بداية الكتاب ع رغم صغره ..غزير بالمعلومات ..يزودك باختصار عن تاريخ جهاز أمن الدولة منذ نشأته فى تسلسل بسيط ورائع
بقرأتك لهذا الكتاب ..لا يسعك إلا ان تقول ..اللهم أرحمنا من هؤلاء الظلمة .. كيف يعدوا الآنسان خسيسا ..خائن لوطنه ولدينه ..كيف يبيع شرف وطنه بسهوله ..هؤلاء هم الذين بدأو ..بـالقلم المخصوص ..ثم تطور إلى أمن الدولة ...ثم الآمن الوطنى ..
فلقد بدأ هذا الجهاز علاقاته مع سلطة فاسدة ..ُثم تطور ليخدم الاحتلال ثم مرة أخرى يخدم مصالح سلطة فاسدة بعد ثورة 52
وهذا الجهاز دائم التطهير الذاتى لنفسه من اى شريف ..فهو يلفظهم دائما سواء بالقتل بالنفى
بعد قرآءة هذا الكتاب لا أعرف هل هناك أمل حقيقى فى هؤلاء أم ماذا ..
الكتاب جيد في عرض نشأة الجهازالخاص بالشرطة الذي أصبح فيما بعد المباحث العامة ثم مباحث أمن الدولة...لكن عنوان الكتاب و سياق العرض الذي يدفع بعمالة الجهاز للإستعمار البريطاني ثم علاقته بعد الثورة بالمخابرات الأمريكية به إشكالية...فأمن الدولة هو ذراع للحاكم المستبد سواء كان الذي أسسه هو الإستعمار أو الملك أو عبد الناصر أو أياً كان...أما العلاقة بالمخابرات الأمريكية و غيرها فهو جزء من عمالة النظام الحاكم و لم يكن من ورائه أو بشكل مستقل عنه...و عموماً الكتاب مبذول به مجهودو الأسلوب به متطور عن الكتاب السابق لنفس المؤلف رغم كونهما خرجا في نفس العام
من أروع الكتب التي قرأتها حول موضوع أجهزة "الأمن السياسي" في مصر منذ بداية الاحتلال الانجليزي حتي بداية ثورة 25 يناير
من "جهاز المخصوص" ل"القلم السياسي" ل"أمن الدولة" لم يتغير أي شيء سوي الاسم و بقيت العمالة للانجليز ثم الأمريكان كما هي
من قمع للحركات الوطنية و الاسلامية التي ناهضت وجود المحتل الانجليزي لتتبع الشخصيات التي اغتالت رموز أعوان الاحتلال لقتل رموز الحركة الاسلامية أنفسهم و تعذيبهم في السجون
انتهاءا ب"حسن أبو باشا" و "فؤاد علام" و "حبيب العادلي" و "حسن عبد الرحمن"
في النهاية ترسخت عندي قناعة أن ذلك الجهاز لابد من اعادة هيكلته و تغيير عقيدته و ليس مجرد تغيير اسمه
فى ناس عملت انقلاب وخلته ثورة حقيقية غيرت كتير واخدت السيطرة وناس عملت ثورة وخلتها انقلاب عشان مغفلين هو جميل زى مراجعة ليلة الامتحان وده كان احساسى وقت قرائته جميل ومختصر اللى عرفته جديد ان رقم لوحة السيارة اللى كانت مع المعتدين على الاستاذالبنا 9979 وان عبدالناصر فتح التحقيق فى قضية الاغتيال بعد نجاح حركة الضباط الاحرار فى ازاحة الملك بأيام قليلة وانه خرج اللى اتحكم عليهم من السجن بعد ما اتقلب على الاخوان وده الشئ اللى كان نفسى افهمه ليه ؟؟ ثالثا بقى وده الأهم الثورة بتمسح بتأسس لواقع جديد مش بتصلح كيان هى ثارت عليه
كتاب يظهر تاريخ امن الدولة ويوضح الكتاب انه مهما اختلف الاسم من قلم سياسى لمباحث عامة لأمن دولة للأمن الوطنى نفس الفكر ونفس الوسائل ..لأنه عندما قام انقلاب 23 يوليه استعان عبد الناصر بظباط من القلم المخصوص لانشاء المباحث العامة وعندما قام السادات بحركة التطهير غير اسم المباحث العامة لامن الدولة وتم تغيرة الان للامن الوطنى فى كل مرة يعزلون القادة ويتركون تلاميذهم بنفذوا نفس فكرهم ونفس الدور.
يعد الكتاب اضافة قوية لتاريخ مصر المجهول والذى ينقص قطعا هامة يتم تغييبها عمدا ويجب ان يتم كشفها والقاء الضوء عليها لأنها تقدم تفسيرات هامة لما تلاها من أحداث ووقائع
رسالة مهمة على الرغم من صغر حجمها يتكلم فيه عن ظروف نشأة أجهزة الأمن السياسى المتعاقبة بداية من عهد محمد على وعلاقتها بالإحتلال الإنجليزى ثم علاقتها مع أمريكا بعد 1952 والحكام المستبدين عموما 52وإن كنت أرى انه كان بحاجة لمزيد من التوضيح خصوصا بعد انقلاب يوليو والكلام أكثر عن نشأه جهاز أمن الدولة
دراسة جيدة للباحث أحمد مولانا تحتوى على العديد من المعلومات الجديدة جدا بالنسبة لى ، رغم حجمها القصير نسبيا ، كانت وافية عدا فى جزئها الأخير. الإسقاط على أحوال الثورة كان موفقا. جزء من تاريخنا ، مجهول ، جزى الله الكاتب ان أضاء لنا شمعة
سعيد جدا بصغر حجم الكتاب مقابل ما يحتويه من معلومات .. هذا توقيت مهم لعرض التجارب والمعلومات فى كبسولة صغيرة حتى لا تكون مملة على القارئ وحتى تصل الى الذين لا يتعاطفون مع الكتب الكبيرة .. نحتاج نفس الفكرة فى مواضيع كثير جدا جدا .. ان شاء الله تكون دى اول الغيث .
معرفة الماضي القذر لأمن الدولة ، تُكسبك فَهم واقعهم المعاصر خصوصاً بعد الثورة ، وتعطيك تصوّر واضح وتفسير بيّن لتلك التصرفات البهائمية لهذا الجهاز العَفِن..
كتاب مهم .. تحتاج إليه في هذه الأيام لتدرك البعد التاريخي لتأسيس أجهزة الأمن السياسي في مصر وكيف أنها كانت اداة لترسيخ سطوة المحتل والنظام الحاكم.. سواء كان النظام ملكيا أم عسكريا ..