نبذة الناشر: إن العظمة التي سترونها على صفحات هذا الكتاب لهذا الرجل الذي جاءنا ليعيد تاريخ الصحابة ليست أساطير وإن بدت من فرط إعجازها كالأساطير!!! في هذا الكتاب سوف ترون البذل الذي بذل، والهول الذي احتمل، والفوز الذي أحرز ... سوف ترون الدور الجليل الذي نهض به لتحرير أفريقيا من وثنية الضمير وضياع المصير.
مايقارب من عشرة ملايين من البشر أعلنوا إسلامهم على يد د. السميط بفضل الله ونعمته. لقد آتاه الله من أنعمه بالقدر الذي جعله أهلاً لحمل راية هذا الدين بعد أن تخاذل الكثير من المسلمين عن نصرته، وتآمر المتآمرون للقضاء عليه. إنه إنسان نذر حياته للدعوة إلى الله، إنسان يقضي عمره من الطفولة إلى الشيخوخة في عبادة وعطاء وتضحيات. تفتح له الدنيا أبوابها، فيركل كل أمجادها الباطلة، ويظل لائذاً بمسلكه وعبادته ورسالته. هو رجل من الذين: في الأرض مجدهم ولكن قلبهم/لجنة الفردوس رام رحيلا.
أولا: سأتحدث بشكل مفصل عن الكتاب المشكلة وهو الأشهر للأسف كتبه عز الدين مراغب ، كاتب أكن له كل التقدير وخاصة كونه من دولة تشاد وقد درس وتعلم العربية. لكن حديثي عن كتابه هذا تحديدا الذي أساء فيه عن غير قصد لهذه الشخصية العظيمة ، فقد جاء الكتاب في 180 صفحة ولكن كان يمكن اختصاره في 80 .. لماذا ذلك؟ لأن نسبة التكرار الحرفي لكلمات وعبارات وحتى صفحات كاملة بالإضافة إلى تكرار في القصص القصيرة التي تتحدث عن مبادرة واحدة من مبادرات الدكتور عبدالرحمن السميط وهو مخيم النور الخاص بعلاج المياه البيضاء وانعدام الابصار عند الآلاف من الافارقة كان شيئا لايطاق ولا يحتمل! إذ أنه فالفصل الخاص بالمخيم ذكر عشرات القصص على مدى 13 صفحة كان بإمكانه اختيار أكثر ثلاث أو خمس قصص مؤثرة وذلك يكفي لاحداث الاثر والتأثر المطلوبين من قراءة هذه القصص. وهذا مثال واحد فقط هناك الكثير من العبارات التي كانت في اول صفحة أخذت تتكرر وتتكرر بشكل لانهائي في اغلب فصول الكتاب ،الانجازات وحتى التساؤلات التي ظلت بلا إجابة !! ، حتى اخر فصل الذي جمع فيه أخبار التشييع لوفاة الدكتور من جميع وسائل الاعلام التي أذاعة الخبر المرئية والمكتوبة!! ولك أن تتخيل عزيزي القارئ حجم الكارثة هنا التي ستجعل من أي شي ولو كان عظيما ومؤثرا يقفد أثره وتأثيره وبالتالي لاتصل أي رسالة لأي مكان .
ثانيا: وعلى النقيض من ذلك كله، كان هذا الكتاب المغمور جدا والذي لم يسمع به أحد وذلك بسبب الفرق بين دار النشر التي روجت لكتابها ذاك والتي تملك سمعة حسنة للأسف وبين دار نشر هذا الكتاب التي لم أسمع بها في أي معرض كتاب دولي، وهذا الكتاب ليس هو الكتاب المثالي أو الكامل لكن مميزاته أكثر بكثير من عيوبه على عكس الكتاب السابق. باختصار أكثر مايميزه أن الدكتورة الكاتبة كتبته قبيل وفاة الدكتور بسنتين أو ثلاث وقد ذكرت في مقدمة الكتاب أنها تواصلت بشكل شخصي مع الدكتور عبدالرحمن وقد أجابها أنه سيساعدها بكل مايستطيع على الرغم من انشغاله بالدعوة في مدغشقر . ثم طريقة الكتابة التي كانت تحرص على عدم التكرار وعلى ذكر أقل عدد ممكن من القصص بل ذكر الجوانب المهمة والمفيدة سواء عن حياة الدكتور الخاصة ونشأته وعائلته وحال أبناءه وبناته وحاله في السجن التي أغفل الكتاب السابق الحديث عنها بشكل كافي أو عن انجازاتها ومبادراتها الجبارة التي جعلت منها شخصية استثنائية..