علي منصور كيالي هو مهندس معماري وهو باحث إسلامي سوري. ولد في 31 مارس 1953 بمحافظة حلب ودرس الرياضيات والفيزياء والكيمياء، أمضى من عمره ثلاثين سنة في البحث في القرآن الكريم وله الموسوعة القرآنية الشاملة مؤلفة من عشرة مجلدات ستصدر قريباً فيها شرح حقائق من القرآن.
لديه عدة مؤلفات ومقالات متخصصة في اظهار خفايا القرآن الكريم وأسراره، أبرزها: الآخرة بلغة الفيزياء الألوان في القرآن علي منصور كيالي ومسيرة الإنسان والكون في القرآن الكريم الزمان والمكان حقائقٌ علميةٌ تحدَّث عنها القرآن علمٌ وبيان محاضرة جائزة دبي حقائق القرآن التاريخية وأباطيل الصهيونية
من خبراته العلمية : - 2006 , نشاطات ثقافية بمناسبة (حلب عاصمة الثقافة الاسلامية ) , إشراف مديرية الأوقاف ودار الافتاء , حلب . - 2005 - 2006 , القيام بإعداد دراسة المشاريع الشرطية , وزارة الداخلية ,الجمهورية العربية السورية - دمشق . - 1983 - 2003 , مهندس استشاري لدى دائرة أملاك اليهود , حلب . - 1981 - 2011 , دراسة القرآن الكريم دراسة علمية فيزيائية وتاريخية و لغوية . - 1980 - 2008 , الاشراف على تنفيذ عدد من من المشاريع منها ( فرع المرور - مشفى الشرطة - مبنى الهجرة والجوازات ) في مدينة حلب . - 1980 - 2007 , رئيس قسم الأشغال الهندسية في قيادة شرطة محافظة حلب . - 1975 - 1985 , تدريس مادتي الرياضيات والفيزياء لمرحلة الثانوية العامة , دروس خاصة . - عشرات المشاريع الهندسية , نال عليها شهادات تقديرمن نقابة المهندسين , فرع حلب . - نشر أكثر من 50 مقال في الصحافة السورية والمجلات الهندسية .
تجاوزت عدد المحاضرات التي ألقاها الـ 700 محاضرة في مختلف المراكز الثقافية في الجمهورية العربية السورية .
إنّ أيّ طـعام يتناولـه الإنسان [ و لـوْ كانَ حـراماً ] يُعطي الجسْمَ فقط [ طـاقة إحتراق ] بحيثُ تكونُ درجةُ حرارته / 37 درجة مئويّة / ، و لا يُعطي الجسْم [ طـاقة إئْـتلاق ] ، و الطـعامُ الحرامُ و الفاسدُ يُعطي الجسْم [ طـاقة سلبيّة ] و يُفسدُ خلايـا الجسْم ، [ المُشفّرة و المُكوّدة ] على الطـعام الحلال فقط ، و إذا تناول الإنسانُ الطعامَ الحرام و الفاسد يُفسدُ هذه [ الشيفرة ] و تحتارُ الخلايا و الجسْمُ كيْفَ سيتعامل مع هذا الطعام الحرام ، لأنّهُ يحتوي على [ شيفرة ] مُختلفة تماماً ، فتحصل الأمراضُ و الأوجاعُ و تنهارُ [ طـاقة الإئتلاق ] الحيويّة و الموجبة ، و تُسيطر [ طـاقة الاحتراق ] السالبة فيُصبحُ الإنسانُ كمـا قال تعالى : ( فمثلُهُ كمَثـل الكلْب ، إنْ تحملْ عليْه يلهث ، أو تتْركْهُ يلهث ) الأعراف 175 . لذلك طالبَ الله سُبحانه الإنسانَ أنْ يأكُل الطعامَ [ الحلال ] فقط ، كي يبقى في [ طاقة إئتلاق ] و حيويّة و نشاط و بدون أمراض ، و هذا منْ فضْل الله و كَرمه و حرْصه على سعادة الإنسان في الدنيـا قبْل الآخرة : ( كُلوا منْ طيّبات مـا رزقْنـاكُم ) طه 81 ، لذلك : ( فلْينظُر الإنسانُ إلى طعـامه ) عبس 24 ، أيْ : ينظر إلى الطعام [ الأزْكى ] مثلمـا فعل أصحابُ الكهْف : ( فلْينْظُرْ أيّهـا أزكى طعـاماً فلْيأتكُم برزْقٍ منْهُ ) الكهف 19 ، و قد أكّد الله على المؤمنين : ( يا أيّهـا الذين آمنوا لا تُحرّموا طيّبات مـا أحلّ الله لكُم ، و كُلوا ممّـا رزقكُم الله حلالاً طيّبـاً ) المائدة 87 . و يجب الانتباه لقضيّتين أساسيّتين : 1 _ ذكْـرُ اسم الله على [ كلّ ] طعـام حـلال : ( و لا تأكلوا ممّـا لمْ يُذْكَـر اسْمُ الله عليْه ، و إنّـهُ لفسْق ) الأنعام 121 ، أي : سيكونُ ضاراً بدون ذكْر اسم الله عليه . 2 _ الانتـباه إلى موضوع [ تلوّث البيـئـة ] التي تُنتجُ الغـذاء : ( و البلَـدُ الطيّب يخْرُجُ نبـاتُه بإذْن ربّـه ، و الذي خبُثَ لا يخْرُجُ إلاّ نكـداً ) الأعراف 58 ، فالنباتُ الناتج عن البيئـة الملوّثة هو نبـاتٌ [ نكِـدٌ ] و ضارّ ، فيجب أنْ ينتبه لذلك خاصّةً الذين يستخدمون : [ التداوي بالأعشاب ] ، فإذا كانتْ الأعشابُ من بلدٍ [ خبيثٍ و مُلوّث بيئـياً ] فالأعشابُ فاسدةٌ في أصلهـا [ نـكدة ] و لا تصلُحُ للأكْل ، فكيْف للتداوي !!!!!!! . بقي القوْلُ : إنّ أجسام الأنبيـاءَ و الرُسُل الكرام لا تبلى في الأرْض بعْد الوفاة ، لأنّ خلاياهـا [ طيّبـة ] من طعـامٍ [ حـلالٍ و طيّب ] و كلّه [ طـاقة إئْتلاق ] ، مثال : موسى عليه السلام ، فقد حرّم الله عليه حليبَ المُرضعات : ( و حرّمنـا عليْه المراضع ) القصص 12 ، مع أنّ الحليب الطبيعيّ الذي لمْ تلمسهُ الأيدي هو : [ مُعقّمٌ و صالحٌ ، بالمفهوم الطبيّ ] ، فهو يحتوي فقط على [ طـاقة إحتراق ] للرضيع ، و لكنْ إذا لم تكُن الأمّ مؤمنة فلنْ يحصل الرضيعُ على [ طـاقة الإئتلاق ] التي يُريدُهـا الله لرسله الكرام : ( فَـرجعْنـاكَ إلى اُمّك ) طه 40 ، و بمـا أنّ إمرأة فرعون كانتْ مؤمنة ، فقد سمح الله لموسى أنْ يتربّى بينَ يديهـا ، قال لـه فرعون : ( ألَـمْ نُربّك فينـا وليـداً ، و لبثْتَ فينـا منْ عُمرك سنين ) الشعراء 18 ، و عندمـا هاجر إلى مَدْين ، ذهبَ فوراً إلى بيت نبيّ الله شُعيْب عليه السلام ، و لـمْ يأكُل أيّ طعـام عند غيره .
أتمنّى لكم جميـعاً [ طـاقة الإئْـتلاق ] ليظهر النور على وجوهكم الكريمة ، و تبقى [ مُشرقةً ] بالسعادة و بالنور في الدنيا و الآخرة : ( وجوهٌ يومـئذٍ مُسْـفرة ، ضـاحكةٌ مُسـتبشـرة ) عبس 38 ، جعلكُم الله منهُم . لكم كل الشكر و التقدير و المحبّة و الاحترام
عندما تتحدث عن المهندس علي منصور كيالي فأنت تتحدث عن الرياضيات والفيزياء والفلك والتاريخ واللغة والتفسير. في هذا الفصل من الموسوعة العظيمة ( القرآن علم وبيان ) - ستصدر قريبا 10 مجلدات - يتحدث المهندس الزمان والمكان والعلاقة بينها بمنظور علمي أدبي ديني ومن ثم تحدث عن عدة مواضيع أبرزها حركة الأرض ومنازل القمر والتقويم الهجري والنظام الشمسي وعن مركز الكون والتأريخ في الشعر العربي ثم تحدث عن علاقة الزمان والمكان بالعبادات كالصلوات والحج وصوم رمضان .. وكل ذلك في 30 صفحة فقط!!
الجميل في محاضرات ومؤلفات المهندس أنه يفسر القرآن فيزيائيا - مع وجود بعض الملاحظات والمبالغات - لكن لا يمنع ذلك من الإستفادة والتفكر فيما يطرحه .. أجده فصلا جدير بالقراءة وابنتظار الموسوعة كاملة.
اطلعت مسبقاً على محاضرات شيقة للدكتور و شدني اسهابه نحو البحث العلمي و ربط القرآن بنظرياته أتمنى ان اجد ذات المتعة بين دفتي الكتاب .. مُمتنه جداً لوجود علماء كأمثاله و مُمتنه اكثر ان تضم مكتبتي شيء من مُخرجات تحصيله العلمي ..
اسلوب الكتاب سلس ومبسط ،استعان فيه بالصور التمثيلية والتوضيحية تابعت برنامجه القران علم وبيان ، وملوحظتي اليتيمة هي عدم تفريقه بين اللام الشمسية واللام القمرية في النطق اتمنى لو يتم تنبيهه لهذه النقطه المهمة