الأدب الروسي أحد أغنى آداب العالم. إسهامه في تاريخ الثقافة الفنية للإنسانية فريد فرادة المسيرة التاريخية لروسيا. عكست أعمال مبدعيه التجربة الحياتية للشعب الروسي، فلسفته، أخلاقه ونظرته إلى العالم والوجود في الأطوار التاريخية المختلفة. وفي هذا السياق أعطت الأرض الروسية البشرية عدداً غير قليل من عباقرة فن الكلمة الأفذاذ. ويكفي أن نشير في هذه المقدمة القصيرة إلى بعض القمم من عصور مختلفة التي يمكن أن يشكل أيٌّ منها مدعاة فخر أي أدب وأية أمة - ميخائيل لومونوسوف، ألكسندر راديشيف، ألكسندر بوشكين، نيكولاي غوغول، ميخائيل ليرمنتوف، فيساريون بيلينسكي، ألكسندر هيرتسن، إيفان تورغنيف، نيكولاي نيكراسوف، فيودور دوستويفسكي، ليف تولستوي، أنطون تشيخوف، ألكسندر بلوك، مكسيم غوركي، إيفان بونين، بوريس باسترناك، يفغيني زامياتين، فلاديمير نابوكوف، ميخائيل شولوخوف، آنا أخماتوفا، ألكسندر سولجنتسين... - لندرك مدى أهمية تقديم تاريخ الأدب الروسي، بالقدر المتاح، إلى قراء العربية.
It was an interesting book. I liked the way it was written and what was told in this thick book on Russian literature. The more, because my professor had lots of stories on the Russian authors, the different streams in Russian literature.