الحب عبر أعمدة البرق العنوان يوحي بقصة حب قد تكون غريبة بعض الشيء! و هي كذلك من حيث طريقة التعارف بين البطلين لكن الحكاية بشكل عام عادية جداً و مملة بالنسبة لي..
إستحوذت على إهتمامي و تركيزي في بدايتها و حتى صفحة ١٥٠ و بعدها فقدت رغبتي و شغفي لإكمالها.لكنني أكملتها لمعرفة النهاية التي ستؤول إليه هذهِ العلاقة .و هذا ماحدث و بصعوبة.
الرواية عادية جداً كحكاية و السرد ممل بعض الشيء و الحوارات واقعية جداً و تتناسب معنا كشرقيين و كذلك بعض العادات و الأعراف التي تلتقي مع عاداتنا كشرقيين و قد يكون السبب كون الرواية كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر.
الأمر الذي يميّز الرواية موضوعها الرئيسي العلاقات التي تُبنى في عالم "إفتراضي" من خلال علاقة عن طريق البرق "التلغراف" و الحديث في بداية الكتاب عن شفرة مورس التي تم إكتشافها للمراسلات.
أيضاً من علامات الجذب في الرواية تنبؤ الكاتبة بعالم الإنترنت و التوسع في مجال الدردشة و التواصل من خلاله قبل ظهور الإنترنت ب١٠٠ عام تقريباً.
الرواية مناسبة لتكون فيلم سينمائي قصير.
رواية جيدة لكنها لم تروق لي كثيراً و ليست من نوعي المفضل. و برأيي أنها قد تكون أفضل لو كُتبت بشكل آخر.