Jump to ratings and reviews
Rate this book

الدولة الفاطمية في مصر تفسير جديد

Rate this book
على الرغم من أنّ كتباً عديدة تناولت الدولة العبيدية الفاطمية في مصر، إلاّ أن كتاب "الدولة الفاطمية في مصر: تفسير جديد" لمؤلفه د. أيمن فؤاد سيّد يظل أحد أهم هذه الكتب الحديثة وأوسعها، وقد صدرت الطبعة الأولى منه سنة 1992م، أما الطبعة الثانية فصدرت في فبراير سنة 2000م في 820 صفحة من القطع الكبير، واشتمل على العديد من الفهارس، والصور الخاصة بالحقبة الفاطمية، إضافة إلى ترجمة مقدمة الكتاب إلى اللغة الفرنسية.

وقد قسم المؤلف هذا الكتاب إلى ثلاثة أقسام وتمهيد ومدخل، إضافة إلى المقدمة. ففي المقدمة يتعرض إلى السبب الذي دفعه لإصدار طبعة جديدة من الكتاب، أو ما هو أوسع من مجرد طبعة جديدة، إنما تقديم "تفسير جديد" أو "تاريخ جديد" للدولة العبيدية في مصر، في ضوء ما حصل عليه من مخطوطات جديدة أو إعادة قراءة المصادر التقليدية.

في التمهيد، يتناول المؤلف مصادر التاريخ الفاطمي،والوضع الراهن للدراسات الفاطمية والإسماعيلية. ويشمل المدخل على دراسة عن الإسماعيلية المبكرة حتى قيام الدولة العبيدية في أفريقيا .ويعتبر أن الفترة المبكرة في تاريخ الحركة الإسماعيلية، التي تعد فترة حضانة الحركة هي الجانب الأكبر غموضاً في كل تاريخ الحركة، ومن ذلك الغموض ما يتعلق بنسب هؤلاء الحكام العبيديين الذين قامت دولتهم "على أساس ادّعاء إيصال نسب أصحابها إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق السيدة فاطمة والإمام علي".

ويعقد المؤلف لهذه المسألة (نسب العبيديين) مبحثاً مستقلاً يذكر فيه الأدلة العديدة التي تشكك في انتساب العبيديين إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم منها:

1ـ إن حكام العبيديين فيما بعد، لم يحاولوا قط إبطال الحملات التي شنّها ضدهم أهل السنة، أو الرد عليها بسبب إصرارهم على عدم إذاعة أي نسب رسمي لأصولهم، اعتماداً على مبدأ شيعي إسماعيلي هو "عدم كشف أولئك الذين سترهم الله" حتى إن المعز لدين الله رابع الحكام العبيديين عندما دخل إلى مصر ولقيه أشرافُها، وسألوه عن نسبه، اكتفى بأن سلّ لهم نصف سيفه، وقال: هذا نسبي، ونثر عليهم ذهباً كثيراً، وقال: هذا حسبي.

2ـ لما كتب العزيز بالله ابن المعز كتاباً إلى خليفة الأندلس يسبه ويهجوه فيه، جاءه ردّه عليه: "أما بعد: فإنك عَرَفتَنا فهجوتنا، ولو عرفناك لأجبناك، والسلام". أي أن خليفة الأندلس ترفّع عن هجاء من لا يعرف له نسب كالعبيديين.

3ـ الرسالة التي بعث بها المهدي، أول حاكم للعبيديين، إلى الطائفة الإسماعيلية في اليمن، وأوردها من ذاكرته في فترة تالية جعفر بن منصور اليمن في كتاب "الفرائض وحدود الدين" وفيها يشرح المهدي العبيدي نسب حكام العبيديين، معلناً أسماء الأئمة المستورين عندهم، وهذه الرسالة يعتبرها د. أيمن "محاولة يمكن أن نضيفها إلى الغموض الذي ما زال قائماً حول هذه القضية"، حيث ينكر المهدي في هذه الرسالة اتصال نسبه إلى إسماعيل بن جعفر الصادق (كما استقر الأمر عند الإسماعيلية)، ويقرر أن جدّه الأعلى هو عبد الله، الأخ الأكبر لإسماعيل بن جعفر الصادق.

وبعد المقدمة والتمهيد والمدخل التي تجاوزت 100 صفحة، يبدأ القسم الأول من الكتاب الذي يسميه المؤلف "الكتاب الأول" ويحتوي على تسعة فصول يبدأها بقيام حكم العبيديين في شمال أفريقيا، فانتقالهم إلى مصر والمشرق، ثم التوسع، فالصدام العبيدي مع الخلافة العباسية، ثم يخصص الفصل الخامس لبدر الجمالي أحد الوزراء الذين كان لهم دور في إنقاذ دولتهم بعد أن ساءت أحوالها، وفي الفصول المتبقية يتحدث عن (نهاية الاستقرار، بداية التدهور، الاضمحلال، وأخيراً: النهاية وانقلاب صلاح الدين).

وحيث أن فترة الحاكم بأمر الله، ثالث حكام العبيديين في مصر، كانت فترة غريبة متناقضة، فقد خصص لها المؤلف الجزء الأكبر من الفصل الثالث، وفيه يتحدث عن ديكتاتورية هذا الحاكم، وادّعائه الألوهية، وتساهله في بعض أصول عقيدته من أجل كسب شعبية لنظامه.

ويؤكد المؤلف أن هذا الحاكم الذي استلم الحكم صغيراً بعد وفاة والده العزيز بالله سنة 386هـ، بدأ عهده "الفعلي" بقتل وزيره برجوان، وهو الذي كفله بعد وفاة أبيه.

ويقول أن الحاكم ابتداءً من تاريخ قتل برجوان سنة 390هـ، أصبح طاغية مطلقا لا تصدر قراراته سوى عن هواه أو مزاجه الشخصي، فقد كان يأخذ القرار ثم ينقضه بعد قليل. ويقسم د. أيمن فترة حكمه بعد تخلصه من برجوان واستقلاله بأمور الدولة إلى ثلاث فترات:

الأولى: اسماها المؤلف "الاعتدال"، وفيها ظل الحاكم محافظا على الشعائر الشيعية في الأذان والصيام وغيرهما، إلاّ أنه ألغى بعض ما يؤذي أهل السنة مثل سب الصحابة، من أجل كسب ودهم.

الثانية: اضطهاد أهل الذمة، ومصادرة أملاكهم، لكنه عاد ورفع شأنهم وأعاد لهم كنائسهم وأوقافهم.

الثالثة: النواهي، وهي قائمة طويلة من الأشياء التي منعها الحاكم في المجتمع، ويفسرها المؤلف بأنها "إجراءات إصلاحية"، مثل منعه لزراعة العنب، ومنع النساء من الخروج من منازلهن، وأكل السمك الذي لا قشر له.

أما تحريم الحاكم لأكل الملوخية فيفسر المؤلف ذلك بميل معاوية لها، وتحريمه للجرجير لنسبته إلى السيدة عائشة، ونهى عن "المتوكلية" لنسبتها إلى المتوكل العباسي.

وسياسته الدينية، وموقفه من أعوانه ومساعديه، يصعب تفسيره، فتشدده مع أهل الذمة في جزء من حكمه ينافي الولاء الذي كان أجداده يكنونه لهم، وفي الوقت نفسه أساء لأهل السنة، عندما أشاع هو، وشاع في عصره، سب الصحابة، والأمر بكتابة ذلك على جدران المساجد، وعلى أبواب المنازل والمحال التجارية، وإكراه الناس على فعله.

وفي هذا الفصل أيضا ينتقل المؤلف إلى فكرة خطيرة هي ادعاء ألوهية الحاكم، فيقول: "في سنة 407هـ / 1017م وصل إلى القاهرة فريق من الدعاة الفرس يضم الحسن بن حيدرة الفرغاني الأخرم، وحمزة بن احمد اللبّاد الزوزني، ومحمد بن إسماعيل أنوشتكين الدرزي، وأعلنوا تأليه الحاكم، وحاولوا فرض هذه العقيدة على أهل الفسطاط. وقد ترك الحاكم هؤلاء الدعاة يقومون بالدعوة إلى الدين الجديد دون دعم منه،وإن لم يمانع في منح تعاطفه لحركة تحاول أن تجمع الدولة حول شخصه، وتطلق على...

820 pages, Hardcover

First published January 1, 2000

13 people are currently reading
214 people want to read

About the author

أيمن فؤاد سيد

31 books19 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (29%)
4 stars
11 (35%)
3 stars
8 (25%)
2 stars
2 (6%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books705 followers
February 27, 2016


لم يجذبني سوى الثلث الأول من هذا الكتاب الضخم ، أما ما تبقى منه فقد كان شرحاً تفصيلياً -مملاً بعض الشيء- لشكل الدولة والإدارة في الخلافة الفاطمية، لكنه يحمل بعض الجوانب الحيادية في طرحه لتاريخ هذه الدولة التي بالغ أعداؤها في خصومتها حتى وضعوا على لسانها العديد من الافتراءات والتخيلات ، مع أنها تعتبر دولة فريدة أسست على عقيدة فلسفية أرست نوعاً من التسامح الديني إلا أنها لم تصمد كثيراً في محيط سني ضخم يرفض جميع أشكال ولايتها ويفضل عليها الخليفة العباسي في بغداد.

ذكر المقريزي أن الأخبار الشنيعة التي تتضمن إخراج الفاطميين من دولة الإسلام لم يروها أهل البلد نفسه بل جاءتهم من كتب المشارقة كابن الجوزي وابن الأثير وابن كثير وهم أصلا لا يعترفون بشرعية هذه الخلافة ، بل وضع العباسيون محضراً وقع عليه الشريف المرتضى وأخيه الرضي في عام ٤٠٢ هجري يطعن في نسب الفاطميين ، وتنقل كتب التاريخ أن المعز لدين الله عندما سئل عن نسبه استل سيفه وقال هذا نسبي ونثر على الناس ذهباً وقال هذا حسبي ، وولده العزيز نزار هجا الخليفة الأموي في الأندلس فجاءه الرد ( فإنك عرفتنا فهجوتنا ولو عرفناك لأجبناك والسلام ) ، وقد يكون هذا النسب أُخفي لأسباب سياسية وخوفاً من التصفيات الجسدية ثم ظهر لاحقاً حين صار للإسماعيلية دولة ، ويبدو أن المقريزي اطلع على أحد رسائل الفاطميين السرية التي تثبت حقيقة نسب المهدي إلى آل البيت.

لم يكن الفتح الفاطمي لمصر إحلالاً لحكومة مكان حكومة بل كان انقلابا دينيا وثقافيا واجتماعيا بعيد المدى ، فلأول مرة تُحكم مصر بدولة لا تدين بالمذهب السني في ظل تصارع ثلاث خلافات وهي العباسية في بغداد و الأموية في الأندلس و الفاطمية في شمال أفريقيا ، ولعل تلك الفترة كانت العصر الذهبي للمذهب الشيعي حيث سيطر على مصر وأفريقيا والحجاز و الشام مع وجود حكم عباسي واقع تحت وصاية البويهيين الشيعة ، وقد تعهد جوهر الصقلي بالحرية الدينية للسنة و أهل الذمة إلا أن ذلك مالبث وتغير في عهده حين حظر تحري هلال رمضان لأن الإسماعيلية يجعلون شهر الصوم ثلاثين يوما، وعمم الأذان بصيغة "حي على خير العمل" في جميع المساجد، و أسس جوهر مدينة القاهرة في مقابل مدينة الفسطاط السنية لتكون عاصمة حصينة للأسرة الفاطمية وقد منع أفراد الشعب من دخولها لمدة مئة عام.

ولما لم تتمكن الطبقة الحاكمة من جذب المسلمين السنة لها بسبب التحديات الأيدولوجية التي تواجه المذهب الإسماعيلي ، ولذلك اعتمدوا على أهل الذمة في إدارة أمور الدولة لضمان ولائهم بالمقارنة مع السنة ، ولذلك يعد ذلك العصر هو العصر الذهبي لأهل الذمة في مصر مع استثناء فترة الحاكم بأمر الله الذي اضطهد فيه أهل الذمة، وقد مر الخليفة الحاكم في حكمه بعدة مراحل ، الأولى اتسمت بالاعتدال حيث ألغى سب الصحابة بعدما كان قد أمر به وسمح بممارسة بعض الطقوس الدينية على الطريقة السنية ، ثم بدأ باضطهاد أهل الذمة وطبق عليهم العهدة العمرية وأجبرهم على اعتناق الإسلام وهدم كنيسة القيامة وأمر بهدم جميع الكنائس المصرية ، وقد لقي هذا الموقف قبولاً من السنة بسبب معاناتهم من الموظفين النصارى في الدولة ، ثم تصوف الحاكم واعتنق حياة الزهد ثم سمح لفريق من دعاة الفرس ادعاء ألهويته ، وفي أحد الروايات التي أوردها الجغرافي البكري أن الحاكم حاول نقل رفات الرسول ص و أبي بكر وعمر إلى القاهرة ليحول أنظار المسلمين إليه إلا أن محاولة حفر السرداب تحت القبر باءت بالفشل كما يقول المؤرخ ابن فهد المكي ، ثم انتهت حياته حين خرج إلى المقطم ولم يوجد له أثر سوى ثياب مسجاة بالدم ونسب ذلك إلى أخته سيدة الملك التي أدركت فداحة أفعاله التي قد تقوض ملك الفاطميين ، وكالعادة ظهرت دعوات في بلاد الشام تدعي أنه لم يمت وأنه سيعود ليملأ الأرض عدلا كما ملئت جوراً.
Profile Image for Tamim Diaa.
86 reviews34 followers
January 16, 2020
كتاب مهم ويصلح كمدخل ممتاز لأي مهتم بهذه الفترة الغريبة و المهمة من تاريخ مصر. يتناول التاريخ السياسي للدولة الفاطمية وكذلك الأنظمة الإدارية والجوانب الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية.
Profile Image for عبدالله الدرديري .
42 reviews
May 3, 2025
لما قرأت كتاب (رجال مرج دابق) اللي بالمناسبة كتاب لطيف وكان بيتكلم بإيجاز عن الفترة اللي سقطت فيها دولة المماليك في مصر والشام على يد السلطان سليم وكان تطرق لعدة أحداث أدت في النهاية للسقوط المروع ليها منها خيانات الأمراء المتكررة وتكالبهم المستمر على العرش واقتتال الجند ونهبهم للمدن في أكثر من مناسبة والجدير بالذكر أنها بدأت بدم سلطان وانتهت بدم سلطان…
فكنت بقرأ عن هذه الفترة المثيرة للجدل وانا مستغرب من جنونهم وإزهاقهم لأرواح بعضهم البعض و خياناتهم ومكايدهم التي لا تنتهي.

لكن كل هذا الذهول انقشع بمجرد ما قرأت تاريخ الدولة الفاطمية والأحداث السياسية والاجتماعية في هذا الكتاب
يمكن الفرق الباطنية وخصوصاً الإسماعيلية هي من اكتر الفرق اللي دايماً بحب اقرا واعرف عنها لما فيها من غموض ولما فيها من ضلالات وانحرافات عن عقيدة المسلمين ولكن بما تحمله من غموض مع ذلك هو ما يثير فضولي بشكل كبير لدرجة اني قرأت عنهم وشوفت فيديوهات عن تاريخهم واعتقادهم مرات كتيرة جداً وانا مستمتع برضو فدا كله أثار فضولي إني أعرف لما جماعة زي كدا تدخل في المعترك السياسي وتنشأ بين شقي رحى خلافتين سنيتين عظام وقتها (العباسيين والأمويين بالأندلس) وكل خلافة فيهم تعادي اختها هيبقا ايه وضعها ؟

الكاتب بدأ باستعراض المصادر اللي وصلتلنا من المؤرخين اللي عاصروا تلك الفترة او ممن أخذوا ممن سلفهم وبعدها تطرق لتاريخ الفرقة الباطنية الإسماعيلية كيف نشأت وتطورت عبر الزمن حتى وصلت لإمام الفرقة الإسماعيلية عبيدالله المهدي المؤسس الفعلي للدولة الفاطمية -واللي في لغط حول كونه من نسل محمد بن إسماعيل اصلاً ولا لأ- ورحلته من سلمية في الشام وهروبه لغاية ما تمكن من إرساء قواعد خلافته في أحضان قبيلة كتامة المغربية

ومن رحلة التأسيس لرحلة فتح مصر ومحاولات المعز لدين الله الفاطمي حفيد المؤسس ووريث الإمامة حتى تمكن أخيراً من فتح مصر بسيف وحنكة قائد جيوشه الفذّ جوهر الصقلبي واللي بمجرد دخوله مصر تحول مذهب الدولة من المذهب السنّي إلى المذهب الشيعي الإسماعيلي واللي على قول المؤرخين "ولم تنتطح في ذلك عنزتان" ، وأفرد الكاتب وأفرد من الأحداث وانتقل ما بين جميع المحطات حتى وصل لنهاية عصر حكم الدولة الفاطمية واللي سقطت على يد القائد الجسور صلاح الدين الأيوبي واللي على ايده تحول مذهب الدولة من المذهب الشيعي الإسماعيلي إلى المذهب السني "ولم تنطح في ذلك عنزتان" برضو.

من أغرب الأحداث اللي قرأتها في هذا الكتاب والل حتى الآن لا أجد لها أي تفسير :
•التكتم الشديد على أمر الأئمة خصوصاً عند الشيعة الإسماعيلية حتى أنك تجد لإمامهم نسباً باطناً واسماً باطناً وتجد له اسماً ونسباً ظاهرين حتى أنهم لينكروا في بعض الأحيان كما فعل إمامهم عبيدالله المهدي صلتهم بالأئمة الاثنا عشر أو نسلهم من اسماعيل بن جعفر الصادق وهو اصلاً الذي أورث فيهم الإمامة أي انها اتصلت منه إليهم بالنسب

•تعيينهم الوزارات والمناصب العليا وإدارة الشؤون لغير المسلمين كاليهود والنصارى حتى إن الأمير حسن بن الحافظ قد أوكل مهمة الوزارة لبهرام الأرمني النصراني بل ونعته "السَّيِّد الأجَلّ، أمير الجيوش سيف الإسلام ، تاج الخلافة، ناصر الإمام ، غَيّات الأنام، أبى المُظَفَّر بَهْرام الحافظى" وهو على دينه !!!

•الممارسات الغريبة والشاذة لبعض ملوكهم كالحاكم بأمر الله مثلاً والذي عَلَّل تحريمه لأكل الملوخية بميل معاوية إليها ، كما عَلَّل تحريم الجرجير لنسبته إلى السيدة عائشة ، ونهى عن المتوكلية لنسبتها إلى المتوكل العباسى وهلم جراً.

•محاربتهم في بعض الأحيان لمن أقدم على محاربة الفرنج إبان الحملة الصليبية الأولى كقتل أحد أمرائهم لرضوان بن ولخشي والذي كان يجاهد ضد الفرنج بعد استنصار أهل مصر له -والذي كان سني بالمناسبة-حتى إن الفرنج نزلوا بعكا واحتلوا بيت المقدس وبعض المدن المصرية والتي كانت تقع تحت سيطرتهم ولم يحركوا ساكناً.

المهم يعني انا مش عارف كتبت دا كله ليه وازاي بس الكتاب جميل ودسم ويستحق القراءة خصوصاً الكتاب الأول والباقيين هبقا اسلي نفسي بيهم كدا.
51 reviews6 followers
February 26, 2021
قرأت التاريخ السياسي فقط و هو أول ثلاثمائة صفحة ، وبعض الفصول من بقية الكتاب ،فتقييمي لهذه الصفحات فقط = ٤،٥

هناك بعض الاختصار الزائد ، لكنه ملخص جيد للتاريخ السياسي ،لكن لا يُكتفى به ،يمكن الاستكمال من كتاب سهيل طقوش (رغم أنه يظهر تشيعه قليلا في كتاباته بشكل عام ، فيجب الانتباه لذلك ).


هناك نقطة أتمنى أن يدلني أحد على كتاب يغطيها ، وهي موقف المصريين من الدعوة للتشيع الفاطمي ،
فأجد في نهاية الكتاب أن المصريين لم يعتنقوا المذهب إطلاقا ،ولكن في بداية الكتاب ، أجد أن الفاطميين دعوا لمذهبهم لسنوات قبل التحرك نحو مصر ،حتى يمهدوا دخولها
Profile Image for Mahmoud El-saedy.
459 reviews29 followers
April 4, 2025
مختصر يسير وسلس لتاريخ الخلافة الفاطمية منذ تأسيسها علي يد أبي عبد الله الداعي وسط قبائل كتامة المغربية ثم تسليمه أمر القيادة لعبد الله المهدي أول خلفاء الفاطميين وانتشار الدولة وتوسعها حتي استيلائهم علي مصر وتكوين إمبراطورية كبيرة ضمت إليها تونس والمغرب واليمن والشام والحجاز وصقلية إلي جانب معقلهم الأساسي في القاهرة بمصر ثم يتحدث عن الأزمات السياسية والاقتصادية التي أحاطت بالدولة مرورا بزمن ضعفها وتسلط الوزراء علي مقدرات الدولة بداية من عهد بدر الدين الجمالي حتي انتهاء الدولة علي يد صلاح الدين الأيوبي
وفي الجزء الثاني الذي يميز الكتاب يتحدث عن ما أبدعه الفاطميون في شئون الدولة سياسيا واقتصاديا وثقافيا وعلميا
Profile Image for Mohammed Mahmoud.
96 reviews3 followers
October 21, 2025
كتاب مفيد جدا لكل من يريد التعرف على الدولة الفاطمية فى مصر .
Profile Image for Majd.
285 reviews34 followers
Read
April 13, 2019
.
بذل الكاتب مجهود جبار لاخراج هذا الكتاب المهم الثري، مرجع تاريخي دسم لفترة في غاية الاهمية.
.
ينقسم الكتاب الى ثلاث ابواب، الباب الاول يقدم فيه بشكل موجز وسريع عن الدولة الفاطمية قبل فتح مصر ثم يبدأ بسرد الاحداث بشيء من التفصيل امتدادا من امامة المعز لدين الله الفاطمي الى سقوط الدولة على يد صلاح الدين.
.
في الباب الثاني يتكلم بالتفصيل عن النظم والحضارة، النظام السياسي والاداري والحياة الاقتصادية من زراعة وتجارة وصناعة، وركز كثيرا على مظاهر الترف والاحتفالات الباذخة تميز بها الفاطميون اكثر من غيرهم والحياة الاجتماعية والثقافية والعمارة.
.
وفي الباب الثالث والاخير يتكلم عن الجيش البري والبحري ومراحله منذ تأسيس الدولة الى سقوطها.
.
لا انكر انني قد تجاوزت عدد كبير من الصفحات بسبب عدم اهتمامي بكل ما فيه وخصوصا التفاصيل لكن يظل كتاب ممتع استمتعت بقراءته
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.