محمود تيمور كاتب قصصي، ولد في في أحد أحياء مصر القديمة بمحافظة القاهرة في أسرة اشتهرت بالأدب؛ فوالده أحمد تيمور باشا الأديب المعروف، الذي عرف باهتماماته الواسعة بالتراث العربي، وكان باحث في فنون اللغة العربية، والأدب والتاريخ وعمته الشاعرة الرائدة عائشة التيمورية صاحبة ديوان "حلية الطراز"، وشقيقه محمد تيمور هو صاحب أول قصة قصيرة في الأدب العربي
توجّه محمود تيمور ـ بفضل توجيهات أخيه إلى قراءة إبداعات الكاتب القصصي الفرنسي جي دي موباسان، فقرأ له وفُتِن به، واحتذاه في كتابته وأول قصة قصيرة كتبها، كانت في عام 1919م بالعامية، ثم أخلص للفصحى، فأعاد بالفصحى كتابة القصص التي كتبها بالعامية، وأصبح من أعضاء مجمع اللغة العربية عام 1949م
ويزيد عدد ما أصدره من قصص وروايات على خمسين عملاً، تُرجم بعضُها إلى لغات شتى "وتدور حول قضايا عصرية وتُراثية وتاريخية، فضلاً عن روايات استوحاها من رحلاته، مثل: "أبو الهول يطير" و"المئة يوم" و"شمس وليل"، أو روايات أدارها حول الشخوص الفرعونية، مثل "كليوباترة في خان الخليلي".
جوائزه:
منح محمود تيمور عددا من الجوائز الأدبية الكبرى في مسيرة حياته الأدبية، منها: جائزة مجمع اللغة العربية عام 1947م، وجائزة الدولة للآداب في عام 1950م، وجائزة الدولة التقديرية في عام 1963م
مات تيمور في لوزان بسويسرة 1973، ونقل جثمانه إلى القاهرة، ودُفِن بها.
Please don't kill me for reviewing an Arabic book in English. Thank you.
Rating:2.75 stars
This book is a compilation of short stories. I don't usually read short stories. But since this is one of my favorite authors And it was a short book that I could read using public transportation. *it was also cheap and I'm poor so...* . Finally I gave this a try.
عندما تنتهي من هذا الكتاب لن يتردد الى ذهنك سوى سؤال واحد " أنحن مسيرون أم مخيرون؟" هذا الانسان اهو خاضع لاقدار هي التي تسوقه يمنة و يسرة ام هو صانع لها ... إن لكل مخلوق"" رسالة "" و هدف يتجاوز وجوده المادي، و يتعدى كيانه ، نحن نمثل حلقة وصل بين الحاضر و المستقبل و نحن الذين نحقق استمرار الكون .. و كل هذه "المصاعب" و "الاخفاقات" التي نواجهها ليست الا اجزاءا من المهمة المسندة الى كل منا ، و كل هذه الصراعات التي نعيشها و كل هذه الشخوص التي تسكننا و الافكار التي تشكلنا اليوم و كل يوم هي جزء من احجية الكون .. اجمل اقتباس...... ما كان اشد توهج ذلك النجم و هو يلقي بنفسه في احضان الليل البهيم ..إني لاحس بذلك اليل و قد بسط للنجم ذراعيه ليضمه الى صدره ضمة الام الرؤوم ... ان علماء الفلك سيقولون في مثل هذا النجم ان انفجارا حدث فيه او ان اختلالا وقع في نظام الجاذبية فكان ان تهاوى النجم محترقا و ادركه الفناء و لكن لم حدث الانفجار ؟ ..لم وقع الاختلال ؟.. لا يدري احد و ما كان النجم ليدري ذلك المصير انه احس دفهة واحدة بتزلزل في كيانه اعقبه اشتعال ففناء ليس في الوجود شيء بقادر على ان يحمي ذلك النجم منا اصابه .. ثمة يد خفية تدبر الكائنات لا تسمو الى ادراكها العقول و الافهام السنا مسيرين في هذا الكون لا مخيرين؟ علينا ان نذعن لما يمليه القدى بلا مكابرة و لا عناد... اليست اعمر مرحلة هذا النجم و اعظمها هي تلك اللحظات التي احترق فيها ، فوهب كل ما اختزن في قلبه من حرارة و ضياء ؟ ... ان ملايين السنين التي قضاها من حياته في مسبح الفلك لتعد تافهة زرية اذا قيست بهذه اللحظات التي عاشها و هو يهوي محترقا في الفضاء ما اجلها متعة و ما اروعها حياة شبيه بهذا النج انسان يظل عمره جامد الحس بارده و ما هو الا ان تنبعث في اعماقه شرار الانفجار فيلتهب باهر الضوء خاطف الريق لحظات يقضيهت تحفل بمتعة الدنيا الخالصة و يكمن فيها سر الحياة الحقة لا يعد لها شيء في الوجود ...