ان ما يمكن ان يقال ان مس بيل كانت صانعة لعرش العراق او ساهمت بشكل كبير في ذلك حيث كان لها مشاركة كبير في صناعة القرار البريطاني في المنطقة وفي العراق
تميزت المس بيل بكثرة مؤلفاتها عن العراق وانها كانت كبداية عملها كثيرة الرحال ومشاركة العشائر من شمال العراق الى جنوبه مما كان لها شيوخ كبار موالين لها ومصدر مهم لمعلوماتها اضافة الى انها تذكر ان مقابلتها للزائرين مفيد لاستحصال المعلومات منهم
ووردت رسائلها الى ابيها بكثرة المدح والذم لشخصيات عديدة التي تعايشت معهم و صفت الجمهور الذي يطالب بالاستقلال ولايريد الانتداب بالمتطرفين!
مرت رسائلها لأحداث في فترة زمنية مهمة من احتلال بغداد الى تشكيل اول مجلس وزراء في تاريخ العراق و اختيار الملك فيصل ثم تشكيل المجلس التاسيسي الاول بعد ذلك توقيع المعاهدة مع البريطانيين
ان ما يلاحظ كثرة تهجمها على الاكثرية الشيعية بوصفهم انهم من رعايا ايران او من اتباع المجتهدين التي تستحقرهم المس بيل حيث تلتمس الكثير من الاعذار بشان عدم اعطاء الشيعة حقائب وزارية اساسية في مجلس وزراء النقيب
لقد كان لها تاثير كبير على ملك فيصل وكانت تضغط بصورة مباشرة عليه لتغيير بعض القرارت في صالح البريطانيين ضد الوطنيين
ويلاحظ في عدد من رسائلها باهتمامها المستمر ببناء مستشفى خاصة للطبقة الراقية وكما يلاحظ عداوتها المستمرة لبناء النظام التعليمي في البلاد !
يذكر دورها في استكشاف اثار العراق واخذها لجزء منها كما نقل في احدى الرسائل !
في النهاية تعتبر رسائلها من مصادر اساسية في تاريخ العراق تلك الحقبة مما ينقل صورة تخيلية عما جرى انذاك وكيف كان لها من تاثير في صنع القرار السياسي .