رحلة طويلة من ملقا الأندلسية إلي اشبيلية للمغرب ثم إلي آسيا لصغري مارا بالشام ومنها إلي الحجاز وغزة والقدس وبيروت ومصر حيث حظي بمنزلة رفيعة عند الملك الكامل وبلاد الروم وأخيرا الاستقرار بالشام حيث دفن هناك. تتلمذ علي يد ابن الرومية في إشبيلية عالم النبات الشهير، ثم انطلق في رحلته لبلاد اليونان والروم يتلقي العلوم. ترك ابن البيطار أثرا كبيرا وكتابه الأشهر "الجامع لمفردات الأدوية والأغذية" يعد موسوعة في الصيدلة، ، كم ترجم العديد من الكتب اللاتينية المهمة ككتاب ديسقوريدوس.
سيرة العالم الأندلسي العظيم أبن البيطار، من اعلام الحضارة العربية الإسلامية ، قضي حياته يجوب البلاد طلبًا للعلم ، حل بأشبيلية و المغرب و دمشق و اليونان و أقصي بلاد الروم و اسيا الصغري و الإسكندرية و القاهرة الأيوبية و بيت المقدس و بلاد أخري لم تذكر في الكتاب ، سيرته لا يسعها كتاب لكن الكتاب موجز جدًا ، ذُكِر فيه اسامي بعض اساتذته من العلماء و بعض الاحداث التاريخية آنذاك مثل حرب بيت المقدس و دمشق ضد الغزوات الصليبية حيث شارك فيهما بدوره بين الجرحي في العلاج و الصيدلة ، كتاب بسيط و جميل مرشح للأعمار الصغيرة
كتاب جميل جدا اعجبني و قصير فيه من معلومات على شخصية ابن البيطار لطالما تسألت عن سبب وجود هدا اسم على الصيدليات ولعل ماقدمه في الصيدلية كان كافي ليخلد اسمه على هدا أمكنة
-كتاب من سلسلة كتب لأشهر العلماء في التاريخ ،، الكتاب يحتوي على معلومات شخصية وأبرز محطات العالم ابن البيطار. . -ولد ابن البيطار في مدينة ملقا عام 593 هـ ،، تنقل بين دول المغرب العربي والشام والحجاز وبلاد اليونان والروم لتلقي العلم ،، توفي عام 646. . -يعتبر ابن البيطار مؤسس علم الصيدلة ، وكان له علم غريز وذاكرة قوية أعانته على تصنيف الأدوية ، ويعد كذلك رائدًا للعلاج الضوئي الكيميائي.
كتاب خفيف وظريف، يحكي سيرة ابن البيطار بأسلوب جداً بسيط، يمكن إعطاءه للأطفال لقراءته سيكون من الجميل ان اتخذوه قدوة في العلوم او ان حاولوا اتباع منهجه في اكتشاف الطبيعة وفهمها.