نبذة الناشر: تضعنا مجموعة "موت مدرس التاريخ العجوز" أمام قاص شاب موهوب، يفاجئنا بعمقه النفسي، ولغته الخاصة المشعة، وأسلوبه الممتع والساخر، وموضوعاته التي تلمس قوة الصمود في الإنسان المسحوق، وتفضح، وبقوة ناضجة، هشاشة المجتمع القمعي الاستهلاكي.
رحمك الله حاتم على، من مخرجين العرب القلائل الذين أفخر بأعمالهم يكفي مسلسل "عمر".
الالكتاب عبارة عن مجموعة قصصية كتبها المخرج الكبير خلال الثمانتيات من القرن الماضي أي في عشرينيات من عمره. تحمل معاني و قيم عابره لكل زمان و مكان مما يجعلها صالحة لليوم، يمكن ماعجبنيش الأسلوب في كذا حته بس كنت متشوق أقرئله ككاتب قبل ما يكون مخرج.
📚تضعنا مجموعة "موت مدرس التاريخ العجوز" أمام قاصٍ شاب موهوب يفاجئنا بعمقه النفسي ولغته الخاصة المُشعة وأسلوبه الساخر الممتع، وموضوعاته التي تلمس قوة الصمود في الإنسان المسحوق وتفضح وبقوةٍ ناضجة هشاشة المجتمع القمعي الاستهلاكي. _________ 📚لم أكُن أعلم أن حاتم علي المخرج السوري الكبير والمُبدع كاتبٌ أيضاً وله عددٌ من المؤلفات والقصص القصيرة كهذه المجموعة البسيطة، هذا الكتاب نشره حاتم علي غالباً قبل أن يبدأ مشواره في عالم التمثيل أو الإخراج، وربما منذ هذا الكتاب بدأت شخصية حاتم علي التي نعرفها جميعاً بالظهور. _________ 📚مجموعةٌ قصصيةٌ مميزة وجميلة جداً، كانت جيدةً للغاية ككتابٍ بسيط وسلس بعد عددٍ من الكتب الثقيلة نوعاً ما، كانت القصص تحمل في طياتها معنىً عميقاً ورائعاً للغاية، لغة الكاتب كانت قويةً ومميزة. _________ 📚كتابٌ لا بأس به من جميع النواحي تقريباً، ما عدا وجود بعض القصص المبعثرة من حيث الأفكار، لغة الكاتب قويةٌ وجميلة، واستخدام الوصف مميزٌ أيضاً، كتابٌ جميل وممتع. _________ باختصار💡: كتابٌ جيد ومجوعةٌ قصصيةٌ مميزة تستحق القراءة.
لماذا لم يستمر حاتم علي بالكتابة؟؟ لماذا لم يقدم أعمالًا أدبية أكثر؟؟. حاتم علي، الذي تأثر بغسان كنفاني، وبالقصة القصيرة في مسيرة كنفاني تحديدًا. ويبدو من هذه المجموعة أنه تأثر بتشيخوف رائد فن القصة القصيرة. لا يكتفي بكتابة حدث عابر أو شخصية من الخارج، لكنه يغوص بأعماق الشخصية، و يُظهر بعدها النفسي وتأثرها بما حولها بطريقة بديعة. وسيزداد القارئ إعجابًا ودهشةً بهذه المجموعة، حين يعلم أن حاتم علي كتبها وهو في مطلع العشرين من العمر. وإن دل ذلك على شئ، إنما يدل على سعة اطلاعه وثقافته وهو في مقتبل العمر. ثقافة حقيقية عرف كيف يوظفها في نتاجه الإبداعي. حين توقف حاتم علي رحمه الله عن الكتابة، خسر العالم العربي أدييًا مهمًا...
لا يمكنني الكتابة عن قراءة هذه المجموعة، والقراءة ما زالت حارة وطازجة، لكنه حاتم علي قاصًا هذه المرة، الدم اندفع لوجهي وسالت دمعة أو دمعتين. إنه حاتم علي، وهو قاص هذه المرة!
لم أجد وسيلة لتأبين حاتم علي سوى إعادة مشاهدة أعماله التلفزيونية. رحت أيضا أعيد لقاءاته التلفزيونية و أتبع محطات حياته في القاهرة، كندا و مسقط رأسه سوريا لكن ذلك لم يشفي غليلي. بدأت مطالعة هذه المجموعة القصصية لكي أعرف حاتم علي الكاتب عوض المسرحي و المخرج فوجدت نصا لبقا و نقدا لاذعا. رحمك الله
القصص مكتوبة في الثمانينيات ، لابأس بها ، محتواها تغلب عليه أفكار الزيف في المجتمع ، محاباة الغني والسعي وراءه ، هموم الشباب المادية في الزواج ، وأخيراً تزييف الحقائق والتاريخ . د.نسرين درّاج