أول تجربة لي مع وعن الجماعة الأسلامية ، حقيقة شعرت مع هذه التجربة أن الكاتب يريد أن يعلن رفضه ونقده الكامل لتجربة الجماعة الإسلامية ، ويعترف بدور الحكومة والدولة في القيام بكل ما عليها في مواجهة هذه الافكار الراديكالية ، كما أنه يتفنن في تبريئ ذمته من العنف الذي سلكته الجماعة الاسلامية ورفض العنف كمنهج لعمل تلك الجماعة في فترة زمنية بعينها ويعزي ذلك لجهل قادتها وأعضائها بجوانب دينية وفقهية كثيرة، كما أنني وجدت الكتاب بلا توثيق في مواضيع كثيرة هو في أمس الحاجة إليها، كما وجدت الكثير من المبالغة والتضخيم والتى عادة ما تكتنف الاعمال التي تقترب من السيرة الذانية والتى تتحدث اكثر عن تجربة شخصية ينقل لك الكاتب رؤيته من واقع ما عاشه من تجربة وليس دائما من واقع الحقيقة الحق أني أنصح بقراءته للتتبع التاريخي لعمل الجماعة والتعرف على بعض وليس كل أفكارها ولا أجده أنسب الكتب للحديث عن مراجعات الجماعة الاسلامية
أصبحت لديه رغبة أقوي في معرفة المزيد والتحقق من الكثير من المعلومات وكتيبات ذكرت فيه
كتاب يستحق القراءة ، و يؤرخ نسبيا للفترة التى صعدت فيها الجماعة الإسلامية فى مصر . الكتاب يشى بصدق الكاتب ، فما أعرفه من أحداث مما ذكر ، مان فيها أمينا و دقيقا ، كقصة شهادة الشيخ محمد الغزالى فى قضية قتل فرج فودة مثلا. لا أعرف مدى صدق قصص الضحالة العلمية داخل الجماعة و التى سردها الكاتب كثيرا خلال الكتاب ، مبررا بها لكثير مما حدث من أخطاء. طبعا مقارنة هذا الكتاب بتخريفات خالد البرى غير مطروحة. الكتاب يمثل خطوة على الطريق لتأريخ هذه الفترة ، التى لم يؤرخ لها سوى وحيد حامد للأسف !!
الكتاب في مجمله كويس ... بس ساعات كنت بتحس بعدم الترابط الزمني علاوة على ان الكاتب ماداش تفاصيل كتيره عن الاعمال الارهابيه للجماعه في ملوي وديروط وامبابه وغيرها باعتبار ان كان في تعتيم اعلامي كبير ساعتها و ان في اجيال كامله معاشتش الاحداث دي او يمكن اتولدت بعدها