شاعر مصري من مواليد محافظة البحيرة. حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة الإسكندرية في عام 1983.
يعتبر الشاعر عبد العزيز جويدة من الشعراء الذين لهم أسلوب خاص في أسلوبه الشعرى، فيعتبره البعض شاعر عاطفي شاعر متمكن من أدواته وسياسياً شاعر بارع. الشاعر له تعاون فنى مع الفنان عازف العود نصير شمة في كثير من القصائد.
أعماله: - لا تعشقيني - ضيعت عمري في الرحيل - وكاد العشق يقتلني - وحيث تكونين قلبي يكون - انت المفاجأة الأخيرة - ليس كل النساء سواء - العشق بلد من بلاد الله - على وعد بأن لا نلتقي أبداً - محمد الدرة - من النيل إلى الفرات يا قلبي لا تحزن - ولست بآخر الشهداء يا قلبي - قصائدي في الحب - مسافرة بلا أشياء
لقاء متأخر جدا !!!!!!! كيف لم أفرأ من قبل ل (عبد العزيز جويدة ) ؟؟ بل كيف لم أسمع به - أصلا - من قبل ؟؟؟ إن كنت مثلي يا صديقي فـ أنت فعلا قد فاتك الكثير من المتة و الإبداع ... و إن لم تكن - و أنت صديقي - فإني أسألك كيف استطعت ان تتنهي من كتاب مثل هذا و تبدأفي غيره؟؟ لغة الكتاب من نوع غريب :- 1- فالكلمات سهلة جدا مما يسمح لكل من يعرف القراءة و الكتابة أن يفهمها . 2- بينما الجمل قوية جدا تحمل من المعاني الكثير و الاكثر 3- التعبيرات مبهرة حينما تكون واضحة كالشمس مثيرة حينما تتخفي خلف الاستعارات 4- الدموع موجودة بغزارة بين سطور الكتاب 5- الحزن واضح منجلي بين صفحاته لقاء أول متأخر ... و لن يكون الأخير ابدا فمثل هذه الموهبة لا نجدها كل يوم عبد العزيز جويدة) أصبح من شعراائي المفضلين) :))))
منذ اول ديوان قرأته للشاعر عبد العزيز جويدة وانا علي علم انه ذو اسلوب مميز وأخآذ في هذا الديونا الغالب عليه وجع الوطن وقهر من الانظمه المستبده التي تحكم كل دول العالم العربي يتناول جويده قضايا بارزه مثل ضياع الهويه وضياع العزه والكرامه وتحول قضيه فلسطين الي مجرد دعايا اعلاميه للانظمه العربيه المستبده اعجبني الديوان جدا .. ................................. أنا عِشتُ أشعُرُ ..
بالضَّياعْ
وأُحسُّ أنِّي دائمًا
أحتاجُ في هذا الزمانِ لِضمَّةٍ
مِن أيِّ صّدرٍ أو ذِراعْ
وأُحِسُّ أنِّي قد أتيتُ إلى الحياةِ
لِكي أذوقَ مَرارةً مِن غيرِ داعْ
وأُحسُّ أنِّي ضائعٌ حتى النُّخاعْ
وأُحسُّ أنَّ نِهايتي
ليلٌ رَهيبٌ فيهِ يَنطَفئُ الشعاعْ
وأُحِسُّ أنَّ سَفينَتي مَثقوبةٌ
وبأنَّ ريحًا سوفَ تَقتلِعُ الشراعْ
....................... لا تَنظُري لي حَسرةً
ما عادَ عِندي ما يُقالْ
جُرحي أنا طولَ المُحيطِ وعَرضَهُ
والعُمقُ في بُعدِ المُحالْ
إيَّاكِ أنْ تتخيَّلي ..
رَدْمَ المُحيطِ
بِمِلءِ أعيُنِنِا أسىً
أو مِلءِ كَفَّينا رِمالْ .......................... مُدِّي يَديكِ بِداخِلي
ضَلَّتْ مَشاعرُنا الطَّريقْ والأُفقُ في صَمتٍ يَضيقْ حتى المَدَى أضحَى بهذا الكونِ خُطْواتٍ قِصارْ فيها نَسيرُ وتَنتَهي والمُبتَدا كالمُنتَهَى ليلٌ وبعدَ الليلِ ليلْ قد خابَ ظَني في النَّهارْ ضاقَتْ علينا في الحياةِ حياتُنا ثم انكَمشْنا مثلَ القواقعِ في المَحارْ عارٌ علينا .. أيُّ عارْ أن نَترُكَ الحبَّ الذي مِن أجلِهِ جُبْنا الصحاري والبِحارْ ونَفرُّ مِنهُ أمامَ أولِ لَحظَةٍ فيها يَكونُ لنا اختِبارْ ...................................... أشعر كثيرا بالضياع
مُدِّي يَديكِ بِداخِلي وتَحسَّسي قلبي لَعلِّي أطمَئنْ ليسَ الضَّياعُ حبيبتي طِفلاً تَشَرَّدَ في طُفولَتِهِ ولا زَمنًا يَضِنْ إنَّ الضَّياعَ حبيبَتي قلبٌ يَذوبُ مِنَ الحنينْ مِن أجلِ قلبٍ لا يَحِنْ
أاول مرة أتعرف على الشاعر عبدالعزيز جويدة وأقرأ له. شعره سلس وجميل وخفيف وبهِ الكثير من العاطفة. إلا أنني استغربت اختياره لإسم " وكاد العشق يقتلني" بالرغم من كون ديوانه هذا سياسي بالدرجة الأولى ولايحتوي الا على بضع قصائد تخص الأحبه. صدقاً ظننتي بادئ الأمر سأقرأ ديواناً كتبه عاشقٌ لمحبوبته و فوجئت بالسياسة تكتسح مجمل قصائده !
ذكرني اسلوب عبدالعزيز جويدة في الشعر بالشاعر القدير " أحمد مطر" التشابه بينهما كبير إلا أن لمطر سحره الخاص الذي يبقيه متفوقاً .
أنا سعيدة جدًا إني اكتشتفت عبد العزيز جويدة :) وأصبح من شعرائي المفضلين خلاص وبقى صديقي قصائده السياسية بالاخص رائعة، وصادقة جدًا. هستمر في القراءة ليه دا شيء أكيد.
اخترت الديوان من عنوانه ، وفتحت طيات الكتاب اثناء الليل وكان لليل اجواء تناسب مع ما كنت افكر فيه . وكانت المفاجأة لاجد الكاتب يتحدث عن عشق من نوع اخر .. عشق تفخر وتعتز به .. عشق لا تنتطر احكاما من البشر عليه ، عشقا تجهر به دون خوف او وجل .. عن عشق الوطن اتجدث ايام الثانوية علمتني معلمتي ان من مميزات الشعر الحر انك تستطيع تحليله باكثر من وجه ، تختلف التحليلات وتتشابه ، تعلمت من هذا الديوان انك تستطيع لصق القصائد باكثر من وطن فانا كفلسطينية شعرت به يتحدث عن وطني ، ولربما تجد الاردني والنصري والحليجي يشعر بذات الاحساس .. وكأن الاوطان العربيه تأبى وتتشابه في تاريخها غير معترفة بحدود او ازمان .. باختصار ابدع الشاعر