Jump to ratings and reviews
Rate this book

باشوات وسوبر باشوات: صورة مصر في عصرين

Rate this book
فى كتاب "باشوات وسوبر باشوات" يؤرخ "حسين مؤنس" لصورة مصر فى عصرين من عصورها وهو عصر الباشوات والسوبر باشوات ويقول:
"خلال 150 عاماً من تاريخ مصر "1805 – 1952" حكم الباشوات بلادنا وملكوا كل شئ فيها: السياسة والجاه وصدارة المجتمع ولكن من استولي على القصور والأموال والضياع؟ السوبر باشوات: وهم باشوات بلا ألقاب وأشراف بلا شرف وناس بلا إنسانية ومواطنون بلا وطنية".
أما عصر السوبر باشوات فيقصد "حسين مؤنس" به عصر عبد الناصر ويقول:
"بلغ عصر السوبر باشوات ذروته من 1956 الي 1970 وليس أدل علي ذلك من هزيمة يونيو 1967، فمؤامرات السوبر باشوات حالت بين جيش مصر ودخول المعركة التي انتهت قبل ان تقوم، فجيش مصر لم يدخلها قط، تميز عصرهم كذلك بمعاداة أهل العلم معاداة صريحة".
ويقول مؤنس: "عبدالناصر كان يذل الناس ويعذبهم ويمتهن كرامتهم؛ لأنه كان يحس أن مصر لا تتسع لإنسان اخر عزيز النفس مرفوع الرأي إلى جانبه".

356 pages, Paperback

First published February 1, 1985

6 people are currently reading
250 people want to read

About the author

حسين مؤنس

103 books523 followers
ولد حسين مؤنس في مدينة السويس، ونشأ في أسرة كريمة، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فشب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية في التاسعة عشرة من عمره جذبته إليها كلية الآداب بمن كان فيها من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، والتحق بقسم التاريخ، ولفت بجده ودأبه في البحث أساتذته، وتخرج سنة (1352هـ= 1934م) متفوقًا على أقرانه وزملائه، ولم يعين حسين مؤنس بعد تخرجه في الكلية؛ لأنها لم تكن قد أخذت بعد بنظام المعيدين، فعمل مترجمًا عن الفرنسية ببنك التسليف، واشترك في هذه الفترة مع جماعة من زملائه في تأليف لجنة أطلقوا عليها "لجنة الجامعيين لنشر العلم" وعزمت اللجنة على نشر بعض ذخائر الفكر الإنساني، فترجمت كتاب " تراث الإسلام" الذي وضعه مجموعة من المستشرقين، وكان نصيب حسين مؤنس ترجمة الفصل الخاص بإسبانيا والبرتغال، ونشر في هذه الفترة أول مؤلفاته التاريخية وهو كتاب "الشرق الإسلامي في العصر الحديث" عرض فيه لتاريخ العالم الإسلامي من القرن السابع عشر الميلادي إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، ثم حصل على درجة الماجستير برسالة عنوانها "فتح العرب للمغرب" سنة (1355هـ= 1937م).

عين حسين مؤنس بعد حصوله على الماجستير في الجامعة، ثم لم يلبث أن ابتعث إلى فرنسا لاستكمال دراسته العليا، فالتحق بجامعة باريس، وحصل منها سنة (1356هـ= 1938م) على دبلوم دراسات العصور الوسطى، وفي السنة التالية، حصل على دبلوم في الدراسات التاريخية من مدرسة الدراسات العليا، ثم حيل بينه وبين إكمال دراسته نشوب الحرب العالمية الثانية، فغادر فرنسا إلى سويسرا، وأكمل دراسته في جامعة زيوريخ، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في التاريخ سنة (1361هـ= 1943م) وعين مدرسًا بها في معهد الأبحاث الخارجية الذي كان يتبع الجامعة.

لما انتهت الحرب العالمية الثانية ووضعت أوزارها عاد إلى مصر سنة (1364هـ= 1945م) وعين مدرسًا بقسم التاريخ بكلية الآداب، وأخذ يرقى في وظائفه العلمية حتى عين أستاذًا للتاريخ الإسلامي في سنة (1373هـ= 1954م).

إلى جانب عمله بالجامعة انتدبته وزارة التربية والتعليم سنة (1374هـ= 1955م)؛ ليتولى إدارة الثقافة بها، وكانت إدارة كبيرة تتبعها إدارات مختلفة للنشر والترجمة والتعاون العربي، والعلاقات الثقافية الخارجية، فنهض بهذه الإدارة، وبث فيها حركة ونشاطًا، وشرع في إنشاء مشروع ثقافي، عرف بمشروع "الألف كتاب"، ليزود طلاب المعرفة بما ينفعهم ويجعلهم يواكبون الحضارة، وكانت الكتب التي تنشر بعضها مترجم عن لغات أجنبية، وبعضها الآخر مؤلف وتباع بأسعار زهيدة.


وهو أحد كبار المؤرخين في العصر الحديث.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (14%)
4 stars
30 (42%)
3 stars
21 (30%)
2 stars
5 (7%)
1 star
4 (5%)
Displaying 1 - 23 of 23 reviews
Profile Image for Issa Deerbany.
374 reviews690 followers
May 9, 2017
كتاب رائع
يبدأ بالباشوات اثناء العهد الملكي في مصر وكيف كانوا يعيشون واملاكهم
ثم بعد ثورة 1952 يبدأ عصر السوبر باشوات وهم العسكر الذين استولوا على قصور الباشوات واصبحو سوبر باشوات ولكن بالبدلة الميري.
Profile Image for Amr Mohamed.
914 reviews365 followers
June 25, 2020
كتاب جميل من المؤرخ حسين مؤنس من ناحية التأريخ لفترة الناصرية .. والصراحة هوا ذاكر مصائب عن الفترة ده والمراكز اللي كانت وقت عبد الناصر مسيطرة وده من ضمن اشياء كتيرة حصلت فى الفترة السيئه ده

ولكن الكتاب يعيبه انتقاده لثالث خلفاء الراشدين عثمان بن عفان
وتمجيده لحسنى مبارك لكن من الممكن نلتمس العذر ده لأنه كتب هذا الكتاب فى سنة 1984 ولسه حسنى مكنش خرب الدنيا لكنه برده زودها فى المدح فى حسنى مبارك اوى واعد يقول رجع احترام القضاء والدستور وهو اول رئيس جه بانتخابات ديمقراطية ورغبة الشعب !
Profile Image for Mohamed talaat.
156 reviews36 followers
December 21, 2015
عن باشوات العهد الملكي وسوبر باشوات العهد الناصري

حسين مؤنس الكاتب اللي بحس دايما بانفعالاته علي الورق هو و برغم قيمته كمؤرخ الا ان قلمة كثيرا ما يخونه في كتابه "تاريخ موجز للفكر العربي " وعندما أدار مدفعيته الثقيلة تجاه دولة بني أمية وبني العباس ودافع عن كل الثائرين عليهم حتي وان كان من ضمن هؤلاء قطري بن الفجاءه الذي مدحة أيما مدح ولعن كل أعداءه من خلفاء وأمراء رغم أن جرائم هؤلاء لا يمكن أن تصل لجرائم الخوارج لكنه حسين مؤنس المنفعل المنحاز الذي يطلق احكامة ربما بلا تعقل أو تفكير !

هنا وفي باشوات وسوبر باشوات مدفعية حسين مؤنس الثقيلة اتجهت نحو الفترة الناصرية لتضرب بلا رحمة وبلا عدل أو حياد حكايات بلا مصادر وضرب في كل الاتجاهات , أكثر ما صدمني في كتابه مدحه لمبارك وان كان مدح مبرر لان طبعة الكتاب الأولي كانت في السنوات الأولي لمبارك لكن التجني علي الخليفة الثالث عثمان يوضح وجهة نظري في حسين مؤنس المنفعل الثائر الذي يطلق أحكام يمررها علي الورق قبل أن يمررها علي عقله !

Profile Image for عمر جوبا.
Author 4 books136 followers
April 24, 2018
أنا أخاف من كتابات حسين مؤنس بعد ما كتب عن الدولة العباسية والأموية، ودفاعه عن الانقلابات والثورات التي حدثت فيها رغم أنها مثلًا تمت على يد أحدهم كقطري بن الفجاءة، لكن تعلمنا أن نأخذ ما كتب ونعمل فيه العقل وما عرفناه عن التاريخ. يتكلم حسين مؤنس عن عصر الباشاوات، كيف كانوا يعيشون، ويتنفسون، ويتعاملون فيما بينهم وبين بعضهم وبينهم وبين السلطة.
في الكتاب قسم حسين مؤنس الكتاب إلى قسمين، القسم الأول تكلم فيه عن عصر ما قبل الثورة، وتلك الطبقة الارستقراطية التي كانت تتمتع بمقدرات دولتين كاملتين وهما مصر والسودان، ومظاهر الترف والبذخ التي كانت تسيطر على حياتهم، ثم يتكلم عن انقلاب 1952، وكيف تعامل الضباط الذين لم يعرفوا الترف قط مع كل هذا الذهب، وكل تلك الملايين التي حشوا بها أجوافهم.
في الكتاب عيوبٌ كثيرة، كتعرض الرجل بالمديح الكثير لحسني مبارك وكلامه الشديد في سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، حين أردت أن أختصر هذا الكتاب في جملة واحدة وجدتها :"ربنا يكفيك شر المعفن لما ينضف".
Profile Image for ياسمين خليفة.
Author 3 books332 followers
August 5, 2020
كتاب يتحدث عن الفرق بين مصر أيام الملكية والباشوات وأيام عبد الناصر والحكم العسكري والذي يطلق عليهم المؤلف لقب سوبر باشوات
المؤلف ظاهريا يبدو أنه يكره الديكاتورية ويريد أن تكون مصر دولة ديمقراطية ولكن نفاقه للسادات ومبارك وحديثه الايجابي عنهما رغم أنهما ينتميان لنفس المؤسسة العسكرية وحكمهما ديكاتوري ضرب مصداقية الكتاب في مقتل وجعلني لا استكمله
74 reviews3 followers
December 5, 2014
كتاب مختصر جدا يحكي قصة الحرامية من ايام محمد علي باشا وحتي بدايات ايام مبارك
وكيف ان شلة ظباط اقنلاب يوليو 52 نهبوا مقدارات العباد وخيرات البلاد وبعد ان كانوا من مجموعة من الجرابيع والصاعليك تحوا الي اصحاب ثروات وارضي
وويعاب علي الكاب الي انه عاب علي عثمان بن عفان انه لم يبتنازلعن الخلافة
Profile Image for Megooz Moatamed.
36 reviews1 follower
August 22, 2018
- إن الذين يحاولون أن يبرئوا عبدالناصر من كل ما وقع عن اخطاء هي عملية امتهان لأي عقل يحترم نفسه وإهانة كبيرة للحاكم الذين يحاولون تبرئته وليس الذنب ذنبنا أنه لم يعرف وكانت لديه أجهزته العديدة التي لا يمكن أن يغمض عينه دون أن يقرأ تفاصيل التفاصيل عن كل ما جمعته.
- لا أستطيع بأية صورة من الصور إذن قبول منطق من يقول إن عبد الناصر الذي حكم ١٨ سنة وليس ١٨ شهرا لم يكن يعرف ما يجري من عمليات تعذيب ولا ماكان مايجري من مظالم الحراسات ولا ما وقع من انتهاكات للحرية أو ما جرى للقضاء و الصحافة و القطاع العام من انحرافات.
- وبنفس المنطق لا استطيع قبول صورة ان انور السادات الذي حكم ١١ سنة وليس ١١ أسبوعا لم يكن يعرف ما وقع في عصره من تجاوزات أو انحرافات سواء بين أفراد أسرته أو من آخرين اعترفوا من سبيل الانفتاح.

- الحاكم الذي لم يكن يعرف لا يصح أن يكون حاكما ولا يجوز لعقولنا قبول أعذار جهله ، و الأصح أنهم كانوا يعرفون في أيديهم وتحت سلطانهم وسائل و أجهزة العلم و المعرفة بينما الشعب هو الذي كان يعيش في حاجة من خداع النفس والخديعة وعندما بدأنا نعرف كانت متغيرات أشبه بالكوارث قد وقعت.
Profile Image for عبدالفتاح .
157 reviews4 followers
February 11, 2024
كتاب مؤلم لكل مصري ، ففي كل صفحة من صفحاته ، تجد سفحات من دماء المصريين وأموالهم وحريتهم وكرامتهم ،،
كلمات موجزة مركزة مختصرة قدر الامكان، من الدكتور المصري الوطني ، حيث تجد توجعاته بين السطور،،
تطواف سريع في التاريخ الحديث لمصر...من جيل لجيل وعصر لآخر في رحلة سريعة...

ومحمد علي كان من الممكن عزله في أي لحظة بل حدث أن نقلته الدولة واليا لسلافيك.، ولكن الشعب تمسك به وأبقاه في مصر رغم أنف السلطان ، والخطأ الأكبر جاء من أن عمر مكرم -زعيم ااشعب- تراجع وقدم محمد علي واليا ، ربما لأن التقاليد جرت أن يكون الوالي تركيا.
ومن المؤكد أن عمر مكرم كان يشعر أن إخوانه المشايخ لم يكونوا مستعدين لتأيييده ..
وقد تآمروا عليه مع محمد علي بالفعل وأسثطوه وانتهى أمره بالنفي...(حكاية مؤامرة المشايخ حكاها عبدالرحمن الرافعي)
ولكننا نتناسى ،، لأننا لا نحب الحقيقة أبدا، والتاريخ عندنا لابد أن يكون محلى بالسكر...
والمشايخ تخاشلوا وأظهرزا أنهم أقل من الموقف بكثير، فقد تنافسوا على مشيخة الأزهر وولايات الأوقاف،،وغابت عن أعينهم القضية الكبرى،، ومحمد علي تركهم يأكل بعضهم بعضا بعد أن استقر في الولاية...
والشعب المصري الذي حارب الفرنسيين والإنجليز زالمماليك وانتصر عليهم جميعا وفرض إرادته على الدولة العثمانيية كان يستطيع بزعامة عمر مكرم إلى جانب محمد علي أن يبدأ رحلته في العصر الحديث ،،،،
ولكن محمد علي الألباني الأناني قاد هذا الشعب في الطريق الذي أراد..وهو طريق صخور وأخاديد ومستنقعات عطلت مسيرته وسارت به في طريق مسدودة...
واذا كان محمد علي استطاع أن يحقق شيئا لأنه كان رجلا غير عادي،،....
وأولاده كانوا في مجموعهم مجرد ألبانيين متتركين جهااء مغرورين جبناء عاجزين عن إدراك الخير الذي كان يمكن أن يعود عليهم لو أنهم ربطوا مصيرهم بمصير شعب مصر..
أصبحنا أيام أسرة محمد علي صيدا وشعبا مقيدا عاجزا يتنافس عليه الانجليز والفرنسيون.. أما الأتراك فقد أصبحوا الضباع الذليلة التي تأكل من بقايا السباع..
وااشعب المصري الذي صنع محمد علي كان عليه أن يبدأ من جديد ويسير الطريق كله مرة أخرى ليصنع نفسه ...

قطوف...
يقول بعد ذكر حركة 23 يوليو،،،،63
"والشعب في أثناء ذلك تائه ضائع ، ينشدون أمامه الأناشيد وهو يرددها..
وتكون المعارك الحاسمة بين محمد نجيب وجمال عبدالناصر في مارس 54، ويتول القتال فيها نفر من الضباط كانوا صغارا فأصبحوا كبارا، بالاعتداء بالضرب على أمثال السنهوري وكسب بهم عبدالناصر وشيعته المعركة لصالحه.
فانتهى كل امل في الديمقراطية والحرية ووئد الدستور المؤقت في عهده.
وتولى الرئاسة جمال عبدالناصر وشيعته القليلة ومئات حولهم مئات الضباط الذين لم يسمع أحد بأسمائهم حتى ذلك الحين.

^ تعديل بخصوص الرأي في محمد علي..
هناك من ذكر آراء مختلفة عن رأي الدكتور مؤنس، مثل القاضي المؤرخ طارق البشري والدكتور خالد فهمي...
Profile Image for Khaled Eid.
117 reviews27 followers
April 25, 2015
كتاب غير محايد اطلاقا.. ينتقد العهد الناصري بطريقة غير موضوعية وبشكل مبالغ فيه جدا.. ويكثر من الاطلاقات دون دليل او سبب منطقي.. كما انه يعرض انتقاداته احيانا في شكل قصص ساذجة جدا ينسجها خصيصا ليجعل منها انتقادا مباشرا ..
وبغض النظر عن اختلافي مع وجهات نظر الكاتب (الغير محايدة) وانتقاداته.. الا اني أمقت هذه الطريقة اصلا في الكتابة والمفترض ان تكون عرضا موضوعيا للتاريخ او حتى عرض اراء سياسية.. تلك الطريقة التي تنبني على التصيد وخلق انتقادات غير موجودة والتصديق فورا على اي احتمال لخطأ غير مؤكد ..
باختصار لم يكن عهد ما ��بل ثورة يوليو بالشكل الذي يهونه الكاتب.. ولم تكن الثورة بهذه البشاعة ولم يكن عبد الناصر بهذا الإجرام الشيطاني الذي يحاول ان يلصقه به الكاتب ..
حتى انه في بعض الاحيان وداخل السياق يجد الكاتب نفسه مجبرا على ذكر محاسنه وايجابياته ثم يعود بسرعة يهون منها ويؤكد بأنها لا تعني شيئا وكأنه قد ارتكب ذنبا! ..
وعلى الرغم من احترامي لعبد الناصر وتجربته وتقديري الموزون لعهده بايجابياته وسلبياته.. الا اني وجدت انه بأمكاني ان انتقد عبد الناصر وعهده بطريقة اكثر واقعية وموضوعية ومنطقية مما يعرضه الكاتب ..
وقد وضحت الصورة بالنسبة لي بخصوص ميول الكاتب السياسية عندما وجدته بعد ذلك يمدح في السادات وعصره وسياساته ويحاول ان يجمل صورته قدر الامكان.. بل وتبشيره بحسني مبارك بعد ذلك ..
Profile Image for القراءه حياه.
19 reviews10 followers
December 5, 2014
قررت عدم اكمال كتاب باشوات و سوبر باشوات فقد قرأت الجزء الرئيسى فيه و ما تبقى فيه رد على اسئله القراء و حديث تقليدى
و صاحب الكتاب هو منصهر فى بوتقه القوميه بامتياز , ولا يمنع ذلك من قراءه افكاره و استخلاصها فيما ينطبق مع افكارك بلا تؤثر بافكاره
و اكبر مشكله وقع فيها الكاتب هى سطرين قرب نهايه الكتاب وضحت منهجيه الكاتب تماما
فقد استدل على فكره الحاكم المتشبث بالحكم بسيدنا عثمان بن عفان و رفضه التنازل عن الخلافه و اقر الكاتب ان سيدنا عثان فشل فى اداره الدوله و ان من قاموا بالثوره عليه مجاهدى الثغور
كلمات تحمل جهل شديد جدا و لى لعنق الاحداث من 1400 سنه لتطابق ما نحن فيه الان و هو قمه الجهل من الكاتب
و لكنها تؤكد ما ذكرناه فى البدايه ان الكاتب قومجى بامتياز
و الكتاب يستحق القراءه فهو يعرض تفاصيل عصر اسود فى تاريخ مصر و الكاتب غير محسوب ابدا على التيار الاسلامى و ذلك يزيد من مصداقيته
و الكتاب 325 صفحه اكتفيت منهم ب 250 صفحه
و كما ذكرت لمن يريد القراءه فيه ان يهتم بالمضمون و سرد الاحداث الخاص بالعصر الاسود ولا يهتم بقوميه الكاتب فهى تخصه وحده
Profile Image for Mahmoud El-saedy.
458 reviews29 followers
February 6, 2024
موازنة بين عصرين عصر الباشوات وعصر السوبر باشوات واللذان عاصرهما المؤلف فعاين حياة الباشوات فى العهد الملكى وتكلم عن صفاتهم وميزات ومثالب عصرهم ثم انتقل إلى عصر السوبر باشوات واستفاض فيه بإبراز مساوئ العهد الناصرى وتمجيد للعهد الساداتى والمباركى
Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books106 followers
August 28, 2015
كتاب يستحق القراءة، فيه قسوة على العهد الناصري الذي إستبدل الباشوات ب(السوبر باشوات)، لكنك حين تقرأ تلتمس للكاتب العذر في قسوته.
Profile Image for محمد حسين ضاحي.
317 reviews47 followers
July 18, 2019

«خلال ١٥٠ عاماً من تاريخ مصر (١٨٠٥ - ١٩٥٢م) حَكَمَ الباشوات بلادَنا وملكوا كل شيء فيها: السياسة والجاه وصدارة المجتمع والقصور والأموال والضياع. وفي يوليو ١٩٥٢م انتَزَعتْ منهم الثورةُ السياسةَ وصدارةَ المجتمعِ؛ ولكن: من الذي استولى على القصور والأموال والضياع؟ السوبر باشوات: باشوات بلا ألقاب، وأشراف بلا شرف، وناس بلا إنسانية، ومواطنون بلا وطنية ...»

وبعد فأول معرفتي بحسين مؤنس المؤرخ كان من خلال دورة تأسيس وعي المسلم المعاصر، التي كان يقدمها المهندس أيمن عبد الرحيم (فك الله أسره)، إذ جاء ذكر المروخ في معرض التعرف على جغرافية وتريخ الدول الإسلامية في أوج الحضارة الإسلامية وقبل أن تصبح مستعمرات للدول الأوروبية لمعرفة ما طرأ عليها من تغيير شمل كل شيء حتى الهوية، بتغيير اسمها! (ملحوظة، هذا لا يعني أن الكاتب محسوب على التيار الإسلامي، بل على العكس ينسبه البعض للقوميين، ونرى في أرائه عن الخلفاء، خاصة أحداث الفتنة، والخليفة الشهيد الصابر عثمان بن عفان رضي الله عنه، ما ينفي عن الكاتب أي صفة إسلامية)
أما هذا الكتاب تحديدا، فلا أعرف ما أحالني عليه، ولا ما جعلني أبدأ بقراءته (١٨ شوال ١٤٤٠هـ، ٢١ يونيو ٢٠١٩م) رغم وجود غيره الكثير، ووجود كتب مفتوحة أمامي أولى منه بالاتمام، لكنه القَدَر. وقد تبين لي إذ أنهيته (١٥ ذو القعدة ١٤٤٠ هـ، ١٨ يوليو ٢٠١٩م) أن هناك توجها سائداً حالياً لمراجعة عصر عبد الناصر. وربما يكون هذا مؤشرا إيجابياً، فإن العودة للتاريخ- كما يؤكد الكاتب- من أخص خصائص معالجة الحاضر.
ربما أسلوب الكاتب السلس، الذي يجعلك تشعر أنك في جلسة ثقافية فيها حكي، دون لغة متقعرة (رغم أن لغته ضعيفة أحياناً). ربما الحكي. ربما مغرفتنا بطرف من هذه الأحداث سابقاً. أو ربما حتى الحالة النفسية. أو ربما كل ذلك هو ما جعلني أكمل قراءة الكتاب. وللتاريخ جمال وجاذبية وسطوة.
وإذا كان المؤلف لم يزل قادراً على حب جمال عبد الناصر الشخص الإنسان الزعيم لأنه كان طاهر اليد من المال، وكانت آفته حب الزعامة، فقد كرهناه لنفس الأسباب التي ذكرها الكتاب! ذلك أنها تتماس مع الكبر، والله يقول في الحديث القدسي: {الكبرياءُ رِدائي، والعظمةُ إزاري، فمَن نازعَني واحدًا منهُما، قذفتُهُ في النَّارِ}. وقد ثبت من حديث مسلم، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {( مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ. وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ)}، فتخيل أنه أرسى العدل ، ومنع السرقات التي قام بها الضباط الأحرار، ومنع تدخل العسكر بالسياسة، كما أراد الرئيس محمد نجيب ، وأن فضائح عبد الحكيم عامر لم تكن، وأنه لم يدخل اليمن حرباً، ولم يتحرش بإسرائيل في ١٩٦٧م، ولم يرتم في أحضان السوﭬييت، ويضطر خلفه لأن يرتمي في أحضان أمريكا! تخيل! أولم نكن نصبح في مصاف اليابان والدول الأوروبية أو أمريكا؟! تخيل أنه لم يسمح لأمثال سامي شرف وحمزة البسيوني بالوجود! تخيل! وتخيل! وتخيل! ولا أعرف أأقول لا نحبه أم أقول نكرهه لأسباب أخرى تُبيِّن أنه لم يكن طاهرا كل الطُهْر. فتصرُفه في كنوز أسرة محمد علي دليل على عدم طهارته، وروايات موثقة عن إهداءه للآثار المصرية لآخرين تصمه بوصمة عار تبعد عنه سمة النظافة المالية! (انظر مثلاً روايات صلاح الشاهد غير المقصودة في ذكرياتي في عهدين)، من بين روايات عن تصرفه في أموال الدولة أموال الشعب أموال الأمة.
وكل كتاب له ما له وعليه ما عليه، فهناك فوائد، وهناك مآخذ، والمآخذ دركات، منها ما هو متعلق بالتكرار، أو بالتنظيم، أو بالأسلوب، أو كفاية الأدلة على صدق دعوى أو قضية الكاتب، لكن أسوأ تلك المأخذ الجهل والحكم الجاهل وعدم التورع فيما يتعلق بقضايا حساسة تاريخيا وعقديا لا يُحسنها، وذلك في شأن سيدنا عثمان بن عفان- رضي الله عنه! ولا أعرف إن كان الكاتب يعرف أن المؤرخين والفقهاء ينصرونه رضي الله عنه فيما فعل، ولقد تجنّى عليه الكاتب وظلمه مع من ظلموه ممن عاصروه، وقد كان يكون لهم مبرر لجهلهم بالظروف ولانغماسهم في غمرة الأحداث، أما مؤلف أو كاتب من هذا العصر بعد مرور ما يزيد على ١٠٠٠ (ألف) عام، كان يجب عليه أن يكون أكثر حكمة في استقاء المعلومات وإصدار الأحكام، ولعله لم يسمع بحديث الرسول (ﷺ): {{...فَقُلتُ: مَن هذا؟ فَقَالَ: عُثْمَانُ بنُ عَفَّانَ، فَقُلتُ: علَى رِسْلِكَ، فَجِئْتُ إلى رَسولِ اللَّهِ ﷺ فأخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ائْذَنْ له وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ، علَى بَلْوَى تُصِيبُهُ فَجِئْتُهُ فَقُلتُ له: ادْخُلْ، وبَشَّرَكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجَنَّةِ علَى بَلْوَى تُصِيبُكَ، ...}}، وقد فصّل العلماء في الظلم الذي تعرض له سيدنا عثمان ... فهذه وحدها إثم!
ويؤخذ على الكتاب أشياء أخرى، لا أعرف إن كانت من قيبل السذاجة السياسية كما هو عهدنا بالأكاديميين في مصر، أم هو من قبيل المداهنة والمراءاة، وذلك في مديحه المتكرر للرئيس مبارك! وربما عذره في ذلك أن ذلك كان في أول عصر مبارك، ولم يكن ظهر بعد شيئٌ من حقيقته، بل قيل إنه كان جيداً، مع إن التفكر البسيط، والسؤال "هل رد المظالم من العصور التي سبقه؟" كانت كفيلة بإصدار حكم مبكر موضوعي!
وبعد لم أقرأ المصادر، لأني لا أحتاج إلى دليل على صدق الكاتب، فما أصبحنا نعرفه عن عبد الناصر أكثر من ذلك، بل لقد أحسن الكاتب إذ أحال على مصادر وذكر كتباً أخرى.
ومن العجب أن تجد أناسا من بعد الثورة- ثورة يناير- (وبعد الانقلاب) مازالوا يمجّدون عبد الناصر، لكن ماذا أقول؟! لا، لا أجد أبلغ من قوله سبحانه: {{كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا}} [النساء: ٩٤]،وأتوجه إلى هؤلاء بالدعاء أن {{ فَتَبَيَّنُوا}}، فإن إدراكنا للحقائق يحمينا من غضب الرب، ويخرجنا من المصائب التي نحن فيها الآن بسبب حكم العسكر، وخليفتهم طبيب الفلاسفة وزعيم العلماء.
أيضاً، كان يحسن بالكاتب إيراد "الوثائق التى أفرجت عنها الخارجية البريطانية وما تحتويه من أسرار وحقائق"- حسب كلامه- ضمن المصادر، فهذه كانت أدعى لتصديقه، وللاكتفاء بكلامه ومصادره، بدلا من الاستناد لروايات أخرى لتصديق كلامه، روايات قد تكون لا تناسب أهواء أو مشارب أو تيارات سياسية أخرى، تذرُعاً بالحيادية!
وبعد ربما يكون للحديث بقية!
Profile Image for Mohammed Kotb.
114 reviews4 followers
October 6, 2022
باشاوات و سوبر باشاوات
صورة مصر فى عصرين
هذة هى المرة الأولى التى أقرأ فيها للدكتور حسين مؤنس. لم أكن أسمع عن الرجل سوى أنه أكاديمى و مؤرخ.
الكتاب ��ى مجمله دون المستوى و لا يصلح كمصدر موثوق به عن تلك الفترتين من تاريخ مصر.
فى رأيي أن الكتاب لم يحتوى على مزايا سوى اللغة السهلة فقط. و غير ذلك فإن الكتاب ممتلئ بالعيوب. و فى رأيي فإن من عيوب الكتاب الآتى
1. الكتاب مكتوب بلغة تقريرية تصلح لأن تكون نصا فى كتب القراءة لطلبة المرحلة الابتدائية و ليس ككتاب يستخدمه القراء الناضجون للتعرف على مرحلتين من تاريخ مصر.
2. الكتاب ممتلئ بالحكايات و الانطباعات الشخصية التى تتنافى مع قدسية الكتابة الاكاديمية التى يتميز بها المؤرخون المحترفون.
3. أين المصادر. الكتاب لا يحتوى فى خاتمته على المصادر التى استقى من��ا المؤرخ معلوماته و هذا يؤكد ان الكتاب ما هو الا اجترار لانطباعاته الشخصية.
4. الكتاب به اسهاب غير مبرر و يمكن اختزال الكتاب فى نصف هذا الحجم من الورق تقريبا.
5. الكاتب أورد حكايات عن التعذيب فى عهد جمال عبد الناصر, و أنا و إن كنت اتفق معه فى بشاعة هذا العهد الناصرى من ناحية حقوق الإنسان, و لكننى لا أصدق تلك الفقرات التى كان يحكيها معتقلوا الاسلام السياسي, فهم و إن كانوا اعتقولوا و مورس ضدهم التعذيب و لكنهم و بشهادة من كانوا يجاوروهم الاعتقال من الشيوعيين لم يتعرضوا لتلك الممارسات الكابوسية التى حكوها. كما أن الكثير منهم لم يتم اعتقاله ظلما و لكنهم تم اعتقالهم بعد محاولتهم قلب نظام الحكم و تدشين عصر الفاشية الدينية على غرار الثورة الإسلامية الإيرانية و ما نشاهده من قهر بسببها.
6. الكاتب له ميول واضحة لتيارات الإسلام السياسى و هذا ليس عيباً فى نظر البعض و لكنه قد يتغول على قدرته على النقض العلمى المجرد.
الكتاب فى مجمله مضيعة للوقت من وجهة نظرى.
Profile Image for Mohammed Youssef.
43 reviews2 followers
February 7, 2018
يصطحبك الكاتب معه فى رحلة شاقة مرهقة على النفس ما بين اروقة و دهاليز باشاوات ما قبل 1952 ،تلك الحقبة "الباشاوات" التى استمرت قرن و نصف من الزمان لتنتهى ظاهرياً عند ذلك التاريخ "1952"
يُكمل الكاتب الرحلة مروراً بعصر عبد الناصر و السادات و حتى أوائل عصر حسنى مبارك...
ذلك التاريخ "52" الذى اختلف حول تسميته الكثيرون ،هل ما حدث كان ثورة أم حركة إصلاحية أم إنقلاب مكتمل الأركان أو حتى حركة محدودة داخل الجيش دعمها الشعب لتكون ثورة لكن حولها المنتفعون إلى إنقلاب ..
إدعوها كما يحلو لك ،يمكننا الإختلاف حول المسميات أو حتى المكاسب المحدودة الناتجة عن حدوثها أو حتى يمكننا الإختلاف حول حسن أو سوء نوايا من قاموا بها ،لكن لا يمكننا أن نختلف على النتائج الكارثية التى لحقت بمصر ،و ربما ليست مصر وحدها ،على أيدى من قاموا بتلك الأحداث من الضباط اللذين تحولوا فيما بعد إلى سوبر باشوات ،باشاوات دون أللقاب و أشراف بلا شرف نصّبوا أنفسهم آلهه و عبثوا بثروات و مقدرات الوطن و أفسدوا علينا حياتنا ربما إلى ذلك التاريخ الذى أدوّن فيه تقييمى لذلك الكتاب الشيق..
أسلوب سرد ممتع ، مسترسل و منظم أغلبه من روايات بعض من عاصروا تلك الحقبة التاريخية ،لا يوجد الكثير من الوثائق كدلائل على روايات الرواه ،ربما كان ذلك بسبب أن الدولة كما ذكر الكاتب كانت اشبه بالعزبة التى تدار بلا وثائق أو قوانين أو دستور ،
ازعجنى قليلاً تملق الكاتب لحسنى مبارك لكننى ربما اعذره بسبب تضييق الحريات فى بلادنا العربية و حرصه على أن يسمح له بنشر كتابه أو ربما بغرض إحراجه و حثه على ألا يحذو حذو من سبقوه من الطواغيت،
فى المجمل هو كتاب قيّم و يستحق القراءة.
Profile Image for صلاح القرشي.
Author 6 books103 followers
April 10, 2017
باشوات وسوبر باشوات
صورة مصر في عصرين


الكتاب مهم جدا للمهتمين بالتاريخ المعاصر
وفهرس الكتاب كالتالي

1- عالم البشوات
2- الباشوات المصريون يدخلون
3- نهاية عصر الباشوات
4- خرج الباشوات ودخل السوبر باشوات
5- ميلاد عصر السوبر باشوات
6- جريمة الشرعية الثورية
7- السلطان ومماليك السلطان
8- السوبر باشوات يأكلون السلطان
9- سادة العصر الحزين
10- عبدالناصر في بحر الظلمات
11- لا خطيئة بغير ثواب
12- الجمل وما حمل
13- الحساب الختامي للعصر الناصري
14 - السادات وحصانه الأبيض
15 - أمس واليوم وغدا
16 - الثورة والثوار

في ختام الكتاب مجموعة من الوثائق والملاحق أطرفها وثيقة عجيبة عن أمر قبض مدموغ بتوقيع الرئيس جمال عبدالناصر

مادة أولى : اعتقال / محمد صلاح الدين محروس مصطفى وشهرته صلاح و آخرين ..
مادة ثانية : يحجزوا في مكان آمن

ويعلق المؤلف على هذا بقوله ( ومن الممكن للذين تسلموا هذا القرار لتنفيذه أن يقبضوا به على أهل مصر جميعا ) تحت ذريعة ( وآخرين ) العجيبة ..

الكتاب كما قلت مهم خصوصا وأنه يزيح الستار عن مراحل لعبت الميديا والإعلام الموجه دورا كبيرا في تبيض صفحاتها وأخفاء الكثير من سقطاتها التي توجت بهزائم ما زالت تتواصل إلى الآن ..
Profile Image for هيثم.
129 reviews4 followers
June 27, 2017
الانطباع المتولد مما نوه عنه الكاتب فى الصفحة الاولى بخصوص ألوف الوثائق التى أفرجت عنها الخارجية البريطانية وما تحتويه من أسرار وحقائق سرعان ما يتبدد مع كل فصل يتم الانتهاء منه فى من فصول العمل ,
الكتاب يعتمد فى تقييمه لعهد باشوات ما قبل 52 وما بعدها على مجموعة من القصص والروايات التى لا سند لاغلبها الا ضمير الكاتب او الرواى وخاصة فيما
يخص فترة حكم عبد الناصر ونبرة النقد تتراوح بين الخفوت والاستحياء فى نقد ما قبل 52 والحدة والانفعال فى نقد ما بعدها وتبلغ الحدة أقصاها مع عبدالناصر وتصل لذروتها عندما يتم الاستشهاد ببعض ما كتب احمد رائف عن ذكريات الاخوان اثناء التعذيب فى سجون منتصف الستينات وتخفت قليلا عندما تتناول السادات
.وتتحول لمدح واستبشار بالمستقبل عندما يحين الحديث عن مبارك فى سطور قليلة بين ثنايا الكتاب
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
March 12, 2016

كان ميزانه بسيطًا، فلم ينظر سوى إلى الشعب، وإلى الحكمة القديمة التي تقول أن "صلاح الناس من صلاح ملوكهم"، فإنَّ لم يكن ثَمَّ صلاح في إحدى طرفي المعادلة خلال فترة ما من فترات حياته، فالطرف الثاني لا بد أنه مثله

ومع كل ما رواه فإنه لم يعجب ولو لمرة واحدة، فإنه كان يضع كذلك نصب عينيه أن ما جرى إنما جرى على سُنن التاريخ وحكمه منذ أن أوجد الله الأرض إلى أن يقبضها، ولذلك هي دروس وستتكرر إلى أن يُعتبر منها

رحمه الله
Profile Image for أمجد الجباس.
Author 4 books39 followers
Read
March 17, 2014
كتاب أكثر من رائع يقدم تحليلاً متعمقاً لأخطاء نظام عبد الناصر بقدر كبير من الصدق والموضوعية بعيداً عن التهويل أو التهوين، كما هو شأن كثيرين ممن تناولوا هذه الحقبة التاريخية
Profile Image for Mahmoud Shaddad.
33 reviews
October 17, 2015
فضايح جمال عبد الناصر وووساخه مجلس قياده الثورة
ولكن الكتاب بيعرص لسادات ومبارك ّ!!
Profile Image for محمد أبو حمزة.
20 reviews
September 1, 2018
كتاب جميل لكاتب اجمل
طريقة الدكتور مؤنس جميلة في تحليل الاحداث التاريخيه
Displaying 1 - 23 of 23 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.