يقول المستشرق الألماني ساخاو الذي ترجم بعض أعمال البيروني إلي الألمانية "البيروني أعظم عقلية في التاريخ" ويقول سليمان فياض في كتابه علماء العرب قال بعضهم "إن القرن الحادي عشر هو عصر البيروني" وهو أعظم عظماء الإسلام في العصر الذهبي للإسلام وأكثر الفلكيين ذكاء، وأوسعهم علما، وفي أي قائمة للعلماء يجب أن يكون للبيروني مكانه الرفيع، فهو من أبرز العقول العظيمة، ومظهر الشمول لا يتقيد بالزمن، ولم يكن ممكنا بدونه أن يكتمل أي تاريخ للرياضيات أو الفلك أو الجغرافيا أو علم الإنسان، وقد كانت شجعاته الفكرية وحبه للإطلاع العلمي وللحقيقة وبعده عن الأوهام، وتسامحه وإخلاصه وعلمه صفات جعلت من البيروني عبقريا مبدعا ذا بصيرة شاملة ونفاذة.
عبقري عصره، خبرته الواسع وعلمه أشتمل على النباتات، والأدوية، والفلك، والرياضيات، والجغرفيا، والتاريخ. كما أنه ألف أكثر من 180 كتاب عدا ما فُقد. كان ذلك قديما، آما الآن فإنتهى عصر العباقرة
اجمل ما قرأت عن شخصية الإسلامية وصف كتاب أشهر العلماء في التاريخ البيروني: هذا الكتاب هو أحد أجزاء سلسلة كتب أشهر العلماء في التاريخ، والتي تناولت بالسرد سير العديد من العلماء والشخصيات البارزة في التاريخ الفكري والإنساني، وفي هذا الكتاب يحدثنا الباحث عاطف محمد عن أحد أبرز الشخصيات التي عرفتها الثقافة الإسلامية وهوالبيروني، والذي كان رائدًا في علم الفلك ونابغًا في علم الرياضيات والطبيعة والصيدلة، فقد كان عقلية فذة وشخصية موسوعية باهرة. ونقرأ في هذا الكتاب أيضًا أبرز المحطات التي مر بها في حياته منذ الطفولة وحتى صار عالمًا مشهورًا، وغير ذلك من التفاصيل الهامة التي ترسم معالم حياته ويستطيع القارئ من خلالها أن يفهم كيف تشكل عقل البيروني وصار عالمًا.
كتاب من سلسلة كتب لأشهر العلماء في التاريخ ،، الكتاب يحتوي على معلومات شخصية وأبرز محطات وإنجازات البيروني. . -ولد أبو الريحان محمد البيروني عام 362 هـ ، في بلدة بيرون (تركستان حاليًا) ، وتوفي عام 440 هـ، كان عالم في الفلك والفيزياء والرياضيات والجيلوجيا والصيدلة ومؤرخ ومترجم لثقافات مختلفة. . -يعتبر من أعظم العقول التي عرفتها الثقافة الإسلامية ، كان ذا عقلية موسوعية وعبقرية فذة ، ألَّف الكثير من الكتب والرسالات في مختلف المجالات (قرابة 180 كتاب).
البيروني .. العالم المسلم واضع *أحجاااراً* لأساس معارفنا الحالية مؤلف ما يزيد عن 180 كتاب ابن مدينة بيرون في تركستان جمع الحطب وعشق الطبيعة والنباتات والمعادن والفلك ماأوصله لبلاط الأمراء والسلاطيين كأكبر وأعظم عالم في القرن الحادي عشر
بين مدن تركستان وايران وأوزبكستان بين العشق والتعطش للمعرفة تقرأ بسطور بسيطة ، نبذة مختصرة جميلة عن العبقري الفذ ، مُلجم ألسنة العلماء والسلاطين *البيروني* نبذه لا تفيه جزءا من حقه
-- ولدنا بميزة القرن الحادي والعشرين لكنّا ما كنا لنصل لما نحن عليه اليوم لولا فضل الأولين علينا ببساطة وببدائية محدودة ولكن بعبقرية لا متناهية ..
لا نملك الا أن نقول الحمد لله على نعمة العقل التى تزيين بها الانسان رحمه الله رحمة واسعة
برغم أن البيروني كان رائداً في علم الفلك كما هو عنوان الكتاب ومحتواه .. ولكنه أيضاً كان نابغاً في علوم الطبيعة والصيدلة والرياضيات .. عقلية تدعو للفخر .. ويا ليت يصبح بيننا الآلاف مثل البيروني...