What do you think?


عمر أمه الأسلام وقرب ظهور المهدى عليه السلام
Unknown Binding
First published January 1, 1995
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
November 27, 2012
ربّما لم يأتى الكتابُ إلىّ بالغزير مما لا أعرفه .. فضلاً من الله و نعمة فكتاب يدعى " المسيح المنتظر و نهاية العالم " قرأته منذ أمدٍ ليس بضئيل حيث كان محوره متوسّعاً فى أشراط الساعة الكبرى و الصغرى و اجتهادات الفقهاء فى رويّة ما يحدث يوم القيامة
تناول الكتاب بشكل مبسّط القليل من اشراط الساعة الصغرى مُركّزاً فى جميع محاوره على الأحداث العظام التى تحدث فى أخر الزمان
و منها ظهور المهدى المنتظر و جيوش المسلمين المُسيّرةُ إليه فيخسف الله بها الأرض و منها تظهر دلالة أنه المهدى الموعود .. و من ثم عودة الخلافة الإسلامية و الفتوحات و ظهور الدجّال ... إلى أخره من الأحداث المهولة التى أنبأنا الله و رسوله بوقوعها
أعيب قليلاً على الكاتب الإختزال فى الكثير من المعلومات .. و ربما بعضها لم يكن منطقياً او مُدعماً بما يُرسيه من الكتاب و السنة
فقد دخل فى سطور منطقه تراهات نسبية من اقاويل اهل تلك الايام من المتنبئين و غيرهم و هذا ما سائنى إن يوضع جنباً إلى جنب مع دلائل الكتاب و السنة ليتأتّى بهما معاً صدق الرواية فى كتاب واحد
عمر أمة الإسلام و معركة هرمجدون .. الملحمة الكبرى التى ستقع أحداثها فى أخر الزمان .. كانا عمود الكتاب و مركز دائرته
أمدنى الله بكم ليس بقليل من المعرفة حول تلك النقطتين بالذات و ما يدعمها من احاديث و آيات كريمة
روى البخاري في صحيحه بسنده عن عبدالله بن عُمر أنه سمع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول : "إنما بقاؤُكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس ، أوتى أهل التوراة التوراة فعملوا حتى إذا انتصف النهارُ عجزوا فأعُطوا قيراطاً قيراطا . ثم أوتى أهل الإنجيلِ الإنجيلَ فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعُطوا قيراطاً قيراطا . ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين . فقال أهل الكتاب : أيْ ربنا أعطيت هؤلاءِ قيراطين قيراطين وأعطيتنا قيراطاً قيراطا ونحن كنا أكثر عملاً . قال : قال الله عَزَّ وجل : هل ظلمتكُم من أجرِكم من شيء ؟ قالوا : لا . قال : فهو فضلي أوتيه من أشاء" (رواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه : في كتاب مواقيت الصلاة ، وكتاب الإجارة ، وكتاب أحاديث الأنبياء ، وكتاب فضائل القرآن ، وكتاب التوحيد بأسانيد مختلفة)
تناول الكتاب بشكل مبسّط القليل من اشراط الساعة الصغرى مُركّزاً فى جميع محاوره على الأحداث العظام التى تحدث فى أخر الزمان
و منها ظهور المهدى المنتظر و جيوش المسلمين المُسيّرةُ إليه فيخسف الله بها الأرض و منها تظهر دلالة أنه المهدى الموعود .. و من ثم عودة الخلافة الإسلامية و الفتوحات و ظهور الدجّال ... إلى أخره من الأحداث المهولة التى أنبأنا الله و رسوله بوقوعها
أعيب قليلاً على الكاتب الإختزال فى الكثير من المعلومات .. و ربما بعضها لم يكن منطقياً او مُدعماً بما يُرسيه من الكتاب و السنة
فقد دخل فى سطور منطقه تراهات نسبية من اقاويل اهل تلك الايام من المتنبئين و غيرهم و هذا ما سائنى إن يوضع جنباً إلى جنب مع دلائل الكتاب و السنة ليتأتّى بهما معاً صدق الرواية فى كتاب واحد
عمر أمة الإسلام و معركة هرمجدون .. الملحمة الكبرى التى ستقع أحداثها فى أخر الزمان .. كانا عمود الكتاب و مركز دائرته
أمدنى الله بكم ليس بقليل من المعرفة حول تلك النقطتين بالذات و ما يدعمها من احاديث و آيات كريمة
روى البخاري في صحيحه بسنده عن عبدالله بن عُمر أنه سمع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول : "إنما بقاؤُكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس ، أوتى أهل التوراة التوراة فعملوا حتى إذا انتصف النهارُ عجزوا فأعُطوا قيراطاً قيراطا . ثم أوتى أهل الإنجيلِ الإنجيلَ فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعُطوا قيراطاً قيراطا . ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين . فقال أهل الكتاب : أيْ ربنا أعطيت هؤلاءِ قيراطين قيراطين وأعطيتنا قيراطاً قيراطا ونحن كنا أكثر عملاً . قال : قال الله عَزَّ وجل : هل ظلمتكُم من أجرِكم من شيء ؟ قالوا : لا . قال : فهو فضلي أوتيه من أشاء" (رواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه : في كتاب مواقيت الصلاة ، وكتاب الإجارة ، وكتاب أحاديث الأنبياء ، وكتاب فضائل القرآن ، وكتاب التوحيد بأسانيد مختلفة)
July 18, 2013
الكتاب ملىء بالأحاديث الموضوعة والباطلة
وكثير من الأحلام والمنامات
مع بعض من الحكايات والقصص التى لا يصدقها عقل وليس عليها إثبات
وربط ذلك كله بتفسيرات تلوى عنق الآيات والأحاديث
لمجرد إثبات وجهه نظره
وكثير من الأحلام والمنامات
مع بعض من الحكايات والقصص التى لا يصدقها عقل وليس عليها إثبات
وربط ذلك كله بتفسيرات تلوى عنق الآيات والأحاديث
لمجرد إثبات وجهه نظره
August 16, 2013
هتعيد حسباتك ..
اللهم انا نعوذ بك من فتنة المحى و فتنة الممات و من عذاب جهنم و منعذاب القبر و من شر فتنة المسيح الدجال
اللهم انا نعوذ بك من فتنة المحى و فتنة الممات و من عذاب جهنم و منعذاب القبر و من شر فتنة المسيح الدجال
March 20, 2026
هذا الكتاب على صغر حجمه الا انني اعتبره من افضل ما كتب في باب الفتن وعلامات الساعة
ما يؤخذ على الكتاب فقط الفصل المتعلق بحساب المدة الزمنية قبل ظهور علامات النهاية فالارقام دوما مزالق اقدام ولا يمكن التنبؤ بها بشكل صحيح في اغلب الاحيان
خلاف ذلك فالكتاب ممتاز واستند الى عدد كبير من الايات والاحاديث الصحيحة وما كان ضعيفا او فيه مقال اشار الى ذلك بأمانة علمية , الكتاب ممتاز انصح بقراءته
ما يؤخذ على الكتاب فقط الفصل المتعلق بحساب المدة الزمنية قبل ظهور علامات النهاية فالارقام دوما مزالق اقدام ولا يمكن التنبؤ بها بشكل صحيح في اغلب الاحيان
خلاف ذلك فالكتاب ممتاز واستند الى عدد كبير من الايات والاحاديث الصحيحة وما كان ضعيفا او فيه مقال اشار الى ذلك بأمانة علمية , الكتاب ممتاز انصح بقراءته
November 2, 2017
1
This entire review has been hidden because of spoilers.
October 26, 2023
ربط يوم القيامة بالتواريخ دايما مبيطلعش دقيق لذلك التواريخ المذكورة عدت من سنين لكن يكفي معرفة الحقايق المتعلقة بظهور المهدي وحرب اخر الزمان
September 25, 2013
الكتاب يعج بالعديد من الاخطاء وكمان يحاول تفسير الاحاديث وتوفيقها مع احداث تاريخيه ولكن يبدو انه لا يعرف فى التاريخ جيدا
فجاء كتاب فاشل بكل المقاييس
فجاء كتاب فاشل بكل المقاييس
Read
November 23, 2013الله يلطف فينا :"(
April 5, 2014
من أفشل ما قرأت
Displaying 1 - 9 of 9 reviews









