يسلط الكتاب الضوء على موضوعين مهمين جداً في حقلي الفيزياء الحديثة، وعلم الفلك، هما: (ميكانيك الكم) في فيزياء الذرة، و(نظرية الإنفجار الكبير) في علم الفلك (الفيزياء الكونية). وهو يقدم قراءة مخالفة للموقف الذي تتبناه المؤسسة العلمية الرسمية في هذين الحقلين. كما أنه يكشف النقاب عن حقائق مجهولة حول نظرية النسبية وأسطورتها. ويُسهم الكتاب في إماطة اللثام عن الإنحياز الأيديولوجي والسياسي في العلم، لدى المؤسسة العلمية الرسمية، ويقدم صوراً من الطعون التي توجه إلى بعض النظريات العلمية التي تُعتبر حقائق لا يأتيها الباطل. إنه، والحال هذه، يعكس الموقف الآخر، أو الرأي الآخر، المهمش على الصعيد الرسمي، لكنه قد يكون أقرب إلى الحقيقة.
كاتب وباحث وروائي وأحد رموز الثقافة العراقية المعاصرة. درس في الجامعة الامريكية ببيروت متخصصا بالرياضيات. وقد احتك بالكاتب والصحفي اللبناني الأستاذ أنيس فريحة وتعلم منه الكثير وخاصة في مجال عشقه للأدب والفن والرواية والقراءة والموسيقى. عمل الأستاذ علي الشوك في وزارة التربية وله مقالات في مجلة "المعلم الجديد" وكان واحدا ممن أشرفوا على تحريرها وقد غادر العراق سنة ١٩٧٩ واستقر في لندن.
تميز الأستاذ علي الشوك بأنه مثقف موسوعي متميز بالكتابة والكتابة الرصينة، ومما أصدره: كتاب (الدادائية بين الأمس واليوم)، و(الأطروحة الفنطازية)، و(الموسيقى الإلكترونية)، و(من روائع الشعر السومري)، و(جولة في أقاليم اللغة والأسطورة)، (كيمياء الكلمات)، و(تأملات في الفيزياء الحديثة)، و(جولة في أقاليم اللغة والأسطورة) وغير ذلك من الكتب والدراسات والبحوث المنشورة منها مثلا في السرد (تمارا)، و(رسالة من امرأة ليست مجهولة)، و( فتاة من طراز خاص) ، و(الأوبرا والكلب) ، و (السراب الأحمر). وله مسرحية بعنوان (الغزاة)
كتاب نقدي رائع. أحسن الكاتب في عكس الرأي الآخر المهمش. حاول إلتزام الحيادية في نقله للنظريات ووجهات النظر المخالفة ، ولكن يمكنك أن تستشعر ميوله للآراء الأرسطية التجريبية. نقْد النظرية النسبية كان له النصيب الأكبر في هذا الكتاب وكيف يرى أنها لم تكن نتاج عالِم واحد (يقصد آينستاين) ولا ينبغي ربطها بإسم معين أو بتاريخ معين، وإن كان اينشتاين ركن من أركانها فقد كان لغيره الأسبقية في بعض أجزائها.