مجموعة قصصية لمصطفى سلامه، تُعد أولى الأعمال المنشورة له، وهى تحتوى على ثمان قصص تم كتابتها على مدار ثلاث سنوات، وقد تنوعت المواضيع ما بين فلسفية واجتماعية.
مقطع من قصة (الموقف) :
كيف جننت إلى هذه الدرجة؟ بلا رخصة ولا ترخيص ومعنا ميت وواقفون فى كمين فى الرابعة فجرًا .. سيارة ميكروباص .. بها جثة .. وقد يكون قتيلًا لِمَ لا؟ وقد يكونوا قَتَلة فمن أدراك؟! ويبقى الميكروباص هو السيارة التى يُفضِل أن يراها رجل الشرطة للتسلية .. سيُقبض عليك وتُرحَّل للقسم ويجرى تحقيقٌ معك ويُزج بك فى غياهب السجون .. ومحمد!، محمد هو ضحيتى، سأعترف أن لا يد له فى الأمر، قطع الأمين استرسال الوساوس بـ: - أين تتجهون؟
أخيرًا خلصنها المجموعة لصديق ورفيق عزيز وغالي، بس ده مش يمنع بتاتًا من عملية الشي والطهي والتشريح :D ، المجموعة عبارة عن 8 قصص قصيرة ولو فكرت اكتب كل حاجة عنهم يبقي مش هخلص، وأنا كائن كسول أصلًا. نبدأ \\\
لن أتطرق للأسلوب ولا التكنيك لأن مصطفي يمتلك أسلوب لا غبار عليه - الغبطة تحل محل الحسد في اللحظة- ، لذا سنتجاوز تلك المنطقة، ونذهب إلي الملاحظات التي كتبتها أثناء القراءة **
القصة الأولي: قصة ليست للنشر
لو كنت ممن جربوا الكتابة ذات يوم، فلابد وإنه قد جال بفكرك شيئين - أو للصراحة هذا ما جال في فكري- وهما 1- أن تجعل نفسك راوي متطفل وتدخل بذاتك كشخصية في أحداث الرواية علي سبيل المثال ما حدث في مسلسل سوبرناتشورال وكاتبه 2- أن تخرج شخصياتك من بين صفحاتك المهملة لتعاتبك علي تجاهلك، وربما يصل بها الأمر إلي محاكمتك ، أو قتلك!
لست أزعم أن قلة قليلة جرؤت على نشر أعمال بتلك الأفكار لأنه غالبًا ما يتخلي الكاتب عنها عند الوصول إلي مرحلة النضج الكافي أو لأنه يرى فيها تيمة قتلت قتلًا ، وهذا صحيح، لكن التناول هنا، والانتقال بين أسلوب الشخص الأول والشخص الثالث أضاف إحساسًا جديدًا غير مكررًا، كما أجاد الكاتب تحريك فضولي في النهاية مما جعلني التهم الصفحات الأخيرة للقصة بنهم شديد لاستكشاف كيف ستنجلي الأحداث.
لكني أعيب عليه في تلك القصة كما جرت العادة نقطتين - والتى ربما يكون عليها اختلاف او اتفاق على حسب ذوق القارئ- وهما
1- أنا أكره العامية، لكني كنت أفضلها كلغة للحوار هنا بدلًا من الفصحى، الفصحى أراها جامدة هنا 2- التدافع والاسهاف في تفاصيل ما بعد الوفاة، شعرت بعدم جدواه لغير أ ن الكاتب فعل ذلك حتى يخدم حكبته بإعادة "أنا" إلي طريق الأدب مجددًا، كان يمكن حذف تفاصيل كليتشهات الوفاة وما بعدها من غسل وتشييع إلي تفاصيل ما يموج صدر أنا مباشرة وتردده بين مفترق الطرق الجديد، العودة أم الاستمرار فيما سار عليه
القصة الثانية: أسطورة
وهي أول قصة قرأتها لمصطفي وجعلتني أفصح له ساعتها " علي متن القطار :D " أنها واقعية سحرية وهي جيدة جدًا لولا إنه لم تعجبني نبرة النهاية.
في خاتمة المجموعة كانت هناك كلمة للكاتب توضح فلسفته بخصوص هذا الموضوع، حسنًا كنت أقول حطم القواعد دائمًا ولا تلتزم بما يدرس ويقال عن كيفية الكتابة لكنك تتهور كثيرًا يا رفيق " التهور حلو مفيش حلام " :D
القصة الثالثة : حكاية رضا مختار
xD
أحب كوني كاتب سادي، لكنني أكره أن يحدث ما أفعله للآخرين لي
هي الأفضل حتي اللحظة
القصة الخامسة: الموقف
القراءة الثالثة لها، لكن قرأتها بين دفتي كتاب شيء أخر
الأرملة 3>
جيدة لكن هذا يتوقف على مدى تقبلك لتحطيم القواعد المتعارف عليها في ألفباء كتابة القصة والرواية.
الصفحة 151 و 152 :D + BIG FAT LOL
- فلمن تؤول المصلحة في النهاية إذن ؟ - لمن؟ ..لصاحب عجلة القيادة طبعًا
really experience journey for worlds you may pass by daily but you never see this perspective . the book shows a new perspective for me . through this stories i saw a lot of people i may seen every day but just have no idea about a lot of their life . also i saw a lot of issues that when i met again it i would have a new thinking method :) :)
مصطفي سلامة كاتب عبقري في استخدام الرمزية و أعشق الفلسفة التي يكتب بها قصصه . . .
ربما يكون الكتاب ثقيل علي البعض ومازلت عند رأيي هو لمجموعة خاصة من القراء لما فيه من ألغاز تحتاج لقارئ متمرس يستطيع فك رموزها .. رُبما تجد قصة كـ " أسطورة " سلسة نوعا ما من حيث وضوح فكرتها .. لكن ستضاعف جهدك عندما تقرأ لا تلقوا بالمناديل في مطفأة السجائر .. لما بها من رمزية عالية جداً
في النهاية عمل رائع وبداية موفقه .. لقاص مميز ومختلف .!
الكتاب عجبنى اوى من ناحية الاداء اللغوى والتنسيق الغلاف كان ممكن يكون احسن الكاتب حط التاتش بتاعته فى الاخر وكانت الى حد ما موفقة نيجى للقصص وهى تمتاز بإنها فيها مذاق الخيال بس بشكل واقعى شوية ويمكن ده قيد الخيال كتير وحفاظ الكاتب على الواقعية فى القصص كان واضح جداً هى بداية كويسة بدأت كبير وستستمر كبير إن شاء الله :) ليوفقك الله دائماً