Jump to ratings and reviews
Rate this book

ثم أزهر الحزن

Rate this book

Unknown Binding

8 people are currently reading
209 people want to read

About the author

فاضل السباعي

20 books22 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
36 (48%)
4 stars
20 (27%)
3 stars
8 (10%)
2 stars
4 (5%)
1 star
6 (8%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Somayya Tabsho.
246 reviews42 followers
December 11, 2017
من الروايات اللي لما عمحط الريفيو عمأحتار شو أكتب...بتلامس الواقع الحلبي وكأنها بتحكي عن قصة كتييير من بيوت الحلبيين .. لكن فيها ملل شوي ..يعني بيخطرلي لو فتحت عالصفحة 300 رح اعرف عن شو الرواية وكلشي صار بهال300 صفحة بدون اي حدث ناقص... روعة الرواية بأسلوبها الأدبي الرااااائع اللي بياخدك وانت عمتقرأ مع البطلة وبتمشي مع افكارها تلقائيا وبتتحمس تعرف شو بدو يصير بالاخر... حسيت هالرواية ممكن تكون رواية عني او عن اي حدا بعرفو اختصاار سنيييييييييييييين ب 400 صفحة....ياالبساطة الحياة عنجد...حسيت انو كلشي عمنمر فيه من احداث صعبة او سيئة عبارة عن حدث رح ينحكا بيوم من الايام بقلة قليلة من المشاعر...
Profile Image for Meriem Meryouma.
Author 0 books24 followers
December 30, 2017
ثم أزهر الحزن، قصتي مع هذه الرواية غريبة عجيبة، فقد بحثت عنها منذ سنين مراهقتي الأولى بعد أن قرأت عنوانها على شارة مسلسل حلبي قديم..
بحثت عنها بحدب، و كانت أول كتاب وضعته على قائمة ما أود مطالعته على موقع الغودريدز يوم دخلته في عام 2013. لطالما كتبت بشأنها طلبات بحث على مواقع شتى، قوبلت كلها بنفي وجود نسخة إلكترونية للرواية من الأصل... و شاءت الأقدار التي يدهشني أن البعض في هذا العالم ينكرون وجودها أن أتصل بالكاتب على الفيسبوك ثم يرسل إلي أخيرا هذه النسخة الموقعة العزيزة على قلبي، لقد كانت أول كتاب هدية أحصل عليه، و قد كانت من كاتب فذ تخيلوا...
لم تخيب ظني أبدا، ثم أزهر الحزن، كانت عذبة و ساحرة كما تخيلتها، و قد حملتني لغتها الخلاقة على غمامة من السحر و ملأت كلماتها المرصوفة بإبداع روحي بالشجن... هي رواية من الزمن الجميل، لها ما له من الصفات الأخاذة، و تبعث ما يبعث في النفس من حنين إلى الذكريات الغابرة و الأوقات المحلاة بالصدق التي ضمها.
اللغة و هي عماد الأدب-على الأقل في وقت ما ربما يكون بعيد عن عصر الإنحطاط الذي نعيشه مرة أخرى هذه الأيام-كانت في هذه الرواية بعيدة عن كل نقيصة، راقية في معانيها المصورة، باذخة في ألفاظها المنتقاة، أنيقة فخمة حتى آخر نقطة.
ثم تأتي القصة بحبكتها البطيئة، التي أعطت لكل حقبة من حياة الأسرة حقها في الوصف و السرد و ظللت كل ذلك بتفاصيل مستفيضة أسبغت على الأحداث و الشخوص فيها صفة الواقعية الخالصة..
ربما كانت لدي تحفظات عن بعض الأفكار التي ضمتها، حيث الفكر المتحرر آنذاك يعادي بشدة أمورا كتحجب المرأة مثلا و هو أمر وجدته سطحيا و مبتذلا و النهاية التي وجدتها على طول الرواية مختصرة و مستعجلة بشكل ما
لكنني أمنحها النجوم الخمسة عن اقتناع تام
Profile Image for Otfat Alshaar.
69 reviews
February 5, 2021
لن أنسى أنَّ هذه الرواية جعلتني أبكي.. كما جعلتني أضحك
إنها من الكتب القليلة التي احتلّت مكاناً مميزاً في قلبي يجعلني أشعر بالحنين إليها كلما مرّ اسمها في خاطري
الصدق الذي نُقلت به مشاعر الكاتب إلينا خلال حروف روايته مكّنها من ذلك كله
Profile Image for Aboud Alkuzbari.
101 reviews19 followers
January 1, 2018
لم اقرأ لغة ادبية رتيبة ومتقنة كلغة هذه الرواية! لطيفة!
1 review
March 24, 2021
رائعة
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for رياض قرقناوي.
175 reviews
Want to read
January 9, 2017
تعبت... نعم تعبت.

تعبت من محاولة دفع نفسي لقرائتها وإنهائها، نعم الرواية جميلة ولكن يوجد عنصر ناقص. لا أدري ما هو لكنه غير موجود !

ربما أقرأها يوماً وسأعطيها التقييم حينذاك.
Profile Image for Mawada IR.
1 review21 followers
September 5, 2014
أحببتها من الروايات المفضلة لدي ♥
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.