"خطوة في الجسد" رواية حسين علام حازت على جائزة مالك حداد سنة 2005.. وهي من منشورات الدار العربية للعلوم والاختلاف- الجزائر العاصمة ط.1 2006 م..1427 هـ.- والرواية هي عبارة عن "حكاية يوسف وباية البجّاوية" التي صارت على كل لسان وجرت كما النار في التبن أو في كومة من العوسج.. هل لأنها ممنوعة عن الناس بسبب إرتباطها بالدولة؟ ولأنها حكاية.. فكل راوٍ يضيف لها من عنده شيئًا. أما الحقيقة فتقبع في رعب أهل تلمسان.. عندما إكتشفوا ذات صباح بارد جثة إمرأة مفصولة الرأس عن الجسد. كان رأسها ذا الشعر الغزير لا زال ملمومًا في قبّعة الصوف السوداء.. ومن لباس الجسد ومن السروال الكلاسيك الأسود ومن معطف الفلانير الثمين، كان يبدو أن هذه المرأة بنت عائلة!
لا أعلم في أيّ كوةٍ كانت مختبأة هذه الرواية. رواية كما كُتب: فائزة بجائزة مالك حداد في دورتها الثالثة". "أحلام مستغانمي صاحبة فكرة الجائزة" يضيف النص. لا أبالغ إن قلت إنها أجمل مما كتبتْ صاحبة الفكرة، بل أجدُها ثالث أو رابع أجمل ما قرأت. ياه! مبهرة إلى حدّ الألم. تحسّرت كثيراً- طوال هذه السنوات التي بدأت أقرأ- أنّي لم أعلم بوجودها، لم أكتشف أدباً بمعناه الحق التي هي عليه. كذلك، أنّي ضيّعت ردحاً وأنا أقرأ "بعض" ما يقرب إلى التفاهة. عشر سنوات بُخست حقها. ظُلمت ولا ثمّة من عدلها.
رواية حسين علام الحائزة على جائزة مالك حداد لعام ٢٠٠٥ هي من منشورات الدار العربية للعلوم و منشورات الاختلاف نشرت عام ٢٠٠٦ وتقع في ٢٧٨ صفحة من القطع المتوسط. رواية ممتعة حقاً لغة جميلة وشاعرية. تتحدث عن الاحداث التي عصفت بالجزائر وكيف تكون الفكر المتطرف، ومن خلفه وساعد على انتشاره ، ومن هم؟ وصف جميل ودقيق وحي للمجتمع وحياته من خلال مذكرات شاب معلم وصف مجتمع الجزائر والتصوف والطرق الصوفية كماهو الحال في كل بلدان المغرب العربي رواية تجذبك اليها ولن تتركها م بداية الراءة العيب الوحيد سوء الطباعة وتقطع الكلمات اوصي بقرأتها. اعطيتها اربع نجوم
هذه الرواية نالت حائزة مالك حداد للرواية الجزائرية سنة 2005..و هي رواية تحكي عند مرحلة الارهاب الذي عانت منه الجزائر سنوات التسعينات و تروي قصة حب مستحيل بين باية البجاوية من بجاية و يوسف ولد المهدي الخراز الذي يتعلق بها في فترة ينتشر فيه القتل و الموت في البلد جراء صعود الاسلاميين الى الجبال..تلمسان تقع في منطقة جبلية يتعلق البطل ايضا بتاريخ البلد و بامراة من اثنية مختلفة بحيث انها فتاة امازيغية ..تاريخ دموي ..لكن هل ينتصر الحب في الاخير ام ينتصر الموت ..و القمع..