تركّز الرسالة الأولى على الإيمان والثقة في الله أما الثانية والثالثة فعمادها الرئيسي المحبّة والإحتراس من المعلّمين الكذبة.. أحببت الرسول عندما أنكر ذاته ولم يذكر إسمه صراحة بل أشار إلى نفسه بقوله "الشيخ"، لكنه عندما قرر أن يمدح أحدهم ذكر إسمه بكل وضوح "جايوس"، "ديمتريوس" وقبلهم "كيريا" الموصوفة بالمختارة.. صيغ الرسائل الثلاث من أجمل ما يكون، وآياتها كجرس يرن برفق منذراً المل بطريقة لطيفة بلا تأنيب.. أحببته واحببت التفسير.