القصة تتمحور حول (آية) وعلاقتها بـ خالد الشاب الكويتي "المنفتح" .. وصديقتها ديما وعلاقتها بعبدالعزيز صديق الطفولة
آية من أسرة سعودية "منفتحة" ابنة رجل أعمال شهير درست البكالوريوس والماجستير في باريس مع صديقتها (ديما) التي عاشت طفولتها في سويسرا وابنة عائلة "منفتحة" أيضا
ليس في الرواية أحداث مثيرة، فهي شبيهة كثيرا بروايات المنتديات، ولكن شدتني لمعرفة نهايتها ..
أزعجني كثيرا خلطها بين اللغة العامية واللغة الفصحى، ولكنها من الناحية الأدبية وطريقة السرد جيدة جدا
قرأتُ منها ٨٠ صفحة.. بتّ للملل قتيلة ! شاهدتُ للكاتبة مقطعًا في اليوتيوب، وكان أسلوبها جميل، وهذا بعد أن قرأت تلك الصفحات.. لم يكُ في الحسبان أنّ الضجر سيملأني حينما أقرأها. من شدّة الملل رميتُها في الحاوية لأتخلّص منها ! سأعذر الكاتبة أنّه إصدارها الأوّل وقد تتحسّن إصداراتها الأخرى مراحلًا ومراحلا.. فلن أظنّ بها سوءًا وما استفزّني وجعلني أمقتُ الرواية هو استهلاكها للغة العامية كثيرًا حتّى تغاضت عن العربية تمامًا ولم يخطر لها أن قرّاءها لن يكونوا سعداء بما تقدمّه اسأل الله أن يوفقها ويجعل كتاباتها أفضل وأفضل
للتو انهيت قراءة الرواية الممتعة. قدمت فيها الكاتبة لجيل الشباب الخليجي قصة مغلفه بسلوفان الوعي التربوي الصحيح القريب الى القلب والمهذب للأخلاق فقد كانت النصائح تأتي إنسيابيه في عرض الكلمات وزادها جمالآ اختيارها للآيات الكريمة.. قصه واقعيه جدآ، ممتعه وسلسه، و فيها حبكة تشد القاريء لمعرفة النهاية، وبإسلوب راقي و واعي جدآ. بداية ممتازة و اتمنى لها التوفيق في أعمالها القادمة...
تمنيت لو أنّ الكاتبة استخدمت ذكاءها التي أظهرته في كتابة وصف الرواية لكتابة أحداث الرواية بأكملها ، أجمل ما في الرواية صفحة وصفها الخلفيّة ..! وددت أن ترسم ابداعها بين الأحداث و أن تخرج قليلاً عن السرد الإعتيادي بحكمٍ من قلبها و عقلها عن الحياة و الحرية و الغربة و الحب و الفراق و الشوق و غيرها .. شعرت بأنّي أتابع مسلسلاً مكتوبًا ، مكررًا .. و أعتذر عن رأيي هذا
فكرة الرواية و "مغزاها" كان جميل جدًا لما فيها من توضيح لمفهوم الحرية و الانفتاح الذي بات مشوهًا خاصة عند أبناء جيلنا هذا .. يعتبر مستوى الرواية متوسط لكونه أول إصدار روائي للكاتبة رغم أني أصبت بالملل قليلًا لبطأ الأحداث و لتركيزها الكبير على علاقة آية بخالد.
انتهيت منه في أقل من ساعه بسبب سخف الاحداث لغة سيئة احداث مكرره ووصف مبالغ لاسماء " الماركات " يمكن لانه اول اصدار لها التقيت فيها في معرض الكتاب في الرياض وشخصيتها اللطيفه السبب ان اشتريت الكتاب
كأنها من قصص البلوق اللي يكتبونها كثير من البنات ، لكن هذه الرواية كانت أكثر واقية ، أعجبتني نهايتها جدا و اعجبني شرحها لشخصية الشاب الخليجي مهما يكون منفتح .. باختصار استمتعت بقراءتها