عزيزي القارئ.. إذا كنت من الذين يشترون الكتب التي تصفِّق لمعتقداتهم لكي يزيدوا "يقينهم" بأنَّهم على "صواب".. فهذا الكتاب ليس لك.. أنصحك بعدم قراءته.. لأنَّه موَجَّه ضدَّ من تظنُّه (أنت).. وضدَّ من تظنُّهم (أسيادك).. ولأنَّه يحرِّضك على نفسِك.. إنَّه يحمِّلك مسؤولية حياتك بالكامل.. ويقول لك بأنَّك أنت سجَّان نفسِك.. وأنت محرِّرها. عزيزي القارئ.. إذا قرأت هذه الكلمات وما زلت مُصرًّا على قراءة باقي كلمات الكتاب.. فهذا الكتاب وُجِد من أجلك..
المؤلف عماد سامي سلمان، مواليد لبنان. كاتب وباحث ومحاضر في التطوير الذاتي. صدر له: من مسيَّر… إلى مخيَّر، بيسان للنشر والتوزيع والإعلام، بيروت ـ لبنان، 2008.
عماد سامي سلمان، مواليد لبنان. كاتب وباحث ومحاضر في التطوير الذاتي.
من مؤلفاتي: - كتاب "من مسير.. إلى مخير" - دار بيسان - بيروت - لبنان. - كتاب " حرّر ذاتك.. منك" - دار الفارابي - بيروت - لبنان. - كتاب "الوطن العالمي.. الإنساني" - دار الفارابي - بيروت - لبنان. - كتاب "لعبة الوعي" - دار الفارابي - بيروت - لبنان.
" - متُّ ألف مَوتة حتى تخرَّجت من المدرسة .. - ومتُّ ألف مَوتة حتى تخرَّجت من الجامعة.. - ومتُّ ألف مَوتة حتى أصبحنا أنا وزوجتي تحت سقف واحد.. - ومتُّ ألف مَوتة حتى أصبح لدينا أولادٌ.. وحتى نجحت في بناء ثروة.. وحتى.. الخ - وعندما أصبحت، كما أنا الآن، كهلًا يُحاصرني الموت، تذكَّرت أنِّي.. خلال كلّ هذا العمر المديد.. .. نسيتُ أن أعيش! "
كتاب جميل يجمع بين الفكر والادب ويجعلك تفكر في كل خطوة تخطيها و ترحل الى عالم بعيد عمن حولك لتركز الى الى اطلاق ذاتك لا يعطي بالحلول بل يخاطب نفسك بالاصح
لكل من سجن ذاته وقيدها انصحه بقراءة هذا الكتاب ..لتحريرها
من أهم الكتب التي يحتاجها الشباب العربي .. يتحدث عن قضية التطبيع و التأطير الفكري الذي ينتج أفراد /نسخ مكررة في مجتمع يرفض الجديد و الخارج عن العرف و التقاليد . اجمل مافي الكاتب انه يكتب بحس أدبي رغم ان المضمون منطقي ! انصح به الجميع
وكأنني أشعرُ أنَّ عمادَ سامي يسعى لتشكيلِ شخصيةٍ ناقدةٍ مشاغبةٍ، لا تجعلُ من نفسِها نسخةً من الغيرِ ولا تابعا في القطيعِ ولا منقادةً من أي سلطةٍ تقودُها بل هي حرةٌ طليقةٌ تفعلُ ما يملي عليه ضميرُها بعفويةٍ، إلى هنا فالمقصدُ جميلٌ ولغتُه جميلةٌ قويةٌ تعتمدُ على عباراتٍ قصيرةٍ مركزةٍ متضمنةٍ مصطلحاتٍ نفسيةٍ بأسلوبٍ يميلُ بأنه موجهٌ لمخاطَبٍ ما، ولكن بعدَ كل هذا أينَ سلطانُ الدينِ وحدودُ الشرعِ فالكاتبُ هنا وطوالَ كتابِه لا يعترفُ بشئٍ من هذا؟
كتاب يدعوا للثورة على النفس بالنفس كتاب عمل لا كتاب علم الكتاب من القطع المتوسط ، سهل القراءة ، غير معقد يدور حول النفس ونقدها لتتحرر من الأغلال التي تقيدها فكرة الكتاب واحدة ، ويركز عليها الكاتب بضرب العديد من الأمثلة والقصص التي تثري الموضوع قد يرى البعض أن هذه الطريقة مملة ، لكنها في الحقيقة جذبتني "بعض الشئ" ، حيث أنها تعمق الفكرة وتزيد من رونقها ووضوحها أثناء قرائتك .. ستمر بك أوقات بعدم الراحة ، بل والإنزعاج .. وهذا شئ جيد أنصح بقراءة الكتاب ، أعتقد أنه قد يغير من شخصيتك وتفكيرك وأسلوبك في الحياة ، بشرط أن تطبق مافيه
أعتقد ان هذا الكتاب يمكن اختصاره في كلمةٍ واحدة : الفردانية! يتحدث الكتاب عن أفكارٍ كتلك التي تتحدث عن الانعتاق عن المجتمع، ونحت ذاتك الجديدة بعد اكتشافك لها. بطبيعة الحال لم يخلُ الكتاب من كثيرٍ من المبالغات، فمصطلح الحرية الذي يتحدث عنه لا يبدو ذا حدود واضحة. ما يجعل الكتاب مهمّاً في نظري هو أنه يعطيك دفعةً جديدةً نحو وضع حدودك الشخصية في العلاقة مع الآخرين، وفي تأطير حدودك الشخصية. وما يجعله قريباً منّي، هو أنه كتب كثيراً من الأفكار التي كنتُ أفكّر بها، بشكل جعلها أمامي مما يسمح لي بالتعاطي معها ثم إسقاطها على الواقع.
كتاب تنموي تطويري مختلف، قد لا تتفق مع كثير مما جاء فيه، ولكنه قطعا سيجعلك تتأمل وتتفكر، وهذه من صفات الكتاب الجيد. يتحدث بشكل عام عن الخروج من أسر الأفكار التقليدية التي غرسها المجتمع فينا، دون تفكير عميق منا. يدعو إلى إعادة النظر والتفكير في كل شي! أعتقد أن الكتاب كان من الممكن أن يكون أكثف مما هو عليه، لكن لا بأس.
كتاب مغمور ، لكنه كتاب إستثنائي اسلوب نظرة من السماء ، اسلوب نظرة أوسع للأصول و التقاليد و الأعراف و العقائد في المجتمعات الإنسانية . مع أن هناك بعض الملاحظات في أمور الزواج لكن يمكن تجاوزها
من فترة كبيرة وانا ببحث عن نوع من التنمية الذاتية او التنمية البشرية يكون بيجمع بين كونه دليل إرشادي للفرد في الحياة اليومية ولا يكون ترهات ونصائح فارغة وبيراعي الجوانب الإجتماعية للعبة البشرية وفي نفس الوقت يكون معادي لمنظومة رأس المال حاجة أشبه "بتنمية بشرية ثورية" إن جاز التعبير، مؤخرا عثرت على الكتاب دا في جناح دار الفارابي بمعرض الشارقة وحسيته ممكن يكون قريب لما أبحث عنه. الكتاب خفيف ولغته سهلة ممكن يتقرأ بسهولة. في البداية الكاتب بيتحدث عن فكرة التنميط الإجتماعي وفكرة الشخص النموذجي من وجهة نظر المجتمع والضبط الإجتماعي ثم بيتكلم عن أشياء لها علاقة بالفرد مثل المعتقدات والعادات ونماذج الإدراك وفكرة الفرد عن نفسه وعن الناس وفي النهاية بيحاول يوصل لاستنتاج انه مفيش قالب معين أو ارشادات معينة يجب على الفرد أن يتبعها لكي يصل للتوازن، فقط عليه أن يتبع نداءه الداخلي وكان حريص على ألا ينصح القارئ بأي شيء غير ذلك حتى لا يتناقض مع كل ما قاله في الكتاب حيث لا يمكن أن يقول للقارئ لا تتبع أي أحد غير ذاتك ونداء طبيعتك ثم ينصحه باتباع ارشاداته في النهاية. الكتاب في رأيي رغم انه يبدو محاولة للانسلاخ من كل الأفكار السائدة والأيديولوجيات وهكذا فهو مشبع بالأيديولوجيا جدا وأحيانا حتى يستخدم أساليب البروباجندا الدعائية في الترويج لفكرة ما بتطرح نفسها على أنها بديهية أو"فطرية". الكتاب فكرته مهمة جدا وكان يحتاج بعض التأصيل والجهد من الكاتب ليصل لنتيجة أكثر تركيبا وأكثر واقعية ومع ذلك فهو جيد إلى حد لا بأس به في فكرة دعم الفرد للتحرر من القيود والأغلال اللي بتوضع على رقبته بمجرد ما يتولد، جيد كحجر يلقى في المياه الراكدة ويحتاج ما هو أبعد منه لتدوم حركة المياه لفترة أطول ولتكوين موجات أكثر تأثيرا.
ذا كنت تملك التحكم في النتائج يمكنك أن تتحكم في السلوك ذاته كما تشاء" ................ من خلال علاقة "رعيان البشر" الساديين مع " أتباعهم" المازوشيين: عاشت الحروب و ماتت الشعوب .............. الإنسان العظيم هو الذي تشعر بحضرته بأنك عظيم ............. كل واحد من أفراد المجتمع يقيمنا بحسب مستوى وعيه
كتاب ليس ككل الكتب الت�� تتحدث في نفس الموضوع، كتاب يجعلك تفكر بل وتمعن التفكير في ذاتيتك، ، التي وضعت في قوالب نسجها المجتمع أو تكون نسجتها لنفسك ، نهاية غير مألوفة لمثل هذا النوع من الكتب ، نهاية جعلتني أبتسم :)
في الحقيقي لم يعجبني الكتاب فيه تخليط كثير وتكرار وليس فيه كبير فائدة بالنسبة لي على الرغم أني قرأته لتوصية أحد الأفاضل لكن شخصيا لا أنصح بقراءته ويكفي الإطلاع على أجزاء منه لتدرك مقصدي
الكتاب مميز ويحمل فكرة رائعة نحن بحاجة حقا لأن نزرعها داخل أنفسنا أولا والآخرين ثانيا.. فكرة أن تحرر ذاتك منك .. من أقنعتك المزيفة .. من محاولاتك المستمرة لارضاء الآخر وارضاء المجتمع البائس .. والذي يسيطر بطريقة ما -ودون شعور منا- على أدق تفاصيل حياتنا وعلى قراراتنا -للأسف-
في الكتاب مشكلتين::
-التكرار الممل في بعض الأحيان -ودعوته الصريحة والواضحة للتحرر من كافة القيود(تمام) حتى قيود الدين ..!!!!! لهذه النفس التي تدعو لتحريرها خالق هو أدرى بمصلحتها وعندما أعطانا أوامره ونواهيه فهو قطعاً أراد خيرها وإلا فسنتحول من مجتمع (قطيعي كما يدعوه الكاتب) إلى مجتمع (بهيمي) لا يخضع لأي قوانين أو حدود .. كل شيء مسموح ومتاح
في الحقيقة أنا أنصح بقراءته .. ((قراءة واعية)) فهو يحمل الكثير من الفائدة بلا شك :)
وكان الجزء الأهم والأكثر فائدة وروعة في الكتاب والذي أتمنى أن يقرؤه (كللللل الناس) هو جزؤه الأخير :: نماذج من المجتمع النموذجي ، وما بعدها .. :)
#اقتباس::
أما الانسان العظيم:: هو من ينتصر دون أن يهزم أحد وثورته لا تسعى إلى تدمير الآخر .. بل إلى تطويره ولا يُقاس بعدد أتباعه .. بل بعدد الذين ساهم في جعلهم عظماء وهو من يتميز بالرحمة ، والمحبة وبالمقدرة على العطاء وعلى الحب غير المشروط
والانسان العظيم هو الذي لا يعرف مطلقا أنه عظيم.. عظمته صامتة، متواضعة لا يسمعها من يشوب رأسه الصخب ..
توافقت مع النصف الثاني من الكتاب أكثر من أوله. له أسلوب شيق في إيضاح الأفكار، اعتمد القصص والدراسات بكثرة لذلك.
من أجمل ما قيل: "الرقي هو حالة حضور داخلية لا مظهر خارجي، هو مستوى وعي وليس مستوى اجتماعيًا طبقيًا" "إذا ادعيت بأنني من سيخلّصك من زنزانتك الفكرية.. لا تتبن معتقداتي، لأنك ستشاركني زنزانتك الفكرية"