دخلت الخالة أم مصطفى مُندفعة من باب دارها المصنوع من الخشب السميك، ثم أغلقته خلفها بعنف، والباب لثقله يئز ويقاوم. مع أن الصباح ليس هو موعد إغلاق أبواب البيوت في قرية شارونة.
هي قصة للأطفال تتحدث عن التاريخ الإجتماعي ومعاناة الفلاحين في فترة حفر قناة السويس ، ذكاء المؤلف و أسلوبه في إيصال المعلومات للأطفال بهذا الشكل جعلني أُفكر ماذا لو أن بعض الأدب الذي يُقدم لنا الأن كان بنصف روعة هذه القصة لما تدهورت مستويات اللغة في عالمنا ،