Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
بين الواقع والبوتوببا والدستوبيا اتصال يشبه الألوان الثلاثة في إشارة المرور في الإشارة تقف، تترقب الانطلاق والأمان والتطور تنغلق الإشارة محذرة من المرور فالعالم غير آمن لحظة بين السعي الرائق والخطر الساحق الواقع الذي ما يلبث أن يصبح ماضيا هو تلك اللحظة يبدو الماضي في نظر كثير من البشر عصرا جميلا والمستقبل فراغ حذر لا يمكن إدراك هويته قالت رضا أريد تحديدا لمفهوم الدستوببا قلت هي نص متخيل بصدد فضاء مغاير مكانا او زمانا، تعاني شخصياته من أجواء كابوسية لاختلال منظومة القيم بما ينشر الاغتراب، وفقدان الهوية، وعدم القدرة على التكيف مع معطيات تضع ثقافة الشخصيات في مفارقة مع ثقافة البيئة الدرامبة قالت رضا هذا معناه ان الدستوبيا تعتمد على الخيال العلمي لأن الفضاء المغاير سمة محورية في استراتيجية نص الدستوبيا قلت لها بدرجة كبيرة وإلا أصبح النص في إطار الواقعية النقدية او الواقعية الاشتراكبة أو الواقعية السحرية التي لا تصنف في دائرة الدستوبيا إذا كانت كابوسية لأنها تظل في سياق الواقع وتظل غرائبيتها متصلة بسياقه الزمكاني قالت رضا هات أمثلة من الدستوبيا قلت عراف السيدة الاولي لمحمد القصبي وباب الخروج لعز الدين شكري ونساء الكرنتينا لنائل الطوخي وعطارد لمحمد ربيع وموسم صيد الغزلان لأحمد مراد قالت ورواية يوتوبيا لأحمد خالد توفيق عكس اسمها قلت طبعا، العنوان مفارقة قالت لكن الخروج من البلاعة لنائل الطوخي ليست دستوبيا لأنها تتحدث عن عالمنا المرجعي بمكانه وزمانه قلت نعم قالت بمناسبة مراجعتك يا برشومي لمسرحية رحلة إلى الغد لتوفيق الحكيم، فهمت من مناقشتنا معا أنك تراها دستوبيا قلت هي لا تخلو من الدستوبيا، فالرحلة في الصاروخ إلى الفضاء بما فيها من وحشة وخوف وانعدام الهوية، والحياة في كوكب غريب بلا أهداف او مشاعر، والعودة إلى الأرض في زمن مغاير له ثقافة مادية بحتة تضع البطلين في سياق اغترابي نام لدرجة إن الشخصية العاطفية تفضل العزل التام عن تغيير هويتها، كل ذلك يقرب المسرحية من نص جورج اورويل الشهير ١٩٨٤ قالت رضا واليوتوبيا والدستوبيا عندك يا برشومي قلت اليوتوبيا حينما نتحدث معا عن الكتب، والدستوبيا حينما تختفين قالت رضا نتكلم جد، انا احب تيمة الرحلة الثنائية عند الحكيم، اثنان مختلفان يلتقيان ويحكي كلاهما للآخر حكايته، واحد متمسك بهويته الثقافية، عاطفي، والثاني تاجر، مرن، متغير، كأنهما شخصية واحدة مكتملة، مثل بطلي الأيدي الناعمة البرنس والنحوي، مثل الحكيم واندربه في زهرة العمر، كل واحد له بعد في الآخر، عمق في الثاني، النقص والوحدة والفراغ هي محاور الدستوببا، والصداقة والحب والتكامل هي هوية البوتوبيا طبعا المسألة رمزية فنحن نعيش في الواقع واليوتوببا والدستوببا معا فلنقل إن الأنا النفسية هي الواقع، والأنا العليا هي اليوتوبيا، والهو هي الدستوبيا، لا يمكن فصلها تماما عن بعضها بعضا، لا يمكن تجريد الإنسان من شخصيته الاجتماعية، أو ضميره، أو لاوعبه تقول رضا إن المسرحية تمثيل رمزي درامي لمسيرة الإنسان السجين في سياق الزمان والمكان، الوحيد في حلمه والمه، المتصل بآخر مصادفة، المحب لأن عاطفته هي خلاصه من الفراغ صوت الأحبة يطرد أشباح العدم الراكدة في مستنقع الغم الرمادي الداكن صوت رضا عطر في أثير اليوتوبيا هذه المراجعة مهداة إلى الصديقة الراحلة خيرية التي كان من الصعب عليها معايشة متغيّرات الزمن
"قد يكفي الجسم مجرد الحياة .. ولكن العقل لا يكتفي بمجرد الحياة اليومية أنه يريد ان يتحرر من الجمود .. حياته أن ينتج ويعمل وإلا أصابه العطل والخلل "
هل وجود الشر والشقاء في الحياة له أهمية ؟ يسرد توفيق الحكيم هنا حياتين, الأولي هي حياة الشقاء - الواقع - حيث يكون الإنسان مطالب بالعمل والكد بداية من الاستيقاظ المبكر والاندفاع في ركب السائرين ثم أداء مهام روتينه لا تنتهي ومن بعدها يعود للمنزل, وحياة الرخاء المبالغ -الحياة المطلوبة - فيها والتي لا يكون الإنسان فيها مطالب بأداء أي عمل فالطعام والمسكن والحياة الرغيدة متوفرة للجميع بالمجان وبدون العملات النقدية التي تم إلغائها فقد انتفت الحاجة إليها, في عالم الموظفون فيه فقط هم الرجال الأليين او من سعي من أجل التفرد والناس تقوم بالثورات من أجل الهروب من الراحة والإلتحاق بأي وظيفة تقتل الملل والبعض يحارب من اجل إلغاء تلك الراحة, في ما بين سطور المسرحية يطرح توفيق الحكيم عده أسئلة . هل للعمل والكدح في الحياة أهمية سوي ان نشقي ! هل للشر أهمية في الحياة سوي أن ينغصها علينا ! هل إذا أجلنا الموت سنحظي بحياة سعيدة .
ثم تجيب شخصيات المسرحية نفسها علي تلك الأسئلة فبدون الشر والشقاء لأنتحر الناس من الملل فالحياة تحولت إلي سجن ملئ بكل الرفاهيات ولكن مع الكثير الكثير من الملل, في مسرحية خيال علمي لكاتب فيلسوف تصبح التصورات الفلسفية حول الأن والغد في صورة رسومات وأفكار يقدمها توفيق الحكيم في مسرحية من أروع ما كتب ولكن انقصها الاختصار كثيراً للأسف . . "ما أشقي تلك الحياة التي تعتمد على صور الماضي وحدها" . " الفن أو العلم إذا فقد كل أمل في إحداث تأثير أو تغيير فإنه ينقلب إلي عبث, لا يأتيه إلا مجنون ! " . " الحرية هي الإنسانية والإنسانية هي النقص " . " انه لأمر مخيف حقاً أن نجهل من نكون, ليتهم أعدمونا ولم نطرح علي أنفسنا سؤال من نحن ! "
"-اسمي؟ اسمك؟ ما فائدة الأسماء هنا؟!.. لا يوجد غيرنا.. الاسم والسن والعنوان؟.. ما نفع كل هذا الآن؟!.. إننا لسنا مسافرين في طائرة تحتاج فيها إلى جواز سفر! نحن هنا مسافران بلا جواز سفر وبلا وجهة.. هنا؟!.. حتى كلمة "هنا" صارت بلا معنى!.. ما معنى "هنا"؟.. هنا أين؟.. أوَنعرف أين نحن الآن؟.."
أن تقرأ مسرحية في الخيال العلمي التنبؤي لكاتب عربي هو بحد ذاته إنجاز! فكيف لو كان كاتبها هو توفيق الحكيم!
لا أنكر بأن أحداث المسرحية مُغرقة في الخيال والمبالغة لكنني أخذت بعين الاعتبار تاريخ كتابتها في عام 1957، فقد تبدو جميع هذه المبالغات حقيقة المستقبل!
وكعادته توفيق الحكيم، شخصيات مسرحيته مهما كانت بغيضة أو سلبية أو أو.. فهي مُحبّبة إليّ وقريبة من قلبي.. أسلوب المسرحية سلس لطيف..
كنتُ قد عاهدت نفسي أن أُخصّص جزءً لا بأس به من قراءات هذا العام إلى أدب المسرح والذي لم يأخذه حقّه كثيرًا معي خلال السنة الماضية، وها قد وقع اختياري على هذا العنوان، وهي بالمناسبة المرّة الأولى التي اقرأ فيها شيئًا للحكيم. لا يمكنني إظهار انبهار فائض حول هذا العمل، ولا يمكنني أيضًا الانقاص من وزنه كعمل أدبيّ معتبر. شاهدت مرّة عملًا وثائقيًّا حول الحكيم وحياته منذ الطفولة حتى خوضه في معارك الكتابة، تطرّق الوثائقي إلى أمّ الحكيم التي كانت حكّاءة ممتازة، وشخصًا يعشق سرد الأقاصيص والروايات على من حولها، ومن شدّة إتقانها وحبها لهذه الممارسة على الحكيم عندما كان صغيرًا، كان والد الحكيم وأمّه أيضًا ينضمّان إلى الصغير ليستمتعان بالقصص التشويقيّة التي لطالما برعت في سردها أم الحكيم؛ وبالعودة إلى رأيي السريع حول العمل، فإني قد تطرّقت إلى هذه التفصيلة لأشير إلى المخيّلة الخصبة التي اكتسبها الحكيم من أمّه ليخرج لنا بهذا العمل والذي من الممكن أن يُصنّف بأنّه (خيالًا علميًّا) ورغم عدم انجذابي إلى هذا النوع تحديدًا، ولكنّ عليّ القول أنّي قد استمتعت هنا، الحكيم يملك خيالًا جامحًا كطفل كان قد بدأ لتوّه في استكشاف الأشياء، استطاع أيضًا أن يروّض هذا الخيال ويجعله تحت سيطرته حتى لا يتفلّت فتذهب مرونته وألوانه الورديّة.. عمل لطيف يستمتع به الكبير والصغير في آن واحد، غير أنّ فلسفته الخاصّة التي دسّها بين ثنايا العمل لا يتعرّف إليها إلّا من تمهّل وتمعّن جيّدًا في العمل. وهنا تحديدًا، هنا تحديدًا تكمن عبقريّته
مُذهلةٌ حقاً . مسرحية فلسفية في إطار الخيال العلمي التنبؤي ، غزو الفضاء ، السفر عبر الزمن وماشابه ذلك . الحياة وماتحملهُ ، هل الصواب هو العيش في كنف الراحة طول الأبد ، في غنى كُلّيٍ عن الأكل و الشرب و النوم ، و العمل .. أم بذل قصارى جُهدنا في سبيل ذلك . ما الفراغ القبيح الذي ستخلفهُ تلك الحرية المزعومة ؟ . هل ( الحب) أو سمِّه ( الدافع الإنساني ) إذا شئت ، بوسعه أن يُزعزع ملكة مبادئنا و قيّمنا ؟ . من ذوات الجلسة الواحدة .
بعد ثلاثمائة عام ، ... مرة أخرى تذهب إلى السجن بسبب إمرأة ...
مسرحية فلسفية غنية وعميقة جدا ...اولا تعتبر مسرحية خيال علمى صدرت عام 1957 ...تناقش الحياة والهدف منها ..هل الهدف ان عيش فى راحة نجد الاكل والشرب وكل مطالبنا دون عمل ...ام الافضل ان نتعب ونشقى ونجتهد حتى نحصل على مانريد....الاجمل فى المسرحية ان البطل ذهب للسجن مرتين والاثنان بسبب امراءة
من روائع ما كتب توفيق الحكيم والفكره الأهم التي طرحت هي الصراع ربما كما فهمت بين الغرب والشرق من خلال الشخصيتين اللتين برزتا في النهايه المتمثلتين بالفتاتين الشقراء والسمراء فالشقراء تنتمي لحزب حول الحياه لآلات تعمل وجمد نشاط وعمل الإنسان والسمراء تنتمي لحزب يطوق لزمن الماضي حيث تكمن المشاعر والأحاسيس وتتجلى قيمه الإنسان بعمله وكده ولعل الفكره الرائعة أيضاً عندما أشار الكاتب انا رغم تغير الحياه وتطورها كما يزعمون إلا أن الاعتراض على أفكار الغير وحق التعبير عن الذات وآراء البشر ما زال مقيد وممنوع
نزهة فكرية فلسفية تحمل طابع الخيال العلمي امتعتني واتممتها في جلسة واحدة هذه القصة ذكرتني بقصة رجل تحت الصفر للكاتب مصطفي محمود لكن اجد ان توفيق الحكيم تفوق في تقديم الفكرة والخيال االعلمي بأسلوب شيق وموفق اكثر من اسلوب مصطفي محمود.
"سوف أقول للدنيا: إني بعد ثلثمائة عام وجدت كل شئ تغير إلا الخوف من الكلمة، و الإنزعاج من الرأي..." مسرحية فلسفية للمبدع الحكيم تنبأ فيها بعديد الأحداث و التغييرات التي حصلت و التي تستطيع ان تحصل... مما يجعلها مخيفة بالنسبة لي !!
بالرغم من قصر المسرحيه ديه وعدم شهرتها -نسبيا بالمقارنه مع باقي أعمال ومسرحيات توفيق الحكيم ، ألا إنها عمل جميل ومختلف ويمكن من أكثر مسرحياته صدقا !! ..المسرحيه ممكن تصنيفها على إنها "خيال علمي -فلسفي " ..هنا توفيق الحكيم شبه تنبأ بسيطرة الانترنت و الثوره المعلوماتيه والعولمه على حياة الناس ...مش عاوزه أكشف عن أحداثها ، لكن هو عمل جميل ومتفرد فعلا وسابق عصره .
This entire review has been hidden because of spoilers.
الة الزمان و السفر مثلما سافر أبناء الكهف 309 سنة تمام حقا ان توفيق ليدهشني دائما بنبوغه و خياله الواسع بين الخيال العلمي و مدن نحاسية لا تسمع عنها الا في الف ليلة وليلة
كتاب أشبه بكتب الخيال العلمى ولكن أعجبني الأسلوب الجذاب فى تسلسل الأحداث وواقعيتها الى حد ما برغم المبالغة فى تصور المستقبل او من يعلم ربما يكون المستقبل كذلك .. :)
المسرحية عبارة عن - حوار فلسفى بين المسجون و نفسه -حوار بينه و بين طبيب السجن -حوار بين المسجون و مدير السجن -حوار بين المسجون و الجهة العلمية المسؤلة عن الصاروخ -يفيق المسجون ليجد له شريك فى الصاروخ و يجرى بينهم حوار فلسفى -يسقط الصاروخ على كوكب فينشط السجينان بعد حوار فلسفى فى اصلاح الصاروخ - فجاءة السجينان على الارض مرة اخرى بعد مرور 300 سنة لانهم سافروا و عادوا بسرعة قريبة من سرعةا لضوء -حوار فلسفى بين السجين الطبيب و سكرتيرته الشقراء -حوار رباعى بين السجين المهندس و سكرتيرته السمراء و السجين الطبيب و سكرتيرته الشقراء -ليكتشفوا ان الكوكب اصبح منقسم بين حزبين حزب الغد يحب الالات وا لمستقبل و التطور و حزب الامس يحن للمسة البشرية و تقليل دور الالات لاعطاء البشر فرصة اكثر للعمل بدلا من البطالة -يتفقا على تبادل السكرتيرتين لاتفاق السجين الطبيب مع السكرتيرة السمراء و السجين المهندس مع السكرتيرة الشقراء -يجىء افراد امن لاقتياد السكرتيرة السمراء الموالية لحزب الامس لحجزها فى مستعمرة اشبه بالسجن فيقرر السجين الطبيب الانضمام اليها او حتىا لقتل مرة اخرى فى سبيلها
كتبت سنة 61 مع بداية عهد الصواريخ حول العالم فى مصر عملوا صاروخين فنكوش و قالو انهم بعيدى المدى يمكن ان يصيبا اسرائيل فى قلبها الظافر و القاهر و اتصور معاهم الناس و فى النهاية كانا فنكوش كبير ليس لهم اى فائدة علمية
بها لمحة لا بائس بها من ادب الخيال العلمى ...هايل يا استاذ توفيق
ما لا يعجبنى فى اسلوب توفيق الحكيم قفزه بين الافكار الفلسفية فى الحوار .... عارضا الكثير و الكثير من الافكار الفلسفية شارحا وجهتى النظر على لسان البطل و احد محاوريه عادة تاركا الباب مفتوح امام القارىء لاقتناع اى وجهتى النظر او القفز حتى لفكرة الحوار التالى
كتب توفيق الحكيم هذه المسرحية عام ١٩٥٧، تحدّث فيها عن سفر إلى كواكب أخرى، وعن التأثيرات النسبية للسفر عبر الفضاء، بحيث يعود المسافرون إلى الأرض، فيجدون الزمن على الأرض وقد أصبح غير الزمن. أشعر ببذرة من نضج في الخيال العلمي كانت موجودة فعلًا في مصر منذ منتصف القرن الماضي وربما قبله، لكنّها للأسف ظلّت بذرة حتى اليوم.
"لا تخفني! ما هذا الكلام الذي تقول؟ تريد أن تقول إنّه لم تعد بنا حاجة إلى العمل.. لن نجوع حتى نبحث عن الطعام؟ ولن نتعب حتى نبحث عن المأوى.. فليكن! ولكن يجب أن نعمل.. لا يمكن أن نقضي الخلود دون عمل شيء!".
"إنّ نسبة عدد المنتحرين ترتفع كل شهر على نحو مخيف.. لماذا ينتحر الناس أفواجًا؟ لأنهم لا يعرفون ماذا يصنعون بالحياة". ص147
مسرحية رحلة الى الغد كتبت سنة 1957 وترجمت بعد 3 سنوات للفرنسية وتعتبر من اهم اعمال توفيق الحكيم فالمسرحية تنبئية وعالج فيها قضايا دسمة بالافكار والعبر والشرح احيانا لمفردات لا نفكر فيها في الغالب الحكاية ان طبيبا اتهم بالقتل وحكم عليه بالاعدام وشاءت الاقدار ان يتشبث ب 1 في المئة المتبقي لنجاته بعد ان عرض عليه الذهاب في رحلة الى الفضاء نسبة نجاحها ضئيلة جدا فيقرر الذهاب وتتوالى الاحداث في شكل مشوق ودرامي ليس له مثيل حقا شخصيا اعجبتني الافكار المقدمة والتي تتركني منذهلا امام تفكير هذا الحكيم قراءة ممتعة
ايه العظمة دي كلما تعمقت في أعمال توفيق الحكيم اتأكد من عبقريته وعظمة كتاباته نص جميل يأخذك في رحلة طويلة الى المستقبل يناقش خلالها في حوارات عميقة وشيقة فلسفة الاخلاق والدين والقانون والسياسة ويطرح الكثير من الاسئلة عن أسباب سعادة الانسان؟ وعن معنى الحياة؟ وعن جدوى الخلود؟ وعن ماهية الانسان؟ وعن الحرية؟ والتقدم؟ مسرحية ممتعة
من وجهة نظري مسرحية فلسفية رائعة فيها اجابة عن السؤال الازلي ممكن تعيش حلم الخلود لوحدك ؟ و تبين ان كل انسان مناسب في زمنه حبيتها جداً و تعاطفت مع البطلين حبيت السكرتيرة السمراء و كرهت مبالغة الشقراء مسرحية رائعه :)
صراحة ما كان يجب ان اقرءها الان.قضيت اسبوعا مرييضة بالكاد استفيق من دواري وهي مسرحية قصيرة ملغمة بالرمزية خصوصا الجزءين الأخيرين للاسف لا املك طاقة الحديث عنها .لكني شعرت بملل حين طال حوار السجينين في الجزء الثاني . مسرحيات الحكيم حوار وقلييييييييل من الوصف مع هذا لو كنت تحب العمق ستغرق فيه معه الحكيم.انساني التوجه هاته المسرحية انا اكيدة انه استنبطها من احداث كثيرة .لمسة من جورج اورويل 1984 قصة اهل الكهف .. وغيره طرح الحكيم تساؤلات كثيرة وجودية ما الانسان ما الذي يحدده كانسان .ما قيمته ..ما المبادئ الاي يقوم عليها انسانيته ما احتياجاته معنى الوقت العمل الوجود الحياة الموت التفكير الاحتياجات الانتحار.... الشغف القيم المبادئ الفن ... وكل هذا طرحه بلطف وبهدوء في مسرحية ن 190 صفحة . مسرحيته ذات بعد فلسفي انساني العلم ام الانسانية العلم في صدام مع المبادئ التقدم دون اخلاق ام اخلاقيا�� وتقدم بسيط... ثنائيات طرحها الحكيم واكثر .. في مسرحية تراها بسيطة تحكي عن سجينين حكم عليهما بالاعدام وعوض الاعدام خيرا ان يذهبا في رحلة بصاروخ وان كانا محظوظان سيعودان وبمعجزة عادا بعد ثلاثمائة سنة وتغير كل شيء حتى وجه الانسانية المسرحية كفكرة حلوة .كحوار رائعة لكنهاليست لي وانا مريضة.تحتاج لتركيز شديد لنفهم كل رمزيتها لانها مختزلة بشدة ومركزة جدا مع هذا اقول احب كتاباته جدا .تقدر تكملها بجلسة واحدة
معلش كده لحظة، هو توفيق الحكيم لما اتكلم عن الكوكب اللي مفيهوش موت ولا جوع ولا عطش ولا برد ولا حر ولا عمل ولا اي حاجة، كان يقصد الجنة؟!! واشمعنا 309 سنة بالظبط! ما هو يا اما الراجل ده عبقري جدا وكان يقصد حاجة عميقة فعلا، يا اما انا اللي خيالي واسع وخلاص!
المهم يعني ان "الانسانية هي النقص ولكنها الحرية بذاتها"
"عندما يُطلب مني مواجهة الدنيا بأحاديثي وتقاريري، سوف أعلن علي الملأ رأيي بصراحة في كل هذا الذي حدث !.. سوف أقول للدنيا : إني بعد ثلثمائة عام وجدت كل شئ قد تغير إلا الخوف من الكلمة، والانزعاج من الرأي !"
مسرحية تنبؤية كتبها "الحكيم" عام ١٩٥٧، هَدَفَ من خلالها إلي وضع تصوراته عن عالم الغد . ما هو شكل العالم في الأعوام والقرون القادمة ؟ .. وكيف يمكن أن يصير العالم إلي صورة أخري مختلفة تمامًا عن صورة العالم اليوم، بسبب التقدم المُطّرد في العلوم والتكنولوجيا ونظم ووسائل الاتصال الحديثة والمتطورة ؟ .. أسئلة كثيرة مثل هذه وغيرها وضع "الحكيم" إجاباتها من خلال هذا العمل .
ورغم أنه لم يمض منذ كتابة هذه المسرحية وحتي اليوم أكثر من نحو ستين عامًا، ومعني ذلك أنه مازال هناك نحو مائتين وأربعين عامًا حتي نبلغ الفترة التي وضع فيها "الحكيم" تصوراته عن العالم .. إلا أني مازلت أري أنه قد بالغ في تقدير المستقبل والتنبؤ به، مبالغة مفرطة .
رؤيته أيضًا لشكل الكواكب الأخري والحياة عليها والفكرة الخيالية، في ظني، عن الإنسان الذي يعيش باشارات كهربائية علي سطح الكواكب الأخري البعيدة عن الأرض وبدون دورة دموية أو جهاز تنفسي أو قلب ينبض، هي رؤية غاية في المبالغة والتخيل، لا أعتقد أنها ستجد طريقها يومًا ما إلي التحقق علي أرض الواقع .
رغم ذلك يمكن النظر إلي هذه التنبؤات والتخيلات المفترضة كنوع من الاجتهاد ونوع من قراءة المستقبل من خلال معطيات الحاضر شديدة التغير والتبدل بفعل التطور .
الصراع النّفسي مع فكرة الخلود يصاحب أي إنسان يبحث عن الإيمان القوي، والعقيدة الصلبة، لا أدرِ هل قصد بالخلود هنا ما بعد الموت أم قصد شيء آخر، وبالطبع خلود ما بعد الموت ليس كما صوّرته لنا كلمات توفيق الحكيم، ولنْ يصاحبه فقدان الشهية والشغف، سواء في النّار - معاذ الله - او في الجنة. ففي النّار لنْ يتوقف الشعور بالألم .. وآيةُ ذلك أن سينبت الجلد لو ذاب آخر ليتجدد معه الألم. وفي الجنة وإنّ كان كُل ما نشتههيه حاضراً .. إلا أنّ الشغف لنْ يينقطع، لأنّنا في الحياة الدنيا لمْنرَ شيئاً من عجائب الكون، ولا من بديع خلق الله. ومؤكد .. في خلود الجنة سنرى في كل لحظى جديداً يخلق لنا بهجةً تختلف عن البهجة التي سبقتها.
هذا ظنّي وإيماني.
والصراع في الفصل الأخير بين المادة والروح كان بديعاً، وأميلُ إلى السجن لو كان فيه احتراماً لإنسانيتي وآدميتي.
التشبث بالحياة غريزة انسانية ..هرب السجين من مواجهة الموت الى مواجهة الخلود الجامد فكان الحال اسوء ، فيدرك القارئ ان المرض و الفقر و الجوع و التعب (...) هي ما يمنح الانسان انسانيته . ابدع الحكيم في الفصل الرابع و اﻷخير .. حين يجد السجينان نفسيهما في المستقبل ،بعد 309 سنوات، معيدا الى الأذهان قصة اهل الكهف. مستقبل احتلت الآلة فيه مكان الانسان، وصراع فكري اختلت فيه موازين القوى بين فتاة شقراء تجسد الغرب و اخرى سمراء اراها تجسد العرب . طيلة هذا الفصل كانت مخيلتي تطاردني مستحضرة الوضع السياسي الراهن، تقييد الفكر و تكميم الافواه تحت شعار الديمقراطية .. اما الانسان فهو الانسان لا تتغير نزعته و طبيعته، دخل السجن من اجل امراة و يدخله من اجل امراة ..
عجبتنى جدا جدا جدا هى عباره عن مسرحيه تخيليه بوجهة نظر فلسفيه بتعلى من قيمة العمل وتوضح ان ما يشتكى منه الانسان من جوع ومرض وفقر وتعب والم هى جزء من انسانيته ولو فقدها لفقد معها انسانيته ومعنى وجوده فى الحياه وتبين قيمة الحب والمشاعر واهمية الكلمه الحره الصادقه وعدم السماح لاى شخص بالسيطره على افكارك للامانه المسرحيه دى سابقه زمانها بكتير وتستحق القراءه
مسرحية فكرية فلسفية لا يكتبها سوى عميد المسرح العربي توفيق الحكيم ، مزج الفلسفة و الأدبي في حبكة مستقبلية فريدة من نوعها . عمر المسرحية يزيد عن الخمسين سنة و لا زالت تحلق بجناحين خفيفتين من الزمن السحيق و الى الان .
كانت مقرره على جيل امي فالمدرسه بس هو كتاب جميل متوازن على عكس تخيل "مصطفى محمود" مثلا عن المستقبل رغم انه رجل علم مفهوم الحكيم متوازن وواضح انه فاهم المشكله الاساسيه هاتبقى فين ؟ زيادة عدد السكان