"يا له من صدقاً من الماضي البعيد رائع الإيقاع فتان النعنم جدد الأشواق باللحن الجديد وهو كالدنيا عريق في القدم، كما عيون نفضت أحلامها حين نادى، غير حلم واحد، سلسلت فيه المنى أنغامها وهي تشدو بالرحيق الخالد، كلما لألأ في الشرق السنا دقت الباب الأكف الناحلة: أيها الخمار! قم وافتح لنا واسقنا قبل رحيل القافلة, خمرة العشاق لا زالت ولا جف من ينبوعها نهر الحياة، نضبت في قدح العمر الطلا وهي في الأرواح تستهوى الشفاه!".
هو من اعلام الشعر العربي المعاصر، ولد بمدينة المنصورة بمصر في 3 أغسطس سنة 1901 وذلك بمنزل يقع بجوار مسجد النجار الاثري بسوق الخواجات بالمنصورة وقد اطلق علي الشارع الذي يقع فيه البيت اسم شاعرنا الكبير، ولا يزال البيت علي حاله حتي اليوم! والتحق بمدرسة الفنون التطبيقية يدرس فيها الهندسة وتخرج منها عام 1924 حاملاً شهادة تؤهله لمزاولة مهنة هندسة المباني واشتغل مهندساً في الحكومة لسنوات طويلة، عين آخر الامر وكيلا لدار الكتب ليتفرغ للشعر والابداع وتوفي عام 1949.