انهيت القراءة ... وبصراحة اصبت بخيبة امل القصائد عادية تماما و لا ترقى الى معشار سمعة الشاعر اعلاميا ...حتى البدايات في ديواني الفجر و صواريخ بدايات متواضعة لا تخلو من صورة هنا جميلة او جملة شعرية رائقة هناك وربما لا نلوم الشاعر وذاك رلما لحداثة ينه حيث ان الفجر صدر سنة ٥٧ وصواريخ سنة ٥٨ اي بعمر ٢١ و ٢٢ سنة فهو مواليد ٣٦ ونلاحظ قصائد نزارية خالصة في آخر ديوان صواريخ واما ديوانه الصادر سنة ٧٦ فقد لاحظت وخاصة في بداياتة لغة شعراء الداخل درويش و القاسم و زياد من لغة التحدي والمباشرة وكثرة استخدام مفاعيلن ولا ادري من صاحب السبق وخاصة في بدايات ديوانة والذي اعتقد ان القصائد قد كتبت بحدود سنة ٦٢ واللغة التي اقصدها هنا هي لغة اوراق الزيتون وعاشق من فلسطين و قصيدة تقدمو ا واناديكم ...على كل لا يخلو هذا الديوان من فصائد جميلة اذا نحينا حبنا وتعاطفنا مع فضيتنا الاولى فلسطين اعتقد اننا سنجد القليل من الفن ....هذا ما اعتقده ... ورحم الله روح الشاعر راشد حسين