Jump to ratings and reviews
Rate this book

يحدث لي دون سائر الناس

Rate this book
* سأكتب عن الرونق والنظافة والنقاء والسماء عندما تكون في منتهى الزرقة. عن الهواء الطلق والماء الجيد. عن موجة منضبطة تستجيب إذا نودي إلى مدّ أو جزر في غير أوقات الدوام. عن زهرة برية لا يوجد لها اسم في "ديوان الخدمة المدنية". عن أصابع الأطفال قبل أن تحمل سكيناً، وقبل أن يتلوث الإبهام باصفرار التدخين؛ كانت "الحنفية" الوحيدة في الحي موجودة في بيتنا، وبنات الجيران يأتين لأخذ الماء. إحداهن ابتسمت لي؛ أريد أن أكتب عن تلك الابتسامة.. الابتسامة الوحيدة التي حظيت بها وسط صفع مستمر، وركل دائم..

من منا يتذكر أول مرة تمادى فيها فخرج حبواً بعد العتبة، وأول مرة نام فيها خارج المنزل؟

* من منا؟
** أريد أن أكتب عن كل ذلك.

365 pages, Paperback

First published January 1, 2004

5 people are currently reading
154 people want to read

About the author

محمد طمليه

10 books144 followers
محمد طملية كاتب وصحفي أردني (1957 - 2008) من مواليد مدينة الكرك، جنوب الأردن.


يُعد من الكتاب الأردنيين الأكثر شهرة محلياً وعربياً لما يتميز به من سخرية لاذعة وفهم سياسي لما يدور محليا ودوليا.


بدأ مشواره الصحفي مع جريدة الدستور عام 1983، وكان كاتبا لعمود يومي في عدة صحف أردنية أخرى، كما كان عضواً في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، وفي اتحاد الأدباء والكتاب العرب.


وهو أول من كتب مقالا ساخرا في الأردن. وقد استطاع أن يوجد لنفسه أسلوبا فريدا، فجمع بين الأسلوب الصحفي والأدبي في الكتابة

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (50%)
4 stars
10 (31%)
3 stars
3 (9%)
2 stars
1 (3%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Hani.
74 reviews9 followers
July 4, 2014
محمد طمليه وغد سرق هذه الفكرة من رأسي "متى يتوقف هطول الضحايا من الأرحام؟؟"!
كم كان عظيما ووغدا!
Profile Image for Sereen.
68 reviews13 followers
September 10, 2014
*يتحطم الإنسان، أو أنه يتحول الى مجرد كائن، يأكل ويشرب وينام ...

**ما الذي جرى لنا؟ ولماذا خفّ / او أنه انعدم تماماً /حماسنا للحياة.. للثقافة.. للحب.. للصداقة، صحف لا يقرأها أحد، وكتب لا يقرأها أحد، ومراكز ثقافية يرتادها ثلاثة أو أربعة مهتمين لمجرد التدخين والوجوم، وندوات يعتذر فيها المدير/مدير الندوة، عن قلة الحضور ( ربما لرداءة الطقس، ثم يبتسم حين يلاحظ أن السماء صافية، والشمس ساطعة، وموضوع الندوة حيوي وحساس ومهم)... وأحزاب لا يرن فيها الهاتف، وعلاقات نزعم أنها ((صداقة عمر)) يقتصر الكلام فيها على عبارة ((كيف الحال؟ ))، وبيجاما نأوي إليها آخر النهار وعشاء تقليدي، وشجار تقليدي مع الزوجة، وحذاء تقليدي يطير للارتطام برأس الابن المشاكس الذي لم يحترم جلال العبوس، ثم ارتماء تقليدي أمام التلفزيون، وشخير تقليدي يسمعه الجيران.

*خسرنا شيئاً كان يجعل من حياتنا إجراءاً مسلياً - شيئاً كان يدفعنا للانهماك في ((الحياة العامة))، وكان يدفعنا لإبداء شيء من الإهتمام إزاء ما لا يجري ..

*نعم خسرنا شيئاً حميمياً ودافئاً. ماهو؟ ليتني أعرف.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.