هو ثلاثة و نص أقرب للتقيم من أربعة نجوم.. الكاتب الشاب محمد عبدالعزيز قرر إنه يخوض عالم الروايات البوليسية..بس مش من باب الجريمة و المحقق،لكن من باب الجريمة المتشعبة اللي لها أكثر من جاني و اكثر من مجني عليه .. الرواية عامة متماسكة لكن الصدف فيها زيادة عن اللزوم في بعض الاحيان.. الشخصيات نوعا ما أحادية الأبعاد..محسيتش إني تعاطفت أ,وي مع حد أو كرهت حد..يمكن لأن حجم الرواية صغير فمكانش في متسع لرسم الشخصيات بشكل أكبر. محاولة جيدة جدا كرواية اولى و إن شاء الله المحاولات الجاية تكون أكثر عمقا و جرأة.. الحاجة الوحيدة الي زعلتني جدا من الرواية هي: "غابة ايه يا محمد الي في مصر دي!!!!"
القصة تشير بقوة إلى مستقبل أدبي واعد، وتبشر بكاتب ذو ثقل لا شك فيه، تنتظره سنوات من الشحن المستمر بقراءات مختلفة التوجهات، وبتجارب أدبية متتالية، تشارك في التأكيد على سمات هذا القلم، والارتقاء بمستواه مع كل خطوة جديدة.. القصة أمتعتني بلا شك، رغم كل ما يمكن قوله في التجارب الروائية الأولى من مشكلات تقابل معظمنا، لكنها أكدت لي أن الأعوام القادمة إن شاء الله ستكون فترة حضانة مناسبة لإنضاج هذه الموهبة، وخروجها بشكل مبهر مرة أخرى. النجوم الأربعة ليست تعبيرا عن المستوى الأدبي للقصة بشكل فعلي، بقدر ما هي تعبير عن سعادتي بالإشارات والتباشير التي حملتها إليّ بصدد هذا الكاتب كل التوفيق.
أعجبتنى كثيرا الرواية وبداية جيدة وموفقة للكاتب. أكثر ما أعجبنى هو شرح الموقف من خلال المناجاة من وجهة مظر الثلاث شخصيات الرئيسية. كان فى بعض الأحيان من السهل التنبؤ بجزء من الأحداث. النهاية أكثر من رائعة. واللغة موفقه للفاية. تجد بعض من دماء أجاثا كريستى بداخل هذا العمل ولكن بروح مصرية.
بدايه جيده لكاتب انشالله يكون من افضل كناب السنوات القادمه
ماتزعلش منى يا زيزو ... انت حبيبى
... اولا الروايه ماعجبتنيش اوى .. حسيتك يا محمد تائه عاوز تتطول بس مش عارف عاوز تحكى اكتر بس مش قادر.... بس اللى متاكد منه ان الروايه بشكلها الحالى مش هو ده طموحك او ان يكون ده اللى كنت عاوزه ......... حسيتك ظلمت الفكره بالتسارع الغريب للاحداث و كمية المصادفات التى تليق ب فيلم عربى ردئ _ على حسب قولك _ .......... الشخصيات كانت مسطحه جدا بدون ابعاد يعنى ماتعرفش تتعاطف معاهم و لا تكرههم . كل شخصيه منهم كان جانى و مجنى عليه و الحقيقه ماحسيتش ايا منهم ل الجانى و لا المجنى عليه فى نقاط فى الروايه حسيت ان كان ممكن تستفيد منها فى مساحات روائيه جيده زى ( علاقة شوكت باخوه مجدى و ايه سبب الفتور و الجفاء ده _ عملية التجميل اللى عملها شوكت و حولته لشبيه اخوه مجدى كنت ممكن تستخدم النقطه دى فى خلق احداث جديده بس اضعتها بغرابه _ حادثه شوكت الثانيه و اشاعة موته كانت فرصه جيده ل التلاعب بالشخصيات و صنع جو من تشابك الخيوط بواسطة شوكت نفسه ) النهايه كانت غريبه حبتين....... و مفهمتش نقطة ان مجدى يطلع للشقه على المواسير دى كانت غريبه الحقيقه فى نقاط تانيه.... بس الخلاصه انى متاكد ان دى خطوه بسيطه فى طريق نجاحك انشالله...... و كان فى الامكان افضل مما كان
للأسف التجربة مبكره جداً، مبكرة أكثر من اللازم، وهي تليق بالنشر على الإنترنت وليس النشر الورقي، ولو حاولت كتابة نقد شامل يلم بكل جوانب العمل لأصبحت كعامل هدم، يدمر بمطرقته النَص والطباعة والغلاف وحتى دار النشر! وأعتذر جداً للكاتب؛ لأني حصلت منه على نسختي يوم التقيته صدفة لأول مره، كنت بصحبة صديق آخر وكنا ذاهبين -ثلاثتنا- لاجتماع مشروع مجلة لم يكتمل، وكان هذا منذ زمن طويل!
الأمر أنه صار لدي مشكلة مع التجارب الأولى، فأصحابها يظلمون أنفسهم بأيديهم،رغم أنهم ليسوا مضطرين لذلك، الإستجابة لإغراء النشر جيد، لكن ما يأتي بعده مر.. لذلك أود قراءة رواية الكاتب الجديده!
غريبه حبيتن محتاجه شويه تظبيط ف الكتابه بصراحه زهقت من تكرار المشهد مرتين بين مجدى وشوكت كل واحد من ناحيته كانت ممكن تجى مره واحدة و الموضوع دا اتكرر بين جين و مجدى بس ف المجمل روايه بسيطه لذيذه و مفهاش وصف كتير ملل بس ف استظراف زياده