المستفز فى الأمر , ذلك الاحساس فى الرغبة فى الرجوع و كأننى فى سفر طويل..اريد العودة الى البيت و انا بداخله اصلا..عايزة اروَّح..بس اروَّح فين اكتر من كدة ؟!
فى نظرى القليل من الخوف ليس شيئا سلبيا..على الاقل انت تدرك انه ما زال لديك ما تخاف عليه..او تخاف من فقده...
من المؤسف ذائما ان تفكر فى وجع الحياة و لكنك احيانا تتصبر بيقينك بأن هناك شخص ما فى مكان ما فى هذا العالم يبحث عنك انت .
" يااااااه يا ميّ .. يااااااه يا ميّ .. الله .الله " التعبيرين دول كنت بقولهم بصوت عالي وانا بقرا الكتاب ، كنت بعد كل نَصّ أسيب الكتاب واتنهّد واقول الله بصوت عالي . ايه كل الصدق دة ؟ الصدق ثم الصدق ثم الصدق والعذوبة ، الكتاب جميل بشدّة. نيجي لحاجات مُحدّدة : .. نبدأ من الآخر ، نَصّ " ياسين " خرجت فيه ميّ من حيّز القصة ، ولعبت دور الراوي المُشاهد لا المعايش ولم أرها في إطار القصة، أحسنت في هذا الأسلوب . وأمتعتني ، ثم نذهب للبداية حيث العنوان ، عنوان الكتاب جميل ، والغلاف أجمل ، طيب ، لغاية تِلت الكتاب مثلًا مش مصدق إن في نصوص بالكمال دة ، ثم ظهرت حبات ملح لم تعجبني في نهر " مي " شديد العذوبة ، ألا وهي ، استخدام التعبيرات العامية مكانش موفق في كل الأماكن ، اسم " ورطة " معجبنيش حسيته ضعيف على النَص ، نَص القليل - كان ممسوح في النسخة الأولى اللي خدتها ومي قالتلي ماهو قليل بقى - يكاد يكون - رغم جماله - أقل النصوص جمالًا ، كمان لاحظت ضعف تشبيهات " مي " في موضعين ، أحدهما " الخروج من البيت بدون هاتف كالخروج منه بدون حذاء وذلك إحساس سخفيف أيضًا " ، نَص " موضوع نسبي " حسين وكإن النَص كله في وادي ونهايته في وادي تاني ، أينعنم كلا الواديين جميلان لكن كل واحد لوحده ، ونهاية النَص " سطرين نيوتن " معجبونيش إطلاقًا ، في حاجة لاحظتها في أسلوب مي وهي ميلها لصدمة القارئ ، وعلاقة نصوصها بالرحيل والفقد والموت ، طيب ، أشارككم بعض الاقتباسات اللي دونتها وانا بقرا القراءة الأولى : " عندما يختار المرءُ ويكافحُ من أجل ما لم يكن مُقدَّرًا له من الأساس تكون خيبة الامل " " الغريب في الأمر ذلك الإحساس في الرغبة في الرجوع وكأنني في سفر طويل ، أريد العودة إلى البيت وأنا بداخله أصلًا .. عايزة أروّح .. بس أروّح فين أكتر من كدة ؟؟" " تُرى كم شخص في هذا العالم يفكر في هذه اللحظة بالذات فيما أفكر فيه في هذه اللحظة بالذات " سألت السؤال دة لنفسي كتير أوي قبل كدة :)* " على الإنسان أن يتجاهل الألم إذا أراد أن يحظى بالقليل من الإعجاب بنفسيه " " تُرى كم شخص يتلقّى الورود في هذه اللحظة ؟ وكم شخص ينتظر أن يبعث أحدهم إليه وردة؟ " " من المؤسف دائمًا أن تفكر في وجع الحياة ولكنك أحيانًا تتصبر بتيقنك بأن هناك شخص ما في هذا العالم يبحث عنك أنت. " .. قلت لمي تنشر من فترة طويلة ، لكن ماتوقعتش إنها لما تنشر هيطلع كتاب بالجمال دة ، ما شاء الله :) من الكتب العظيمة اللي الواحد قراها في بداية السنة إن لم يكن الأعظم .
كتاب لطيف , من النوع اللي تقراه لما تكون مش حابب تقرا اي حاجه يمكن بس تحس ان في قصص لمجرد القصص مافيش نقطه مقصود انك تفهمها او تعرفها من القصة تقريبا كل القصص احلام بنات ومشاكلها في الحب بس اعتقد ممكن يجي منها مشروع اديبة