ولد بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين. خرج من فلسطين وهو ابن ست عشرة سنة، إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وأكمل دراسته الثانوية العامَة هناك، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على البكالوريوس من كلية الشريعة، ومكث فيها فترة من الزمن، ثم غادر إلى الكويت عام 1966م، واستكمل الأشقر رحلته العلمية بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1980م، وكانت رسالته في "النيات ومقاصد المكلفين" في الفقه المقارن، وعمل مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة الكويت. بقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990م، ثم خرج منها إلى المملكة الأردنية، فعيِن أستاذًا في كليَة الشريعة بالجامعة الأردنية. وكان عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء سابقا.
خُلقنا محبين للقصص والحكايات بالفطرة، فما بالكم بقصص الأنبياء والمرسلين والصالحين على لسان أشرف الخلق والمرسلين ﷺ؟، أي جمالٍ وأي سعادة شعرت بها وأنا أقرأ هذا الكتاب!، ما بين قصص الأنبياء والمرسلين، والقصص الدالة على عجائب قدرة الله جلّ في عُلاه، ثم القصص الدالة على فضائل الأعمال، وقصص النماذج الإيمانية الراقية مقابل قصص النماذج السيئة، كنت ألتهم الصفحات في نهم وأتمنى ألا تنتهي.
بين كل هذا الجمال يأخذنا الكاتب وكتابه في رحلة عطرة على هيئة سبعٍ وخمسين محطة بسبعٍ وخمسين قصة من أجمل ما قرأت، منها القليل المشهور والكثير المجهول، يبدأ كل حكاية بتمهيد، يليه نص الحديث الشريف متبوعًا بتخريجه ومصدره وبيان غريب ألفاظه، ثم يستفيض الشيخ عمر سليمان الأشقر في شرح الحديث وإعادة حكي القصه بأسلوبه العذب، ليبين لنا ما ظهر وما بطن من محاسن كل حكاية، مجتهدًا في إكمال الصورة المتممة للحديث بما تيسر من آيات القرآن الكريم، ليختم شرح كل قصة بدروسٍ مستفادة عظيمة الأثر والنفع، فجزاه الله كل الخير على هذا المجهود وهذه الرحلة الفريدة
شكرًا لصديقي الحبيب وأخي حسام عادل، الذي جعله الله سببًا لأعرف هذا الكتاب وأقرأه أسأل الله أن يجعله سببًا لكل خير دومًا
سبعةٌ وخمسون قصة بسبعة وخمسين حديث من الصحيح، يحكي فيها الأشقر عن نماذج من حياة الأنبياء والصالحين من قبلنا، لنتعظ ونتخذهم عبرة ونؤمن بعظمة الخالق.
الكتاب مُقسم إلى خمسة فصول: 1: قصص الأنبياء والمرسلين. 2: القصص الدالة على عجائب قدرة الله. 3: القصص الدالة على فضائل الأعمال. 4: قصص النماذج الإيمانية الراقيّة. 5: قصص النماذج السيئة.
أسلوب الأشقر البلاغي وقدرته على السرد أضاف رونقًا جميلًا إلى القصص، فوقعت في النفس موقعًا طيبًا.
استغرقت في قرائته وقتًا رغم أنه ينتهي في القليل لكن كنت أحب أخذ قصص منه على أوقاتٍ متفاوتة. انصح به. تمت :)
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ بأسلوب قصصي ممتع، تنقل الأشقر بين ربوع روضة غنّاء تحتضن الكثير من قصص الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة و السلام، والقصص الدالة على عجائب قدرة الله، وعلى فضائل الأعمال، وقصص النماذج الإيمانية الراقية، وأخيراً قصص النماذج السيئة، ومستشهداً بالأحاديث النبوية الشريفة، ملتقطاً من هنا فائدة حلوة، ومن هناك عِبرة عطرة. شارحاً ومبيناً على قدر استطاعته، وحريصاً على أن تصل القصة بأيسر الطرق إلى القارئ ليسهل عليه تذوق رحيق الفائدة واستنشاق عبير العبرة. ليخرج القارئ محملاً بثمار شتى من القصص اليانعة، ربما يكون هو راويها يوماً ما إن شاء الله
28.09.2017
القراءة : من 31مايو 2017. الخامس من رمضان 1438 إلى 27 أغسطس 2017 الخامس من ذي الحجة 1438
جاءني الكتاب هديّة من صديقة غالية، عسى الله أن يكتب لها الأجر بكلّ حرفٍ انتفعتُ به ونويتُ -إن شاء الله- أن أنشُره. لعلّ أجمل ما في الكتاب أنه يقتصر على صحيح الحديث دون سقيمه وضعيفه وباطله وموضوعه. للكتاب 5 أقسام: - قصص الأنبياء والمرسلين. - القصص الدالة على عجائب قدرة الله - القصص الدالّة على فضائل الأعمال - قصص النماذج الإيمانية الراقية - قصص النماذج السيئة يندرج تحت قسم كلٍّ منها العديد من القصص المرتبطة. أعجبني كثيرًا ترتيب الطرح، فكلّ قصّة لا يشذّ عرضها عن: تمهيد، نص الحديث، شرح الحديث، كيف ذُكرت القصة في التوراة، فوائد الحديث وعبره.
كتاب ممتع بحق، غزير الفائدة، بسيط الشرح، جميل الأسلوب.. أوصي به وبشدّة.
من أجمل وأخف الكتب التي قرأتها الكتاب يتحدث عن " صحيح القصص النبوي" أي ان الكاتب ذكر في الكتاب عدة قصص ذُكرت في الأحاديث الصحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم بأسلوب رائع وسلس ، ولم يكتفي الدكتور عمر الأشقر - رحمه الله - بذكر الحديث وحسب ، وإنما ذكر معاني الكلمات وشرح الأحاديث و ذكر الفوائد . من الأشياء المميزة في الكتاب أن المؤلف ذكر بعض القصص من منظورين : الأول منظور إسلامي صحيح وما تضمنته من أخبار. والثاني منظور التوراة المُحرف ولكنه يوافق ما جاء في القرآن أو السنة. أخيرًا ، أنصح بالكتاب وبقوة لمن يحب القصص ، وتمنيت أن يكون الكتاب سلسلة كتب بدلًا من واحد من جمال المحتوى
اسم الكتاب:صحيح القصص النبوي المؤلف:عمر سليمان عبدالله الأشقر دار النشر:النفائس عدد الصفحات390ص
فهذا كتاب جامع لأكثر قصص الحديث النبوي، ومرتبة القصص النبوي في الفضل تأتي بعد مرتبة القصص القرآني، وإذا كان القرآن كلام اللّه فإن القصص النبوي أكثره وحي من عند اللّه، ولذا فقد اشتركا في المصدر والغاية، فإن مقاصد القصص في الحديث النبوي كمقاصد القرآن في قصصه، كلاهما يراد به تقديم الزاد للدعاة والصالحين، الزاد الروحي الذي تحمله القصة، وتسقيه أرواح المؤمنين وقلوبهم وعقولهم، فالقصة القرآنية والحديثة تسري في كيان الإنسان تياراً رقيقاً صافياً، تحمل في أحداثها وكلماتها المواعظ والفوائد، وتوجه للتي هي أقوم، وترد عن المؤمن الآثام والمفاسد.
والكتاب يقتصر على الأحاديث التي صح إسنادها عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم أخالف هذا إلا في قصص قليلة موقوفة على الصحابة، صح إسنادها عنهم، ويتحمل أنهم سمعوها من الرسول صلى الله عليه وسلم، وحتمل أنهم علموها من غيره. وأما قصر الكتاب عل صحيح الحديث دون سقيمه وضعيفه وموضوعه، فلأن نسبة الأحاديث إلى الرسول صلى الله عليه وسلم التي لم يصح إسنادها إليه كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والكذب على الله ورسوله من أعظم الجرائم، ولا يجوز التساهل في نسبة الأحاديث إلي الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كان الحديث قصة، فالقصص أخبار ووقائع غيبية . ونحن نؤمن بالغيب الصادق، أنا الإيمان بما لميثبت عن الله ولا عن رسوله من الغيب مما لا يعرف إلا عن طريق الوحي، فإنه انحراف في المسار، وضلال في الوجهة، أضف إلى هذل أن القصص المكذوب المنسوب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قد يحمل في طياته كثيرا من العقائد و الأخلاق والقيم الباطلة التي تسري في كيان الإنسان من غير كد ولا عناء . وهذا القصص مركب سهل للذين يريدون إضلال المسلمين، ولذا حذر كثير من العلماء من مفاسد القصص المكذوب، كما حذروا من القصّاص الذين لا يعرفون صحيح الحديث من سقيمه، وألّفوا في التحذير منهم المؤلفات، وذلك لعظم خطر هؤلاء الذين جعلوا الدين أقاصيص شبيهة بالأساطير، ومن استقصاء هؤلاء ما فعله بعض المعاصرين عندما أفسدوا على المسلمين شيئا كثيرا من دينهم. وقد اعتمد المؤلف في تخريح الحديث أخبار السابقين ما ليس بقصة، فهناك أخبار كثيرة في الحديث النبوي تتحدث عن خلق السموات والأرض، وخلق الملائكة والجن والإنس، وعن الرسل والصالحين والطالحيت، ولكنها لا تشكل قصة، ولذا لم يوردها المؤلف لأنها لا تدخل في الإطار الذي حدده لهذا الكتاب. وقد سلك المؤلف هذا الكتاب مسلكاً موحدا في كل الأحاديث، فقد مهد لكل حديث بمقدمة، هي بمثابة التمهيد للقصة، ثم ساق الحديث بنصه، وأتبع ذلك بذكر مواضعه في المصادر التي أخذه منها، وتناول المفردات الغريبة بالشرح والبيان، ثم شرح الحديث شرحاً وافياً، وختم الكلام على كل حديث بذكر عبره وفوائده.
قد يأخد القارىء على الباحث أنه أهمل جملة كبيرة من القصص الحديثي تزيد في عددها على ما تضمنه هذا الكتاب، وهي القصص التي جرا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والصواب من القول أن هذا النوع من القصص لا يدخل في القصص الذي هدفت إلى التأليف فيه ،فإن مراد المؤلف بقصص الحديث، القصص التي تستفاد من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم القولية، وهو ما حدث به عن الأمم الغابرة، سيجد القارىء في هذه القصص عدداً ليس بالقليل من قصص الأنبياء والمرسلين، وإنما أوردتها المؤلف في هذا الكتاب مع أن القرآن الكريم تناول قصص الأنبياء وأخبارهم مع أقوامهم بتوسع وتفصيل ، لأن بعض هذا النوع من القصص لم يرد في القرآن مطلقاً كقصة يوشع، وقصة النبي أحرق قرية النمل...الخ
حديثي عن الكتاب https://www.youtube.com/watch?v=lOcHB... قرآت الكتاب في آخر سنة في الثانوية، أستمتعت و اتسفدت من قراءته وكنت أقدم منه بعض القصص في جلستنا العائلة
كتاب تميز بجمع القصص الصحيحة ، والتقسيم الرائع لأقسام القصص يحوي شرح لغريب الكلمات و فوائد وعبر من كل قصة مناسب للإلقاء و القراءة
سبحان الله وبحمده .. سبع وخمسون قصة بسبعٍ وخمسين حديثًا ، عرض الكاتب الاحاديث التى تروى قصص من قبلنا تثبيتًا لنا وعبرة وعظة للقارىء قال الله عز وجل "كلًا نقُصّ عليكَ من أنباء الرّسل ما نُثبّت به فؤادك " فيبدأ بتمهيد للقصة ثم نص الحديث وتخريجه ثم الغريب من القول فيه ثم شرحه ، ويختم بنقاط الاستفادة من القصة ، الكتاب جيد جدا ، عِشت فيه قصة قصة وانتقلنا من بين الازمان فى كنف الله ورعايته لنى آدم وإحاطة علمه بكل شيء ، أسأل الله أن ينفعنى بما قرأت ، أنصحكم به :)
القسم الأول عن قصص الأنبياء معرفة القصص النبوية ليست للمتعة فقط . لها أهداف أهم :
*فهدفها الأول هو تصحيح ما حرف فى الإنجيل والتوراة عن الأنبياء وخاصة الدفاع عن الأنبياء من المفتريات .
*والهدف الآخر هو معرفة ما تتعلمه من تلك القصة من عبر ليس التعلم من قصص الأنبياء السابقين هو تعلم الشرائع فالزمن والظروف تختلف فمثلا (فى شرائع بعضهم الكاذب يقتل بينما فى شريعتنا يأثم وتزيد ذنوبه ) وحتى المعجزات تختلف فالمعجزات عندهم غالبا بصرية كأن يحدث شئ خارق للعادة بينما معجزتنا عقلية وفقهية فأما عقلية فتتمثل فى الإعجاز العلمى للقرآن الكريم وهو وجود أشياء لم يكتشفها العلم سوى بعد 1400 عام ومن الناحية الفقهية للباحثين عن الحقيقة الفاهمين فهما حقيقيا للدين (ولهم قلوب لا يفقهون بها) فالتعلم يتمثل فى عبر كالاستعانة بالله والاعتماد عليه والامتثال لأوامره فلم تذكر أخطاء الأنبياء لأنهم خطاءون لا فهم أفضل الخلق بل لمعرفة الصواب حتى وإن اختلف الزمن فالصواب صواب والخطأ خطأ .
أما القسم الثانى فهو يدل على أن الله قادر على كل شئ مما يولد الثقة فى قلوبنا فى نصر الله لنا .
أما القسم الثالث فيحكى عن أولئك الذين أذنبوا ذنوب كثيرة جدا وبعضهم لم يفعل صالح فى حياته ولكن كان له موقف خاف الله فيه أو رحم الناس بغية رحمة الله موقف وسط كل ذنوبه أدخله الله به الجنة .
_* وبالنسبة للقسم الرابع فيتكلم عن الذين سخر لهم الله معجزات لإنجادهم من ابتلاء فى الدنيا أو عذاب فى الآخرة .
_*أما القسم الخامس فيتحدث عن أفعال كان يفعلها البعض كان مصيرها النار .
_*كتاب رائع وسيستفيد منه القارئ طالما ينظر إلى عبر وعظات كل قصة ويطبقها فى حياته .
أعجبني الكتاب جدا وجذبتني القصص حتى أنهيته. الكثير من القصص فيه أعرفها مسبقا لكن طريقة عرضها من شرح و فوائد وذكر للمقابل التوراتي لبعض قصص الأنبياء مع بيان الكذب و الصواب فيها شدني لقراءتها مرة أخرى والاستفادة أكثر أنصح به بشدة
--- القراءة الثانية 2025 --- 5 نجوم
لاحظت أن ترتيب القصص غير واضح، فليست بالترتيب الزمني ولا بترتيب ورودها في الحديث إن كانت في نص واحد. فأي ترتيب اتبع؟ وفي بعض المواضع يشرح الحديث بنفس ألفاظه ولا يوضحه أكثر
مجموعة من الاحاديث الصحيحة للرسول عليه الصلاة والسلام وهو يقص لأصحابة قصص الانبياء والصالحين والطالحين من الاقوام السابقة وما أجملها من قصص كيف لا والرسول علي الصلاة و السلام راويها.وقد أبدع الكاتب عمر الاشقر رحمه الله بشرح هذه القصص بأسلوبه السهل الميسر فجزاه الله كل خير عنا.
أخذني بعيدًا إلى عوالم مختلفة لم أسمع عنها .. إلى ماضٍ دافئ حيث كانت أمي تحكي لنا بعضًا من القصص التي قرأتها .. إلى دفء التفافنا حول مشاهدة " رحلة الخلود " التي أعادتني إليها قصة أصحاب الأخدود : )