أقول إنهن تشابهن فى ضعف صحتهن ، وقصر أعمارهن ، بل وفى إصابتهن بنفس المرض الذى قضى على ثلاثتهن بالتعاقب ـ وهو مرض السـل أو التـدرن الرئـوى ـ فماتت به ( شارلوت ) فى سن التاسعة والثلاثين ، وماتـت به ( إميلى ) فى سـن الثلاثين .. ثم ماتت به ( آن ) فى سن التاسعة والعشرين ! والواقع أن فواجع أسرة ( برونتى ) لا تقف عند هذا الحد ..
Emily Brontë was an English novelist and poet whose singular contribution to literature, Wuthering Heights, is now celebrated as one of the most powerful and original novels in the English language. Born into the remarkable Brontë family on 30 July 1818 in Thornton, Yorkshire, she was the fifth of six children of Maria Branwell and Patrick Brontë, an Irish clergyman. Her early life was marked by both intellectual curiosity and profound loss. After the death of her mother in 1821 and the subsequent deaths of her two eldest sisters in 1825, Emily and her surviving siblings— Charlotte, Anne, and Branwell—were raised in relative seclusion in the moorland village of Haworth, where their imaginations flourished in a household shaped by books, storytelling, and emotional intensity. The Brontë children created elaborate fictional worlds, notably Angria and later Gondal, which served as an outlet for their creative energies. Emily, in particular, gravitated toward Gondal, a mysterious, windswept imaginary land she developed with her sister Anne. Her early poetry, much of it steeped in the mythology and characters of Gondal, demonstrated a remarkable lyrical force and emotional depth. These poems remained private until discovered by Charlotte in 1845, after which Emily reluctantly agreed to publish them in the 1846 collection Poems by Currer, Ellis, and Acton Bell, using the pseudonym Ellis Bell to conceal her gender. Though the volume sold few copies, critics identified Emily’s poems as the strongest in the collection, lauding her for their music, power, and visionary quality. Emily was intensely private and reclusive by nature. She briefly attended schools in Cowan Bridge and Roe Head but was plagued by homesickness and preferred the solitude of the Yorkshire moors, which inspired much of her work. She worked briefly as a teacher but found the demands of the profession exhausting. She also studied in Brussels with Charlotte in 1842, but again found herself alienated and yearning for home. Throughout her life, Emily remained closely bonded with her siblings, particularly Anne, and with the landscape of Haworth, where she drew on the raw, untamed beauty of the moors for both her poetry and her fiction. Her only novel, Wuthering Heights, was published in 1847, a year after the poetry collection, under her pseudonym Ellis Bell. Initially met with a mixture of admiration and shock, the novel’s structure, emotional intensity, and portrayal of violent passion and moral ambiguity stood in stark contrast to the conventions of Victorian fiction. Many readers, unable to reconcile its power with the expected gentility of a woman writer, assumed it had been written by a man. The novel tells the story of Heathcliff and Catherine Earnshaw—two characters driven by obsessive love, cruelty, and vengeance—and explores themes of nature, the supernatural, and the destructive power of unresolved emotion. Though controversial at the time, Wuthering Heights is now considered a landmark in English literature, acclaimed for its originality, psychological insight, and poetic vision. Emily's personality has been the subject of much speculation, shaped in part by her sister Charlotte’s later writings and by Victorian biographies that often sought to romanticize or domesticate her character. While some accounts depict her as intensely shy and austere, others highlight her fierce independence, deep empathy with animals, and profound inner life. She is remembered as a solitary figure, closely attuned to the rhythms of the natural world, with a quiet but formidable intellect and a passion for truth and freedom. Her dog, Keeper, was a constant companion and, according to many, a window into her capacity for fierce, loyal love. Emily Brontë died of tuberculosis on 19 December 1848 at the age of thirty, just a year after the publication of her novel. Her early death, following those of her brother Branwell and soon to
تجسيد المعاناة و الألم في كل دقيقة ... في كل لحظة ... في كل سطر .. لقد بكيت في هذا الكتاب مرتين ، فالكتاب الثاني بكيت على (كاثرين) و هنا بكيت على (ادجار) و (هيثيكلف) .. لقد أحببت أبطال الرواية بالفعل رغم عدم كمالهم ، لماذا؟! لأنهم يشبهوننا ، كل شخص فيهم يحمل سمة من سماتنا .. الإنتقام .. الأنانية .. الرغبة في الحب .. الكراهية لشخص ما .. الرغبة في الاحتفاظ بشيء بعيد عن التلوث و الضياع .. مشاعر الأب و مشاعر المراهقين و مشاعر من يشاهدون الصورة من قريب و من بعيد !! انهم نحن !! و لكن في زمان آخر و مكان آخر ! فـإذا بحثت في حياتك ، فـسترى ..
الرغبة في البقاء مع الحبيب و في نفس الوقت ضمان الحاضر و المستقبل .. و الاثنان لا يمكن أن يتفقا .. إنها كاثرين الكبيرة !
أن تحب و تعشق و تُصدم في حبيبك مباشرةً فيدفعك ذلك إلى الرغبة في الانتقام يدفعها هذه الرغبة و التفرقة التي عانى منها منذ البداية .. إنه هيثيكلف !
أن تحب و ترغب في الاستقرار و تحاول الحفاظ على زوجتك حبيبتك و من ثم ابنتك الصغيرة الحبيبة .. إنه إدجار لينتون !
أن تعشق من تخدمه و تبذل ما في وسعك لتبقيه سعيدًا مهما يكن .. إنها نيللي دين !
أن تتدين تدينًا شديدًا ، يدفعك إلى أن تُكفر كل من يعارض أفكارك أو حتى مجرد رأي لك .. إنه جوزيف !
أن تكون مدللاً و أنانيًا و تعشق البكاء فقط لجذب الإنتباه .. إنه لينتون هيثيكلف !
أن تكوني إمرأة مدللة و اندفعتِ بطريقة الخطأ إلى حب الرجل الخاطيء ، فتُصدمين صدمة حياتكِ و لا تعيشينها أبدًا .. إنها ايزابيلا هيثيكلف !
أن تحب و تريد أن تكون بارزًا لمن تحب ، فيزدريك و يطلب منك الإبتعاد عنه ، و كلما حاولت التأنق من أجله صدك فأصبحت مشوشًا ثم تكرهه .. إنه هيرتون ايرنشو !
أن تكوني طفلة لطيفة مدللة و بريئة ثم تُستدرجين إلى لعبة خبيثة تقعين فيها فريسة لنصف حياتكِ و تتحولين من فتاة لطيفة إلى فتاة عنيفة .. إنها كاثرين الصغيرة!
الكثير و الكثير من الأمثلة ، ليست هذه فقط ، و لكن أكثر تجدها بين طيات الرواية لتقف لحظات و تفكر ، من أنت من هؤلاء !؟ ثم تبكي لبكائهم و تفرح لفرحهم ، و تصيبك لوثة من الجنون أثناء القراءة لدرجة أنك عندما تصل إلى الصفحة الأخيرة ، تبدأ في فحص الصفحات جيدًا لتتأكد من أنك لم تنسى قراءة سطر ما و ترغب في إعادة القراءة من جديد !
الجانب الإنساني في هذه الرواية و خاصة هذا الكتاب ، رائع جدًا ، استطاعت الكاتبة تصويره بصورة رائعة جعلتنا نشعر بما يحدث في قلوبنا و نتخيل سطور كتابتها شاشة تعرض أمامنا هذه المشاعر .
كما استطاعت تصوير كيف يتحكم المناخ في تغيير الانسان حتى لو كان لطيفًا لينًا و كيف عندما يجد الرقة و اللين يعود لطيفًا كما كان و كيف يتغير الجاهل البليد إلى انسان مثقف نبيل !
الإحساس بالطبيعة في هذه الرواية رائع جدًا ، و خاصةً في الكتاب الأخير ، و هذا يدل على أن هذه الكاتبة تمتلك حسًا راقيًا جدًا - نتيجة نشأتها - و شاعرة رقيقة و بالطبع فهي لها قصائد شعر ، فهذه العاطفة الرومانسية بالطبيعة ، لا تكفي قصةً واحدة ، بل يجب أن تمتد إلى شخصية الكاتبة و إلى كل كتاباتها !
رواية رائعة ، إنني أريد قراءتها مرة أخرى لاحقًا ..
بعض الأشخاص ، لا يعترفون بالرواية الجيدة قبل قراءتها و أنا منهم ..
و بعد القراءة ، أقول أن هذه الرواية هي رواية تستحق الكثير و الكثير من وقتك
للقراءة و التأمل و التفكير .. فما تخفيه بين طياتها من معانٍ و حكايات ..
يعادل ضعف ما تحويه سطور الرواية من قصص و قصاصة بارعة تحكيها !
على الرغم من صغر عمر ايميلي حين كتابتها للرواية وما كان يكتنف تلك الفترة من قيود عل كتابة النساء خصوصًا الا انها اجادت ايما اجادة في خلق شخصيات رائعتها الخالدة ولازلت اتعجب من مقدرتها تلك على استقراء العالم بهذه الدقة وتحليلات العين الخبيرة بانفعالات النفس البشرية اللامتوقعة احيانًا ...تجد هنا حبًا لا يشبه الحب حينا و يرتفع الى اعلى درجات المشاعر النقية حينًا اخرى تجد امتنان الضحية فوق قبر ظالمه ولا تغزوك مشاعر الغرابة مع ذلك . ذلك ان برونتي نجحت ان تجعل الشخصية الواحدة بذلك اللون الرمادي الذي يتوحد فيه الجاني و الضحية معبرة عن شخصيات تشبهنا نحن البشر لا عالم اخر من الملائكة نجنح اليه في الخيالات ومع ذلك تظل واقعًا في حبهم بكل اضطرابات الشخصيات الفجة و بكل ما قد تعتريه نظرة غريب الى عالم ويذرنج الفريد كتبت هذه الرواية لتتربع قرب اخوتها على عرش الروايات الإنجليزية الكلاسيكية التي لا يمل منها ابدًا
إيميلي.. أخبرني المترجم أن الرواية أفضل لديه من رواية أختك "جين آير" وهو بذلك قد يمنعني من قراءتها إطلاقًا. سأحاول الإيجاز وترتيب أفكاري هنا في مساحة صغيرة. لم تعجبني الرواية في مجملها، وإن كان هذا الجزء هو أفضلها، يمكن لأن به بعض الحركة بعض الأحداث -وإن كانت متوقعة- شخصيات أكثر وبالتالي يتوزّع جهدك عليهم جميعًا، لا أدري تحديدًا. من أكثر ما كرهته في الرواية يا إيميلي، ودعيني أصدقك القول، هو بعض الأحداث أو التصرّفات غير المنطقية، مبالغة في ردات الفعل وفي الحوارات، لا سيما في الجزء الثاني من الرواية. فالشخصيات من فرط خبثها وقذارتها لا تبدو حقيقة إطلاقًا. يبدو أن الأشياء تنقلب لأضدادها بالفعل. وأصدقك القول مرةً أخرى بأنك أجدتِ نفسية الشخصيات في هذا الجزء أكثر من سابقيه، باستثناء نهاية "هيثكليف" المبالغة بعض الشيء أيضًا، شعرت بأنها كما نقول كُتِبَتْ لأن "المخرج عاوز كده" فهيا بنا نلملم الأوراق ونكتب نهاية مناسبة، لكم وددتُ يا إيميلي أن تكون نهاية هيثكليف بمقتله على يد شخص ما. آه لكم تمنيت. بالطبع تحسب لك شجاعتك وكتابتك في وقت لم يكن من المتوقع فيه للنساء أن يقمن بأي شيء تقريبًا.
مثال على الآلام غير الضرورية والدراما المبالغ فيها مروية بطريقة مشوقة وسطحية، الرواية تمتد اتساعا لا عمقا، والشخصيات على الرغم من التغيرات الظاهرة عليها إلا أنها تبدو تماثيل جامدة وكأن المتغير هو سطوع الإضاءة وخفوتها المتعاقبين عليها لا ذات التماثيل.
رواية جيدة جدًا، حملت قيمًا إنسانية غاية في الروعة، ولكني سأخالف مترجم الرواية الذي لابد أن أثني عليه أولًا لأمانته ودقته قبل أن أختلف معه في اعتبار "مرتفعات ويذرنج" أفضل من "جين إير" التي كتبتها شاروت برونتي شقيقة إيميلي، لأنني استمتعت حقًا بجين إير أكثر من مرتفعات ويذرنج. ونجحت مرتفعات ويذرنج في تصوير المجتمع البريطاني في هذه الفترة التي أعشقها تصويرًا دقيقًا كما برعت فيه رواية جين إير.
كانت هذه الرواية كئيبة حد التعاسة و لولا نهايتها الجميلة لما منحتها أكثر من نجمتين، على أنني أعترف أن للكاتبة مهارة عالية في تصوير الأحداث و نقل الأحاسيس طازجة كأن مسكنها قلوب القراء ذاتهم رغم إغراقها في التفاصيل. ما كنت لأعبء لكل ذلك مع هذا الكم من الحزن الذي ترزح تحت ثقله الرواية و لم يسرني شيء سروري ببارقة الأمل في ختامها فلا حياة مع اليأس. كنت من البداية في صف هيرتون و الترجمة كانت بديعة.
كنت دايما استغرب من سبب شهرة الرواية دي لكن مع قرائتها فهمت السبب. مؤكد ان كمية المشاعر و التناقض و التعقيد في تركيب الشخصيات و دواخلها سبب رئيسي. و المتعة اللي بيحسها انه بيشوف الاحداث من بعيد و بيدرك ان الشخصيات اللي بتعيش الاحداث دي مش هاتفهم الصالح اللي هوا شايفه. و أكيد قصة الحب المريعة اللي رغم مساحتها الصغيرة الا ان التعبير عنها بكل الفيض و التركيز ده من المشاعر خللاها أحلى و أعظم.
الروايه في مجملها جميله .. في نهيتها تحس انك فرحان و زعلان وغضبان و راضي .. من الاخر حتلاقي نفسك.كل حاجه وعكسها .. هيثكليف بطل الروايه متعطفتش معاه للحظه..بالرغم من ان خساره الحبيب من ابشع المشاعر الممكن تتحس .. بس مفيش حب في الدنيا ممكن يتقلب آله تدمير بالشكل ده ... 3.5 من 5
إن قضمة من تفاحة السعادة في نهاية ثلاثة أجزاء من ملاحم الأسى والحزن المحموم لم تكن كافية ولكن تلك هي الحياة تذوقنا نكهتها يوماً ما ولمـ نشبع !ولن نفعل.