أحبَّ قدماء المصريين الهدهد كثيرًا وهم الذين أطلقوا عليه هذا الاسم الذي انتشر وأصبح معروفًا به في كلّ لغات العالم وهم الذين اختاروه له إذ يترامى إلى آذانهم صوت نقراته لجذوع الأشجار مرددًا: هُد..هُد.
وكان الغريب أن يسعدَ الناس بالهدهد (هادي) بينما هو لم يكن سعيدًا، ذلك أنّه رغب في أن يتقدَّم إلى خطبة هيفاء الجميلة، بل التقى بأبيها على غصن شجرة وقال له إنّه معجبٌ بها لكنها تمنعت لأنَّ كثيرين يرددون على مسامعها أغنياتٍ عذبة وكلمات حلوة جعلتها تحسُّ أنَّ (هادي) ليس هو فتى أحلامها...وعندما تكرر منه هذا الأمر قالت له: أنا لن أتزوج إلّا من ملك الطيور..إنني لن أتزوج إلّا من طائرٍ يضع تاجًا على رأسه !!
ماذا سيفعل الهدهد (هادي) لنيل موافقة هيفاء وهل يستطيع الحصول على تاج حقًا؟
- بكالوريوس العلوم السياسية ، كلية التجارة ، جامعة القاهرة ، عام 1949.
التدرج الوظيفى :
- مسئول عن برامج الأطفال فى الإذاعات المدرسية فى وزارة التربية والتعليم ، من عام 1951 حتى عام 1971.
الهيئات التى ينتمى إليها :
- أمين شعبة الثقافة باللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى العربى. - عضو اللجنة العلمية لدار الكتب (مركز بحوث أدب الأطفال).
المؤتمرات التى شارك فيها :
- شارك فى 70 مؤتمر وندوة حول ثقافة الطفل.
الإنتاج الأدبى :
- 400 عنوان للأطفال فى كتب. - 30 كتابًا للكبار حول ثقافة الطفل.
الجوائز والأوسمة :
- وسام الجمهورية من الطبقة الثانية. - وسام العلوم والفنون. - جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ، عام 1975. - جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة ، عام 1981. - جائزة الملك فيصل العالمية فى الآداب ، عام 1990. - جائزة نظم الثقافة العربية ، عام 1991.
لطيفة ، طرح فيها محاولة اسطورية لتفسير وجود تاج علي رأس الهدهد و كرمه في هذه القصة بالعديد من الخصال كالشهامة و الحب و طيب الخاطر و حب الغير وكذلك الإيثار و اول خصلة طرحها فيه هي الذكاء