من قصة جنتلمان ينظر لزوجته وأطفاله الثلاثة الذين انتهى من تقييدهم... جزء داخله يتلوى ليفك وثاقهم، ولكن تسحقه رغبته العارمة في فعل التالي. يحمل ولده الأكبر إلى الحمام، ولده الذي منحه اسم والده الممحي من ذاكرته. كان دلو الغسيل قد امتلأ عن آخره بالماء.. يغطس رأس ولده في الدلو، يتلوى الصبي الصغير طمعًا في النجاة، وتحاول رأسه الصغيرة طلب الهواء، لكن عضلات والده التي تشنجت منحته الراحة الأبدية. يخرج رأس الصبي ويحمله إلى ركن الحمام. يجلس أمامه لا يعرف بماذا يجب عليه أن يشعر الآن.. هل تملأ جوانحه السعادة بما فعله؟ أم الندم؟ الندم الذي يمنعه عن إتمام ما اعتزم. ظل يفكر.. ويفكر.. ويفكر... بينما يُغرِق ابنه الثاني. * * *