يتحدث عن وسائل الثبات على دين الله من: إقبال على القرآن وإلتزامبشرع الله والعمل الصالح،تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل،الدعاء،ذكر الله، الحرص على أن يسلك المسلم طريقاً صحياً، التربية،الثقة بالطريق، ممارسة الدعوة إلى الله ، الإلتفاف حول العناصر المثبتة،الثقة بنصر الله وأن المستقبل للإسلام، معرفة حقيقة الباطل وعدم الإغترار به، إستجماع الأخلاق المعينة على الثبات، وصية الرجل الصالح، والتأمل في نعيم الجنة وعذاب النار وتذكر الموت.
وعن مواطن الثبات: الثبات في الفتن، الثبات في الجهاد، الثبات على المنهج، والثبات عند الممات.
محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
احتجت تفصيل أكثر في معظم نقاطه... كتيب بسيط وصغير لم يتجاوز 50 صفحة.. يحتاج إلى بحث في النقاط التي أوردها.. أنصح بقراءته خصوصا ونحن في زمن إشتدت فيه الفتن... اللهم أجرنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ... اللهم قنا عذاب القبروعذاب النار واحمنا من فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال..
وكأنها رسالة ماجستير، كتيب جميل ومُلم من أجمل ماكتبه الشيخ المنجد:
"الجنة بلاد الأفراح، وسلوة الأحزان، ومحط رحال المؤمنين والنفس مفطورة على عدم التضحية والعمل والثبات إلا بمقابل يهوّن عليها الصعاب، ويذلل لها مافي الطريق من عقبات ومشاق."
وقال عن ملازمة الصالحين: "إلزمهم وعش في أكنافهم وإياك والوحدة فتتخطفك الشياطين فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية."
رغم عدد صفحاته القليل إلا أنها مليئة بالفائدة،ومحتوى الكتاب كما هو من اسمه وسائل للثبات،ومن هذه الوسائل الإستشهاد بآيات من القرآن الكريم وأحاديث،وشرحها من كتب التفسير