Jump to ratings and reviews
Rate this book

النظام السياسي في الإسلام

Rate this book
النظام السياسي في الإسلام
تأليف:
الدكتور محمد عبدالقادر أبو فارس
المدرس في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية

دار الفرقان
عمان-الأردن
١٩٨٦

حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الثانية
١٤٠٧-١٩٨٦
رقم الايداع لدى مديرية المكتبات والوثائق الوطنية
١٩٨٦-٧-٣١٨

375 pages, Paperback

First published July 1, 1986

20 people are currently reading
152 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (25%)
4 stars
12 (38%)
3 stars
1 (3%)
2 stars
5 (16%)
1 star
5 (16%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Ala Sahada.
55 reviews17 followers
February 1, 2018
قالت غادة السمان مرة :إنهم (تقصد اليهود) يفوقوننا بتمسكهم على الخطأ وينتصرون بذلك على تفككنا على الصواب , نحن نملك اليقين وهم يملكون الأداة " وبذلك تكون قد لخصتْ مايخطر في بالك وانت تقرأ هذه الكتاب .

.قد تكون المعلوات الجديدة التي قد تقرأها هنا قليلة ولكن قد تم جمعها لتكون الدعائم التي ترتكز عليها أي دولة تريد أن تحكم بنظام حكم اسلامي صحيح وشامل .
ولكن ,فكرة واحدة لم تعجبني هي إصرار الكاتب على إظهار ضعف المرأة وعد قدرتها على تولي مناصب معينة كالوزارة وغيرها ,في حين ان التاريخ يشهد كيف عيّن الخليفة عمر بن الخطاب "الشفاء العدوية" وزيرة للتجارة وادارة الاسواق في عهده.

Profile Image for Haboosh.
5 reviews1 follower
May 26, 2019
كتاب جميل بفهمك كيف كانت الانظمة بوقت م كان الاسلام حي و مش بس قول بل فعل.. فبدأوا اولا بالتكلم عن الحاكمية انها لله فلا يجوز ان يعطي الملك او يؤلف الملك سلطات و تشريعات من نفسه ف هي موجودة و اوجدها رب العالمين.. ثم يتكلم عن مبدأ الشورى و كيف كان شائع في زمن الرسول لكنها لا تصلح اذا كان ما قاله الرسول منزل من الوحي.. اما اذا كان رأيه ف تجوز الشورى فيه.. ويتكلم بعدها ايضا عن البيعة وانها تشبه عقد البيع فهي تصافح وعقد بين شخصين على شراء و بيع.. اما البيعة فهي تصافح الخليفة مع الشعب على ان يطيعو امره و بالمقابل ان يكون كفئ فيه وظيفته.. ويتحدث ان البيعة اقرب شبهاً لعقد الوكالة حيث تبقى هناك صلة بين الوكيل و الموكل على عكس عقد البيع ف لا توجد صلة بينهم ف كل في حال سبيله إلا انه هناك عقد بينهم فالبائع له الحرية في النقود التي اخدها و المشتري له حرية في فعل ما يحلو له في الارض التي اشتراها مثلا.. و من ثم تكلم عن الوزارة منها التفويض التي هي اعلى رتبة من التنفيذ وكل له مسؤولياته على انه لا يجوز لاهل الذمة ان يأخذوا مثل هذه المناصب لانها تحوم حول اسرار الدولة الاسلامية و قراراتها و نهى القرآن ان مضع اهل الذمة فيه هذه المناصب.
Profile Image for Abdulkareem.
11 reviews
January 9, 2013
قرأت منه حوالي ٣٠٠ صفحة كمتطلب دراسي
كتاب جميل وشيق يحكي واقع النظام السياسي في الأمة ،
ينقسم إلى ٥ فصول
الفصل الأول: قواعد النظام السياسي في الإسلام
الفصل الثاني: نشأة الدولة الإسلامية
الفصل الثالث: رئاسة الدولة الإسلامية
الفصل الرابع: البيعة
الفصل الخامس: الوزارة
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.