سياحة وجدانية في استنطاق معاني الألم مروراً بالأمل,هو ليس تأكيداً بمرارة الألم و انما مصادقته و احتوائه,يسرد لنا المؤلف رائد عبدالله غنيم تجربته في استنطاق آلالامه من متألم الى متأمل,فالألم عنده من الوصف الى التساؤل يقول"حين تنطق كلمةألم لا تقف عليها جرب أن تكملها مثل قوله تعالى:"ألم نشرح لك صدرك"فهذا ما تنبهت له حين أفقت من سكرة ألمي,فأدركت أن كلمة ألم أجمل و أوسع و أكبر من حصرها في زواية التألم التي نرى فيها المحنة لا المنحة"و يضيف الى ذلك بأن المؤلم هو الملهم حقاًو يستطرد بقولة لماذا أنا؟!و يجيب قائلا:نعم للمحنة فرصة للتحويل..فخطيئة العين الواحدة هي تلك الرؤية القاصرة على حصر الألم في عيناً واحدة فإن الله خلق لنا العينين فالنبصر و لنتبصر..ما أعجبني في هذا الكتاب روح دكتور علي ابو الحسن و التي لامستها في معنى المعنى في كل سطر..فما من قرأته إلا و عاينتُ آلالامي تسبح في فضاء هذة الرحلة الشعورية..بإختصار كتاب يُحاكي الألم و يجعل منه صديقاً وفياً لك~