قد تنوي ذات مرة أن تكتب قصة ما أو رواية.. تقرر ذلك في لحظة تظنها أنت أنها عشوائية، ولكنها في الحقيقة تكون قدرية لأبعد الحدود!! تنوي الكتابة وقد تبدأها بالفعل، ولا يهم عن أي شيء كنت قد قررت أن تكتب للمرة الأولى، المهم أن تبدأ بالكتابة.. فتلك الشهوة التي تسيطر عليك وتدفعك للقيام بتلك الحماقة هي أقصى الشهوات التي لن تستطيع أبداً السيطرة عليها. ستكتب في البداية قصة أو رواية بعيدة كل البعد عن حياتك ومسائرها وشخوصها.. -هذا ما ستتوهمه في البداية- لتكتشف بعد أن تفرغ من تلك القصة بأنك أستدرجت تلقائياً من دون إرادة أو وعي لتكتب بنفسك نهايتك!! وتلك هي غواية الرواية!!
كان الكاتب احمد فكرى يظهر المعركه بين اصحاب العقول المفكره واصحاب الجهل البين وانه ليس الجاهل بان يكون اميا فى القرأه والككتابه فقط بل يكون جاهلا فى تعاملاته ..ويبين ان التيارات الاسلاميه الوهابيه هى التى تصدر هذا الفكر الى عقول الشباب وانها تحصر فكرها فى الحرام والحلال والؤمن هى التى تختاره والكافر ايضا.
على الرغم من روعة الهدف و جمال المقصد إلا أننى وجدت الرواية فى معظم أجزائها مفككة لا تدرى ماذا تريد . الخاتمة كانت رائعة ولكن كنت أرى وجوب تقديمها كى يفهم القارئ تفاصيل الرواية .