قصة تصور ما كان عليه البلاط الروسي من تفسخ وانهيار مؤذن وال الإمبراطورية التي كانت على شفا الدمار. تبرز تبلوهات رائعة ما كان يفتعل في أعماق المجتمع من تفاعل وأدوار تقوم بها المرأة الروسية مدمرة مزعزعة لا لشيء إلا للتعبير عن المتع الجسدية والنزعات الشهوانية، من جهة، ومفجرة بركان الثورة التي للدمار فيها معنى من معاني البناء !. أما "راسبوتين" ذلك الوحش القادم من أعماق سيبيريا فقد استطاع أن ينفذ من خلال هذا التناقض الفاضح في البنيان الاجتماعي إلى قلب القصر، ويتغلغل إلى سويداء القيصرة، ولم يبق بينه وبين أن يعريها من إزار العفة إلا خطوات قليلة لم يُتح له أن يخطوها. وكان رأس الكنيسة وإن لم تجر سياسته على كرسي البطركية، والإمبراطور غير المتوج تجمع حاشيته أميرات البلاط الروسي ووصيفاته.. وحسبه ذلك من الحكم، ناهيك عمّا اجترح من أفاعيل السياسة.
الترجمة ( تمت بواسطة نخبة من الأدباء) تحوي العديد من الأخطاء اللغوية والكلمات الأعجمية التي ربما لا تكون مفهومة للقارئ العربي. ركّز الكاتب على رواية قصة راسبوتين من أحط منظور لها، وغفل عن الكثير من الجوانب الأخرى، فإن أردت أن تقرأ القصة الكاملة لراسبوتين فأنا لا أنصحك باقتناء هذه النسخة.
يتحدث الكتاب عن ان المجتمعات الغارقة بالنزعات الجنسية والرغبات الشهوانية اقرب الى اتباع الخرافات والدجل وكيف كانت الرغبات الجنسية المنحرفة لنساء قياصرة روسيا سبب في هلاك روسيا القيصرية وكيف تسببت في التحكم بالقرارات العليا لروسيا العظمى