد ،، فيه معلومات ملخصة ويسيره عن هذا العالم . -جابر بن حيان هو عالم عربي مسلم ،، بزغ نجمه في علوم الكيمياء والفلك والهندسة والفلسفة والطب والصيدلة ، يعتبر ابن حيان أول من استخدم الكيمياء في التاريخ. . -من أوائل العلماء الذين أجروا التجارب العلمية على أسس علمية صحيحة. . -له عشرات العشرات من الكتب والمؤلفات الكيميائية منها كتاب الرياض الأكبر ، الراهب ، الميزان ، الإتقان ، الخالص ، الحدود ،، وقد ترجمت أغلب هذه الكتب إلى اللاتينية ومنها إلى الأوروبية.
العدد الثاني من السلسلة .. والمختصر المفيد في أهم محطات حياة العالم الكبير جابن بن حيان الذي خالف الخرافات وأسس لمنهج علمي في دراسة الطبيعة والكيمياء...
الكتاب بيحكي سيرة الذاتية مختصرة لـشيخ الكيميائيين "جابر بن حيان"، والأب الروحي لعلم الكمياء، حيث وصفه ابن خلدون في مقدمته وهو بصدد الحديث عن علم الكيمياء فقال: "إمام المدونين فيها جابر بن حيان، حتى إنهم يخصونها به فيسمونها "علم جابر"، وله فيها سبعون رسالة"...
أحببت سيرته البسيطة ، جعلني شغوفة بالبحث أكثر عن جابر بن حيان فهو شرف لنا كَ مُسلمين و عرب وما يُوجع في الصميم إلا أنه مُعلم للأوروبين ، فلقد صعد علماء كيمياء الغرب على كتب جابر بن حيان !