ـ ساهم بشكل مبكر في النشاط السياسي والأدبي ـ بسبب ذلك تعرض للاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي أكثر من أربع مرات للفترة من 1970 ـ 1980 ـ في عام 1992 لجأ إلى الدانمارك، وما زال يقيم فيها
ـ بدأ بكتابة القصة القصيرة أوائل السبعينيات ـ نشر أول قصة قصيرة له في صحيفة التآخي العراقية كانون الأول 1975 ـ كتب أكثر من خمسين قصة قصيرة منذ ذلك التاريخ وحتى 1994. ـ عاود النشر ثانية عام 1987 في الصحف والمجلات العراقية والعربية: الثقافة الجديدة، عيون، البديل، القدس العربي اللندنية، الحياة اللندنية، السفير، الاغتراب الأدبي، الزمان، صحف المعارضة العراقية، النهار البيروتية، إبداع المصرية، المسلة، ألواح، صباح الخير اللبنانية، أخبار الأدب المصرية، الصباح العراقية، الصباح الجديد العراقية وغيرها من الصحف والمجلات. ـ المواد المنشورة تتوزع بين النص القصصي والنص النقدي. ـ صدر له:
1-ـ "رؤيا اليقين" مجموعة قصص عن دار الكنوز الأدبية ـ بيروت 1994. 2-ـ " رؤيا الغائب" رواية عن دار المدى ـ دمشق 1996. 3-ـ "سرير الرمل" مجموعة قصص عن دار حوران ـ دمشق ـ 2000.: 4-ـ "الإرسي" رواية عن دار – الدار – القاهرة 2008. 5- الحياة لحظة رواية عن الدار المصرية اللبنانية – القاهرة – 2010
من المفترض أن الكتاب يوثق حادثة قصف الأكراد بالكيماوي حيث ان الكاتب كان أحد المصابين جراء ذلك القصف ، لكن أسلوب الكاتب كان بعيداً عن التوثيق و أقرب إلى التفكير مع النفس ، تسلسل الأحداث لم يكن واضحاً بالإضافة إلى أن طريقته في السرد عاطفية جداً مما أبعد الكتاب عن الموضوعية .
لاحظت بأن أغلب الكتابات التي تتحدث عن حقبة صدام جاءت عاطفية ، سواء كان الكاتب مع أو ضد ذلك النظام فإنه يتحدث بعاطفية شديدة تمنعك من أخذ الأحداث بجدية . كنت أتمنى في الحقيقة أن أجد في هذا الكتاب معلومات جديدة لكنها كانت شبه مكررة و بلا تحليل حقيقي ..
يسرد الكاتب تجربته المفزعة التي كان فيها ضحية القصف الكيماوي على ايدي المجرم صدام ...
للأسف لغة الكاتب عربية فقيرة بائسة , حتى لتعتقد أن طالباً لم يتجاوز المرحلة الابتدائية كتب النص , اضافة الى استخدامه لكلمات تصبني بالحساسية ( نضال , رفيق ، إلخ ... ) , و تبنيه لطريقة سرد عاطفية غير مترابطة أو متماسكة ما جعل النص لا يملك أي ميزة ما عدا التجربة نفسها ..
شاهد يروي قصته ل ما تعرض له على يد الطاغية صدام ... اسلوب الكتابة لم يكن بارع لان التجربة الحسية ب كل ما فيها من الم و مخاض لم يستطع الكاتب ان ينقلها ب صورة مبهرة