قصص وحكايات كلها لنساء فى اسطنبول بلدة صغيرة على شاطيء بحر إيجه. وبيت للمسنّين لا تنقصه الرحمة. أما الترحاب فمستمر زمنياً فحسب، بدون أي توقع بائس لأي اهتمام من جانب هؤلاء الأقرب والأعز. فالحياة قد سلبت منك كل ما تملك، إلا احترامك. كانت قد ابتعدت عن أحبائها لفترة طويلة الآن، وباتت عالقة في شَرَك الغابات، والمنحدر، والبحر معاً، كما لو كانت تدور في دوامة. لكنها لم تعد تشعر بالألم، ولم تعد تستاء. لم يعد هناك وقت لأي من هذا، وكل ما بقي كان صمت الطبيعة. نعم.. من الأفضل أن تخبرها بعد أن تغادر
توقعت اكثر بكثير من هذا الكتاب ، وخصوصا وانه يرتبط بمدينة اسطنبول ، فلا كان فيه روح هذه المدينة ولا الارتباط القوي ، فقط كان عبارة عن جذرات مكررة ومعجونة ومستهلكة
هذه المدينة تعني لي الشيء الكثير ❤️ كل منطقة وكل حي ذُكر فيها حرك بقلبي الكثير من المشاعر ..
النص السادس (نهاية سولماز) من أكثر النصوص التي أعجبتني.
اقتباساتي:
- أعين الرجال تتفحص الفتيات دون كلل، بينما تتظاهر الفتيات بعدم ملاحظة ذلك ببراعة.
- أعجبتني الشجاعة التي منحتها لي معرفة متى سأموت. كلما أصبحت أكثر إداركاً، كلما زاد استمتاعي بكل لحظة.
- أصادف وأقابل وأحس وأفهم العديد من الناس المختلفة. ولا أزال أجد كل شخص وكل شيء صعبا. أنا فقط لست قادرة على إتقان فن التواصل. لست قادرة على القفز على أرجوحة الأقدار أو الدخول إلى حديقة ملاهي الفاسقة.
- لا ينبغي أن تكون المتعة رخيصة بهذا الشكل. لا ينبغي أبداً أن يكون من السهل الوصول إليها.
هناك قصص لا اتذكر شيء منها ، ربما عائد الى الترجمة او ربما يعود الى ان القصة نفسها مبهمة وغير مفهومة ، لكن المجموعة القصصية ككل جيدة ولا بأس بها .
اريد ان انوه على شيء ، هذا الكتاب وكأغلب الكتب ذات المجموعة القصصية تُظلم كثيراً بالتقييم ، لأن القارئ يقرأ مجموعة من ١٠ قصص على سبيل المثال ولا تعجبه قصتين فيقيم الكتاب بنجمة او نجمتين لأن هناك قصتين لم تعجبه ويتجاهل البقية ، انا رأيت تقييم هذا الكتاب قبل شراؤه وترددت في شراؤه لأنني كنت اظن انه رواية ، لكن عندما علمت انه مجموعة قصصية اصرّيت على شراؤه ولم اندم في الحقيقة لأنني افرق جيداً بين الرواية والمجموعة القصصية ، المجموعة القصصية ليست كالروايات ، مثلما كتب السياسة مختلفة عن كتب الفلسفة .
احسست بقرب مدينة اسطنبول لقلبى على الرغم من عدم زيارتى لها من قبل .....احببت بعض القصص و البعض الاخر لا ....تحكى القصص قصة حياة اسطنبول مع وصف معالم المدينة
كتاب ( اسطنبول في قصص النساء القصيرة). يحتوي على قصص قصيرة لها علاقة باسطنبول كتبتها نساء. فهمت بعضها وبعضها لم أفهمه بصراحة بسبب الترجمة الضعيفة بالإضافة لوجود الأخطاء الاملائية. الظاهر أن الكاتبات شهيرات في تركيا، مثل أويا بايدار صاحبة كتاب رسائل القطط Kedi Mektuplari. التقييم العام لابأس به لكن يحتاج لتحسين الترجمة.
القصص القصيرة في بداية الكتاب ليست بالمستوى المطلوب من هذا الكتاب ، النص الاخر بعد القصة السادسة وهم: نهاية سولماز ، التعاطف والحب والبراءة الى اخره ، مدينة حدودية ، المتطفل ، لماذا قتلت نفسي في اسطنبول ، قصيدة لبلدي اسطنبول واخيرا تذكر مدينة .. ملهمات جدا 👍 جميع القصص كان لا بد ان تكون بمستوى النص الاخر من الكتاب .. رغم ذلك حب اسطنبول وجمالها وعراقتها ظهر في اخر الكتاب ✋