يكشف المؤلف بالوثائق خلفية التآمر اليهودي لإطلاق شرارة الثورات في الربيع العربي، ويتخذ موقفا حذرا في البداية تحسبا لاتهامه بالدفاع عن الطغاة في سياق كشفه لتحريض اليهود على اندلاع الثورات منذ الثورة الفرنسية. يُحسب له الالتزام بالمعايير البحثية في مقابل التساهل والمبالغة التي نجدها في أبحاث مماثلة نُشرت على الإنترنت منذ بداية ثورة يناير المصرية. يؤخذ عليه الاقتصار على بحث الثورة المصرية دون دراسة ما لحقها من ثورات عربية أخرى، انطلاقا من مفهومه بشأن كون الثورات كلها ذات مصدر واحد.
حقائق مذهلة و صادمة عن الثورة في مصر و عن سطوة اليهود على وسائل الإعلام و شبكات التواصل الاجتماعي التي كانت بؤرة الثورة من احسن ما قال الكاتب ذكره ان السبيل لمواجهة اليهود و الماسون هو عودة الكتاتيب
كتاب صادم.. حجم المؤامرة التي نحيى بها أكبر مما يمكن أن نتصور.. ..ركز الكاتب على ثورة مصروحسب وجهة نظره فان المنهج المتبع في باقي ثورات العرب ومن يقف خلفها هم هم لا يتغيرون ولا يتغير اسلوبهم.. وان حالة الفوضى والبلبة والنزاعات في العالم العربي هي خطة مدبرة دفع نحو احداثها اليهود والماسون، واتم القيام بها العوام من الناس الذين يعتقدون انهم يثورون ليحصلوا على حياة افضل ولكن يبدو ان ذلك لن يحصل.. ولا يسعنا سوى ان نكرر ابتهال الكاتب في آخر الكتاب، وان ندعو الله مخلصين له الدين أن يمكننا في الارض كما مكن للسلف الصالح من قبلنا..
من أفضل الكتب التي تحدثت عن موضوع الثورات العربية التي انطلقت عام 2010 وتميز بقراءة تحليلية مبكرة للأحداث وللغاية من هذه الأحداث ومسارها ونستطيع القول بعد 10 سنوات على صدور الكتاب أن الكاتب نجح في تقديم رؤيته المستقبلية لهذه الثورات بشكل موضوعي محايد بعيد عن العواطف والانفعالات
كتاب متوسط الجودة، يحتوي على حقائق فيها من المؤامرة الشيء الكثير، والكثير من اشتراك المصالح لكن الكاتب لم يتناول إلا الثورة المصرية فقط، فعممها على كل البلاد.