لو وضعت حكاية سلمان الفارسيّ في كفّة
وحكايات (الأوسكار لأفضل سيناريو) في كفّة
لطاشت بها سيرة سلمان
سيرة الركض اللاهث خلف نور الحقيقة
الذي قاده من الفرس للروم ثمّ للعرب
وأشهده احتضار شيخه الراهب 3 مرّات
ثمّ وصل إلى الرجل الذي أعلن النبوّة
فاختبر صدق إعلانه 3 اختبارات عمليّة
وكان هذا هو الاختبار الأخير
"
فاستدرت أنظر إلى ظهره
هل أرى الخاتم الذي وصف
فلما رآني استدبرته
عرف أني أستثبت في شيء وصف لي
فألقى رداءه عن ظهره
فنظرت إلى الخاتم فعرفته
(فانكببت عليه أقبله وأبكي)
"
وعكرمة؟ الملحمة العطرة الخالدة