Jump to ratings and reviews
Rate this book

يا سلام سلم

Rate this book

Unknown Binding

1 person is currently reading
32 people want to read

About the author

سعد الدين وهبة

25 books74 followers
مؤلف مسرحي متميز وسيناريست قدم للمسرح والسينما عشرات النصوص.

من مواليد 4/2/1925 في قرية دميرة مركز طلخا محافظة الدقهلية وتخرج في كلية الشرطة عام 1949، وعمل ضابطاً بالشرطة، ثم تخرج في كلية الآداب قسم فلسفة عام 1956 من جامعة الإسكندرية.

الوظائف والمناصب التي تقلدها:
عمل بالصحافة من عام 1954 حتى عام 1964، وشغل منصب مدير تحرير جريدة الجمهورية من عام 1958 وحتى عام 1964، وعمل كاتباً غير متفرغ بالأهرام منذ عام 1992.

عمل في وزارة الثقافة من عام 1964 وحتى عام 1980، وشغل منصب رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للإنتاج السينمائي العربي، ورئيس مجلس إدارة دار الكتب العربي للطباعة والنشر، ورئيس مجلس إدارة هيئة الفنون، ووكيل وزارة الثقافة للعلاقات الخارجية، ووكيل أول وزارة الثقافة الجماهيرية، وسكرتير المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ووكيل أول وزارة الثقافة، ونائبا للوزير من عام 1975 وحتى عام 1980، ورئيس مجلس إدارة صندوق رعاية الأدباء والفنانين.

اُنتخب نقيباً للسينمائيين عام 1979، ثم رئيساً لاتحاد النقابات الفنية، ثم اُنتخب رئيساً لاتحاد كتاب مصر عام 1997، كما اُنتخب عضواً لمجلس الشعب.

اُختير رئيساً لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1985، ورئيساً لمهرجان القاهرة لسينما الأطفال 1990، ورئيساً للاتحاد العام للفنانين العرب.

قام بكتابة السيناريو والحوار والتأليف لعدد من الأفلام السينمائية والأعمال التليفزيونية منها:
زقاق المدق ـ أدهم الشرقاوي ـ الحرام ـ مراتي مدير عام ـ الزوجة رقم 13 ـ أرض النفاق ـ أبي فوق الشجرة ـ أريد حلاً ـ آه يا بلد.

كما قدم للمسرح عدة مسرحيات من أهمها:
المحروسة ـ السبنسة ـ كوبري الناموس ـ سكة السلامة ـ يا سلام سلم وغيرها

الأوسمة التي حصل عليها:
حصل على وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة عام 1965، ووسام الشرف الفرنسي من درجة ضابط عام 1976، ووسام سيمون بوليفار من حكومة فنزويلا عام 1979، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1985، وجائزة الدولة التقديرية عام 1987، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1988، ووسام الفنون والآداب بدرجة قائد من الحكومة الفرنسية، ووسام الاستحقاق من تونس عام 1991.

توفي في الحادي عشر من نوفمبر 1997.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (30%)
4 stars
11 (36%)
3 stars
8 (26%)
2 stars
1 (3%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for بسام عبد العزيز.
974 reviews1,363 followers
December 19, 2014
يبدو أن سياسة التطبيل للحاكم الملهم لها جذور قديمة في الثقافة المصرية!
المبرر الدائم الذي نسمعه لدي كل وسائل الإعلام المسموعة و المرئية "الريس كويس .. اللي حواليه هما اللي وحشين"!!!
فعلا؟!!!
الحاكم المصري في المسرحية محاط بزمرة من المتنفعين.. رئيس الشرطةو رئيس القضاء و الوزير وعدة شخصيات أخرى.. تلك البطانة تحاول السيطرة على الحكام لتحقيق مكاسب شخصية لها.. فالحاكم -يا حرام!- مسكين و مظلوم.. بل أنه ضحية للصورة الضبابية التي ترسمها له بطانته عن احوال الدولة و الشعب و الطريقة المثلى للحكم...

إلى أن تأتي إمراة و زوجها و بخدعة طريفة تقوم بفتح أعين الشعب على ما يحدث من حكامه.. و تحاول تلك المراة ان تدفع الشعب للثورة.. هذه المرأة نستطيع ان نقول انها إما الإعلام و إما النخبة المثقفة.. فكلاهما لديه القدرة على رؤية الحقائق و كلاهما لديه القدرة على نشر تلك الحقائق بين الشعب... و كلاهما أيضا نجده بعد فترة طالت أم قصرت ينطوي تحت جناح الحاكم.. و بدلا من أن نجدها ترفع شعار "الطبقة الحاكمة فاسدة" نجد الشعار يتغير إلى "الريس كويس لكن الحكومة هى اللي وحشة!" ... هكذا هو حال الإعلام الداجن و النخبة المثقفة الداجنة.. تبدأ بنقد كل شئ إلى أن تتصل بالحاكم الملهم شخصيا و فجأة -وللغرابة!- تكتشف ان الحكام "راجل ابن حلال"!!

فقط حتى أوضح رأيي فهناك ثلاث حالات..
اولا.. إما أن يكون الحاكم لا يعلم فساد بطانته.. و هنا يكون حاكما جاهلا و يجب عزله..
ثانيا.. او يكون عالما بفساد بطانته و ليس لديه القدرة على ردعهم.. و هنا يكون حاكما ضعيفا و يجب عزله..
ثالثا.. او يكون عالما بفساد بطانته و لا يريد عمل أي شئ مع قدرته على هذا.. و هنا يكون حاكما فاسدا و يجب عزله!

ففي جميع الأحيان الحاكم هو المخطئ.. حتى لو بسبب تلك الحجة المتهافتة المستفزة "اصله كويس و الباقي هما الوحشين!"
Profile Image for Ahmed Gamal Shafik.
286 reviews11 followers
October 3, 2018
رواية تاريخية سياسية تحدث دائما في العالم العربي في كل زمان و مكان ولكن هنا حدثت في مصر ايام المماليك سنة 1377 فى فترة حكم السلطان المنصور وهى خيالية بالطبع تتحدث عن المشكلة الأزلية التى يعانى منها الحكام عامة وهى بطانة الحاكم الفاسدة و تحكى عن امرأة ذكية أتت بفكرة جعل جدار يتحدث عندما سمعت كهلا يقول بأن السلطان صنع بينه و بين لناس حائطا فقالت انها تريد أن تجلس على هذا الحائط لترى ما يفعله السلطان و لتنقل رأى الناس فيه فأصبح يوجد جدار في بيت أثرى بالقاهرة يتكلم و يشكو له الناس همومهم و يتحدثون و ياخذون نصائح و المشاورات منه و لكن هل سيظلوا هكذا ام ستكتشفهم السلطان و معاونيه !!!... رواية شيقة للغاية انصح بقراءتها.
Profile Image for Sara .
1,719 reviews256 followers
August 19, 2016
المحتسب : شعب فقير دقه .. و بخيل .. لقد جمعت الضرائب أكثر من عشر سنوات حتى الأن .. جهزت عدة جيوش و زوجت من بنات السلاطين خمسة و من أبنائهم عشرة و عندي طن واحد من الذهب .
المساعد : هذا غير معقول .
المحتسب : لو كنا في شعب يقدر مجهود العاملين .. لما اضطررنا أن نبحث في كتب الكيمياء لنحول الحديد إلي ذهبو اكتفينا بأجورنا .
المساعد : لو كنا في شعب يقدر .
المحتسب : شعب بخيل يأكل مال النبي .

****
مسرحية عظيمة لخصت و مازلت بتخلص حال مصر
في نص مسريحة لطيف و بسيط لكن سياسي خطير يمكن أحسن من كتب كتير أتكلمت في الموضوع
يمكن كمان السلطان مبقاش زي شخصية السلطان في المسريحة و أطبع بطباع اللي حواليا
ممتعة
Profile Image for Ayman.
360 reviews3 followers
August 12, 2018
إنه مسرح سعد الدين وهبة الذي يجعلك تضحك وتفكر في نفس الوقت، وتخرج منه بقيمة مهمة ورسالة سامية.
الحائط الذي يتكلم في هذه المسرحية هو رمز للإعلام المضلل الذي يثير الناس ويخدرهم، ويعدهم ويمنيهم، ويبتزهم ويبتز بهم!
الرسالة الأهم في هذه المسرحية هي مقولة أبراهام لنكولن الشهيرة:
"يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك لن تستطيع خداع كل الناس كل الوقت"!
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.