سمر حبيب..دكتورة فلسطينية تعيش في أستراليا وهي حاصلة علي شهادة الدكتوراة في موضوع الدراسات الاجتماعية و الجنسانية والأدبية...
الكتاب هنا عبارة عن محاضرة ألقتها الكاتبة في فلسطين عام ٢٠٠٨ عندما حلت ضيفة في جمعية أصوات الفلسطينية وهي مجموعة تأسست عام 2001 و تناضل من أجل حقوق النساء المثليات ..
إتكلمت الكاتبة عن حياتها الشخصية و ميولها الجنسية بجرأة بجانب إنها إتكلمت من وجهة نظرها الشخصية علي نظرة الأديان المختلفة للمثلية الجنسية و ذكرت في الكتاب بعض القصائد العربية القديمة التي كتبتها نساء سحاقيات و أيضاً كان في أجزاء مقتبسة من كتب التراث القديمة تعتبر توثيق للمثلية عند النساء العربيات...
نختلف أو نتفق مع دكتورة سمر و لكن يجب أن نعترف إنها سيدة جريئة لا تخاف من مواجهة الرافضين لها كما إنها لا تخاف مما يمكن أن تخسره باعترافها أمام الجميع إنها مثلية الجنسية..
أؤمن بالحرية في الكتابة عن كل حاجة و أي حاجة.. الغلط و الصح..الشاذ والعادي..اللي زيي و اللي عكسي... القراءة هي الشباك بتاعنا علي كل الدنيا و الكتاب هنا خلاني أشوف حاجات جديدة من الشباك بتاعي..يمكن تكون معجبتنيش أوي بس هي موجودة في كل المجتمعات الغربية وحتي الشرقية ودة لوحده سبب كافي إننا لازم نقرأ عنها...
ا النقد للمحتوي الكتاب كما وعدت تمهيد : === أولا قبل أن أدخل في سياق النصوص التي إستدلت بها الكاتبة لمحاضرتها لأن الكتاب في الاصل هو تفريغ نصي لمحاضرة أقيمت ؛ لابد أن أعرج علي مدي صحة الفرضيات التي إنطلقت منها الكاتبة وهي تدور حول المفاهيم الاتية والرد عليها مختصرا مع ذكر المصدر لإستزادة : -الشذوذ الجنسي له أصل جيني في عام 1993 قام عالم الجينـات الأمريكي دين هامر Dean Hamer بدراسة المؤشر الجيني Xq28 الموجود على الكروموسوم X وهذا المؤشر الجيني كان يُعتقد حتى وقت قريب أن له علاقة بالشذوذ الجنسي وقام بالبحث في محاولة لإثبـات ذلك وبعد تجارب كثيرة تبين فشل الأمر وأنه لا توجد علاقة بين الشذوذ الجنسي والجينـات 2-الشذوذ الجنسي يعود للتنشئة والغريزة أعلنت الجمعية الأمريكية للطب النفسي أنه لا يوجد تأثيـر للتربية على الشذوذ الجنسي فالغالبية العظمى من الشواذ جنسيا ذوي آباء عاديين والغالبية العظمى من الآباء الشواذ جنسيا ينجبون أبناء عاديين وقد قامت الجمعية الأمريكية للطب النفسي بإزالة الشذوذ الجنسي من جملة أمراض ال DSM بعد أن كانت تتعامل معه كمرض عقلي حتى عام 1973 فهو لا يحتوي على أي نوع من الخلل العقلي الذي يُصنف تبعا له الشاذ جنسيا كأنه مصاب بمرض من الأمراض بل هو اتجاه سلوكي كالاتجاه إلى الزنا والتلذذ الشهواني لكن بالطرق الغير تقليدية 3-الشذوذ الجنسي يوجد في الحيوانات وهذا سندي بيولوجي قوي إدراك الحيوان يدور بين المُثير والإستجابة فإدراك الحيوان قاصر إلى حد كبيـر تشرح لنا مثلا ساره هارتويل Sarah Hartwell لماذا تقوم القطة الأم بقتل أبنائها الصغـار فتقول أنه إذا كانت هناك فريسة أمام القطة الأم وهذه الفريسة تشبه في الحجم والصوت أبنائهـا الصغـار فإنهـا ربمـا تُخطيء وتقتل أبنـائهـا بالخطـأ ظنـا منهـا أنهم فرائس وهذا التحليل يستخدمه الأطبـاء البيطريين كثيرا في علاج مثل هذه الحالات التي تحدث للقطط والكلاب يقول الدكتور شارلز سوكرايدز Dr. Charles Socarides الباحث المتخصص في دراسات الشذوذ الجنسي يقول :- ( الشذوذ الجنسي يجب أن يكون قاصر على الإنسان ... لا يوجد شذوذ جنسي في الحيوان وإنما هي توجهـات هيمنة قاصرة على بُعدهـا التسلطي ) ويعتبر الدكتور شارلز أن الشذوذ الجنسي عند الحيوانات هو أسطورة سخيفة فالمثلية الجنسية عند الحيوان لا تعدو طقوس صراع بين ذكور القطيع ساعية للبرهنة للانثى على شدة ذكوريتها. منقول بتصرف قليل من : هل الشذوذ و الاجرام سببه الجينات القسم الثاني: نقد النصوص نقدي للنصوص والأدلة سيقتصر علي توضيح بطلان ما إستدلت به الكاتبة مع عدم الإسترسال بمناقشته وإنما سأورد للقارئ المصدر للإستزادة . 1- القاضي يحيي بن أكثم : من أكثر الأسماء التي رأيت الكاتبة تدندن حولها في كتابها هذا غمزا ولمزا وهي حتي مع ذكرها له بأنه كان يمارس اللواط أو يصدر بفتوي بذلك لم تذكر دليلا واحد علي ذلك وإنما كلاما مرسلا وهذا عند التحقيق في المنهج العلمي لا يغدو مجرد كلام! ولكن نسبة لعلمي بهذه المسألة سلفا فلقد لزمني أورد للقارئ حيثيات هذه الإتهام بإجراء المسألة إلي أصلها. فأول الأمر أنا قراءة هذه المسألة أثناء قراءتي في كتاب "سير أعلام النبلاء" للإمام الذهبي في ترجمة يحي بن اكثم نفسه وإسترسال في ذكر المرويات علي عاداته ومن ثم أعقبها بأقوال الأئمة الذين نقلوا الحديث عن يحي بن الأكثم ولعلي أقتصر عن بعض النقول ولمن أراد المزيد فعليه بالرجوع إلي ترجمة القاضي الكتاب المذكور أعلاه : "ودُعابة يحي مع المـُرد أمر مشهور ، وبعض ذلك لا يثبت ." "قال ابن أخته : بلغ ثلاثا وثمانين سنة . ودعابة يحيى مع المرد أمر مشهور , وبعض ذلك لا يثبت . وكان ذلك قبل أن يشيخ . عفا الله عنه وعنا ." (12\8) لمناقشة أخبارها ينظر:http://www.dd-sunnah.net/forum/showth... ==== 2-بطلان القول بأن عقوبة المثلية "اللواط " أقرت بذلك الكاتبة في الصفحة 12 ومن ثم اعاقبت إفتراضها بـ"وتبين للجميع حينها أن لا أحد من صحابة الرسول كان يستطيع أن يذكر حديثا له عن كيفيفة معاقبة المثلية , أو ماذا يجب أن تعاقب أصلا" ص 13 هذا مخض إفتراء "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" . كيف يكون هذا وقد جاء بسند صحيح عن رسول فيما رواه عنه عبدالله ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل و المفعول به " .رواه الترمذي ( 1456 ) وأبو داود ( 4462 ) وابن ماجه ( 2561 ) . وعند الترمذي (( أحصنا أو لم يحصنا )) . ينظر:https://islamqa.info/ar/10050 http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index... 3- إدعاء وجود مخنث في بيت النبي : وهي بالتحديد إلي المخنث الذي ذكر في الرواية الأتية : روي البخاري (5235)وغيره عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ عِنْدَهَا وَفِى الْبَيْتِ مُخَنَّثٌ ، فَقَالَ الْمُخَنَّثُ لأَخِى أُمِّ سَلَمَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أُمَيَّةَ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ غَدًا أَدُلُّكَ عَلَى ابْنَةِ غَيْلاَنَ ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « لاَ يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيْكُنَّ » والكاتبة تستدل بذلك علي جواز وجود المخنث والذي بنظرها انه "مثلي" ولكن نسبة لجهلها بعلم الحديث لطالبتها بيسمي "صبر الأحاديث المبوب في باب المخنثين" و"جمع بين طرق الحديث" ولكن لعلي أقتصرعلي جمع طرقي الحديث عند محدثين هما البخاري والأمام أحمد فرواية البخاري ذكرتها بالأعلي أما رواية الامام احمد ففيها الزيادة الاتية التي تبين مقصود وجود المخنث في البيت النبوي [ وعند أحمد (برقم 25226) )وكانوا يعدونه من غير أولى الإربة ] أولي الإربة : جاء في سورة النور في الذين يجوز إبداء الينة أمامهن فقد جاء سند حسن عن ابن عباس:قوله:( أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ ) فهذا الرجل يتبع القوم، وهو مغفل في عقله، لا يكترث للنساء، ولا يشتهيهنّ، فالزينة التي تبديها لهؤلاء: قرطاها وقلادتها وسواراها، وأما خلخالاها ومعضداها ونحرها وشعرها، فإنها لا تبديه إلا لزوجها. ووبقي شبهة أخري وهو إن كان هو مخنث فلماذا لم يطبق عليه الحد؟ فنقول لقد بينا سلفا أن تخنثه كان في المظهر فقط ولم يكن بممارسة اللواط ولقد أمر النبي بإبعاده عن البيت لأنه تحدث عن صفات النساء ولكن لو كان فعل عمل قوم لوط لأمر بقتله وليس طرده وهو مثل "أنجشة" الذي قال فيه الرسول: "رفقا بالقورير يا انجشة" فهو مخنث في تشبهه بالنساء وقد أمر النبي بنفيه فنفي . قال ابن عبد البر في (المغني) : ليس المخنث الذي تُعرف فيه الفاحشة خاصة ، وإنما التخنيث بشدة التأنيث في الخلِقة حتى يشبه المرأة ينظر : http://www.ansarsunna.com/vb/showthre... http://www.ebnmaryam.com/vb/t31513.html 4- القول بأن المثلية لا تعارض الدين : كما في صفحة 16 ؛ هذه الاشياء المضكحة وشر البلية ما يضحك , ويا للعجب! الدين يدعو إلي إكثار أتباعه وإعلاء شأنه وماذا يكون حاله إذا إكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء ولقد صدق رسول الله حينما قال : [ ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط الله عليهم الموت ] ( رواه الحاكم وهو حديث صحيح لغيره ) .وقول النبيي إشارة إلي قول لوط عليه السلام عند قوله تعالى حاكيا علي لسان لوط : { إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة } فسماه فاحشة والله يقول : { قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن } "بتصرف ن كلام للنووي في كتابه المجموع". 5- تقول الكاتبة - هداها الله- في ص 15 : "حتي إن لعن الرسول النساء اللواتي يرتدين لباس الرجال والرجال الذين يفعلون ذلك بثياب نسوية , فهذا لا يعني أنه ضد المثلية الجنسية" ! يبدو بأن الكتابة تحب الكلام المسترسل وإستخدام المنطق في عباراتها ولكن لاذي لا تفقه أن اللغة لا تخدمها في هذا المجال ؛ فهي تجهل تماما معني "اللعن" الوراد في الحديث فأهل الشرح متفقون علي أن المعني الإبعاد والطرد من رحمة الله ومنه طرد الله لإبليس من رحمته اما أما اللغة فأقتصر بالنقل من معجمين هما مختار الصحاح للرازي ولسان العرب لإبن منظور فيتفقنا في ان اللعن هو : الإبعاد والطرد من الخير، ويزيد إبن منظور قائلا: قيل: الطرد والإبعاد من الله . 6- ذكرت في ص "13" أن تقبل بعض العلماء "للمثلية" -حسب فهمها المعاصر طبعا- ومثلت بذلك بالحسن البصري وابن حزم وذكرت بأنهما كتبا عن ذلك ! وهذا الكلام فيها لبس وتدليس علي القارئ . حسنا لنأخذ الشبهة المتعلقة المثارة تجاه كل عالم بحدة : 1- الحسن البصري : معروف لدي الجميع وعند كل طوائف المسلمين , ولكن الغير معروف عنه ان يقال أنه كان يتسامح مع الفاحشة والمخنثين وهو الذي قال فيه عمر بن الخطاب: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّيْنِ، وَحَبِّبْهُ إِلَى النَّاسِ ! و��رد هذه الشبهة بسيط جدا, هو المطالبة بالدليل ؟ والإتيان بالدليل يدخلنا في مأزق كبير فمن المعروف ان التدوين عند العرب بمعنياه المعاصر لم يبدأ إلا في عهد عمر بن العزيز فكيف ألف الحسن كتابا؟ 2- ابن حزم: وبعض ما قيل في البصري يقال في ابن حزم, ولعل الكاتبة عندما كتبت كلامها كان تشير إلي كتاب " طوق الحمامة" فهو كتاب أدبي مثله مثل "العقد الفريد" لإبن عبدربه و"البيان والتبيين" لجاحظ وقد ألفه ابن حزم في ريعان شبابه ولم يذكر انه كتاب فقه وعلي أنه ان في كتابه هذا قصتان فقط أشار فيها إلي علاقة الرجل والرجل ولم يورد فيها ما يخدش الحياء إطلاقا حتي ان بعض الناقدين نفي تماما ان تكون لها علاقة بالمثلية الجنسية بالمعني الذي تتحدث عن الكاتبة . وللدفاع عن الإمامين يلزمني أن أنقل فتواهما من كتاب "المحلي بالأثار" وهو كتاب فقهي جامع يعتبر من المرجع الأم في المذهب الظاهري فقد قال في الجزء 12 الصفحة 391 : "وعن الحسن البصري أنه قال في الرجل يعمل عمل قوم لوط: إن كان ثيبا رجم، وإن كان بكرا جلد." أما قول ابن حزم ففي نفس الكتاب عند الباب المعنون: [مسألة فعل قوم لوط] : مسألة: فعل قوم لوط؟ قال أبو محمد - رحمه الله -: فعل قوم لوط من الكبائر الفواحش المحرمة: كلحم الخنزير، والميتة، والدم، والخمر، والزنى، وسائر المعاصي، من أحله أو أحل شيئا مما ذكرنا فهو كافر، مشرك حلال الدم والمال. وإنما اختلف الناس في الواجب عليه: فقالت طائفة: يحرق بالنار الأعلى والأسفل وقالت طائفة: يحمل الأعلى والأسفل إلى أعلى جبل بقرية - فيصب منه، ويتبع بالحجارة....." وإسترسل في ذكر أقوال العلماء ومناقشتها وأبومحمد المذكور في الفتوي هو نفسه ابن حزم الأندلسي ومثل هذا يلاحظأيضا في كتاب "مجموع الفتاوي لإبن تيمية" و"فتاوي النووي" حيث يذكر كنية المؤلف ! علي أن ابن حزم مع قوله بان اللواط من الكبائر إلا أنه لا يري وجود الحد لأنه غير منصوص عليه فهو غلط منه ومعروف من مخالفته لعلماء في مسائل كثيرة وهذا ليس موضع بثها . 7- ذكرت أن بعض الفقهاء حاولوا التسامح مع المثليين وذلك بإبعاد العقوبة منهم وذكرت منهم الزهري ولكني بحثت عن أقوال الزهري في المسألة ولم أجد سوي قوله بـ:حد اللوطي الرجم بكراً كان أو ثيباً . واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم : [ إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان ] ( ) ، وبما روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه أمر بتحريق اللوطي ، وبما رواه أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به ] وفي رواية : [ فارجموا الأعلى والأسفل ] ( ) [ انظر إرشاد المسترشد 3/280 ] . = يجب ان يعلم بأن العقوبة قوم لوط ليست في إنكارهم لنبوة لوط وفحسب وإنما في فعلهم المعاصي والمنكرات التي جاوزت الحد حتي قال الله تعالي : { ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين . إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون } الأعراف/80 ، 81 . { ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون . أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون . فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون . فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين . وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين }النمل/ 54 – 58. ثم إن هناك مدينة أخري "سدوم" أهلكت بسبب إنغماسه في فاحشة "اللواط" وهي مدينة بومبي في إيطاليا وهناك صور أثرية ورسومات تصورهم وقد هلكوا وهم يمارسون الفاحشة.. ينظر: http://www.saaid.net/Doat/yahia/61.htm bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=03... نصوص للتأمل: ======= قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا اسْتَحَلَّتْ أُمَّتِي سِتًّا فَعَلَيْهِمُ الدَّمَارُ : إِذَا ظَهَرَ فِيهِمُ التَّلَاعُنُ ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ ، وَاتَّخَذُوا الْقِيَانَ ، وَاكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ ) . رواه الطبراني في " المعجم الأوسط " (2/17)، والبيهقي في " شعب الإيمان " (7/329) وقال : " إسناده وإسناد ما قبله غير قوي ، غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة " انتهى . وحسنه الألباني في " صحيح الترغيب " (2/225) . { ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين } الأنبياء/74 .
كتاب صغير، عبارة عن محاضرة لعربية مقيمة بأستراليا مثلية جنسيا. تتحدث عن تجربتها، ونظرة الأديان السماوية والمجتمع العربي للمثلية، وعرض لحالات لنساء مثليات جنسيا من التاريخ.
عموما أنا أحترم حرية اختيارات الآخرين في الحياة، وإن كل إنسان له الحق بأن يفعل ما يحلو له طالما لا يؤذي غيره.
اولا هذا الكتاب الصغير هو محاضره للكاتبه عن كتابها الذي يحمل نفس الاسم .... ولا داعي للبحث عن الكتاب الاصلي فما يوجد هنا كافي حتي لان تتوقف ولا تكمل هذا الكتاب ثانيا: الكتاب دعوة للمصاب بهذا المرض - والكاتبة لا تراه مرض بالمناسبة- لأن يخرج للعلن ولا يستحيي مما يفعله بل ويسوغ له ما يفعله ليكون مرتاح الضمير ثالثا:الكاتبة مثليه متزوجه من فتاة مثلها وتصرح بهذا وتدعو لهذا فهي تدافع عن قضيتها بغض النظر عن ماهية القضية رابعا: اثار كلامها فضولي فبحثت عن حكم السحاق ولم أجد من القرأن ما يجرم هذا الفعل والاحاديث فى السنه ضعيفه وكل ما في هذا الباب هو آراء للعلماء وإجماع الفقهاء خامسا: الإسلام كدين قطع الطريق علي من يري الوصول لهذا الفعل من أولة فلا سبيل لك للوصول الي مثل هذا الا بارتكاب المحرمات مثل التشبه من الرجال بالنساء والعكس ومثل اظهار العورة التى حرمت حتي ان يراها نفس الجنس. سادسا: الفطرة السليمة -حتى الحيوانات- تتطلب للقيام بالعمليه الجنسيه ذكر وانثى فلا يشذ عن هذه الفطرة الا مريض مضطرب السلوكحتى لو لم يحرمة شرع او دين .... فلا يعني ان بعض الناس يتلذذون باكل الخراء ان يكون هذا طبيعى بل يجب معالجتهم مما حل بفطرتهم وجعلهم ياكلون الخراء فالمرض هنا ليس حريه لانه قد تنتقل العدوى لغيرهم.
سابعا : استشهاد الكاتبة بقصص وحكايات حدثت فى البلاد العربيه والعصور الاسلامية لمثليين ومثليات لا يعني ان المثليه معترف بها كسلوك كان يمارس بدون مشاكل وبمباركة المجتمع .... فوجود مرض فى كل عصر ومصر لا يعني انه ليس بمرض يجب علاجه .
الموضوع خطير وهو ان يتبني اى احد قضيه فاسده فيروج لها ويدعو لها لدرجه انه يدعو لاظهار العنف في سبيل حريته الفاسده
تعقيب .....:ء ذكر اسم قاضي المسلمين يحي بن أكثم علي انه كان شاذ ويتغاضي عن معاقبه المثليين لانه منهم وهذه نبذه عن الجل من موقع ويكيبيديا
يحيى بن أكثم بن مُحمّد التميمي، (توفي 22 ذو الحجة 242 هـ)، عالِم وإمام وفقيه وراوٍ للحديث النبوي وقاضي قضاة أهل البصرة ويُعّد من تبع التابعين. كانَ من كِبار الفقهاء وأئمة العلم في زمانه، واشتهر عنه أنه كانَ شديد القرب مِن الخليفة العباسي المأمون كَما اشتهر عنه مواجهته للكثير من الشيعة وخصوصاً الشيعة الإمامية وأيضاً واجه المعتزلة وقولهم بِخلق القرآن لِذا بعد وفاته اتهمه بعض الشيعة والمعتزلة وأعداؤه بِالفسق والفجور والكذب والمُنكرات وقذّفه ورّماه خصومه ومخالفوه بِالشذوذ الجنسي وشرب الخمر مِثل الشيعي محمد الجرجاني الاسترآبادي والشيعي الإمامي محمد بن جرير الطبري والمُعتزلي المُتشّيع الراغب الأصفهاني، ونّفي عنه هذه الأمور الكثير من المؤرخين والأئمة ووصفوها بالأباطيل مِثل الإمام أحمد بن حنبل والإمام النسائي والإمام الذهبي والحافظ ابن حجر العسقلاني وغيرهُم خلقٌ كثيرٌ.
كتيّب صغير عبارة عن محاضرة أقامتها جماعة أصوات في مقرها، وأصوات هنّ نساء مثليات فلسطينيات. تتحدث فيه دكتورة سمر عن تجربتها الشخصية في إخبار عائلتها بحقيقة مثليتها وعن المثلية الجنسية في الشرق الأوسط بشكل عام، تتطرق أيضًا بشكل سريع عن الآراء الدينية الإبراهيمية تجاه المثلية، ونظرة سريعة عبر التاريخ. لكن أعجبني هذا المقطع “مطالبتنا بحريتنا وحقوقنا لن تكون دائمًا مسالمة ونظيفة، فقد تكون هناك نقطة في الزمن سنضطر فيها أن نحارب، وأن نقف صامدين دفاعًا عن حقوقنا، وأن نكون مشاغبين ونتكلم بأصوات مرتفعة، وأن نكون مستعدين لخسارة أجزاء من حياتنا.“ + "لا تقبلي أن تكون مشاعرك رهينة للآخرين. ابتعدي عن أي شيء يمس كيانك وابتعدي عن أي شيء يجعلك تشكين في حقك أن تكوني هكذا، وفي حقك أن تعاملي كإنسانة. ابتعدي ان كل شيء يجعلك تشكين بجمالك كما أنتِ وجمال خروجك عن النمط الإجتماعي السائد، واشكري ربك لهذا الاختلاف. ثقفي نفسك. حققي لنفسك الاستقلال المادي."
كتاب بسيط و قصير, وجهة النظر عن المثلية على لسان كاتبة مثلية يوضح ما لا يراه الكثيرون. ليس به الكثير من المعلومات و لكنه رائع كملخص تاريخي مبسط عن المثليات في التاريخ العربي كما إنه يعرض وجهة نظر جديدة لي عن المثلية في الدين.
قريت الكتاب من فترة ع موقع ما .. ومكنتش اعرف انه موجود ع الجود ريدز
يحسب للكاتبة شجاعتها الغير طبيعية في التعبير عن وجدانها ورغباتها الإنسانية ، و عدم خجلها من ميولها الجنسية غير الاعتيادية و وقوفها موقف باسل من المثلية الجنسية ..
"جه يكحلها عماها" الكتاب ده تطبيق المثال أفكار متناقضة ومنهج تفكير يفتقر للموضوعية الكتاب يلف ويدور حول نقطة وهي أن الكاتبة تريد القول بأن الشذوذ الجنسي كان ولا يزال موجود في الشرق الأوسط ، هل ذلك دليل علي استقامة السلوك ده....؟!! القتل و الاضطهاد والخيانة والزنا بكل أنواعه وصوره كان موجود في الشرق الأوسط على مدار تاريخه لكن وبعدين !! ✅هل ثبوت وجود الأفعال يبرر صحتها؟!!
-لا يهمني في هذا الكتاب إلا بدايته التي تحدثت الكاتبة عن تجربتها مع المثلية
★استخدامها لمصطلح "حياة الخزانة"في أكثر من موضع للتعبير عن الحياة الأجتماعية للفتاة السوية بما يحمله التعبير من معاني الخنوع والمهانة..
★ونصيحتها للبنات بتقولهم لو كانت نتيجة أن أمك تعرف بمثليتك هتموت فدعيها تموت في سبيل حريتك... أي حرية ؟!
★قولها إنها لم تعاني في فكرة فرض أفكارها المثلية علي عائلتها لأن مثليتها الجنسية ظهرت وهي طفلة !!! ودي المصيبة كيف لطفلة أن يكون لها ميول جنسية؟! -ففي أغلب الإهتمام الجنسي في تلك الفترة (ماقبل البلوغ) يكون مدفوعاً بالفضول لا بالهرمونات..
-وإن كانت تقصد بالطفلة هي فترة المراهقة(ما بعد الحيض) ففي بداية فترة المراهقة التوجه الجنسي يكون غير مستقر لأن بكده هتكوّن عاده من ذلك السلوك "..ما تبدأ فيه تميل إلي الإستمرار فيه، مالم تكن الآثار السلبية تفوق الفوائد الملموسة، وإن أصبحت هذه العادة طريقة لتلبية الاحتياجات العاطفية يمكن أن تصبح إدماناً".
ثانياً الفترة دي أصلاً فترة عنفوان وتخبط شعوري وهنا يأتي أهمية الأهل في تقويم السلوك مثال بسيط... كم مرة سمعنا شخص (طبيعي الميول الجنسية)يقول مهدداً أهله« أنا لو لم أتزوج فلانة سوف انتحر أو لن أستطيع العيش بدونها أو يقتلها لأنها رفضت الزواج به ..»
- باقي الكتاب لا أهمية له مجرد قصص لا أدري مدي صحتها أتت بهم من التراث العربي عن أشخاص شواذ وكأن الشذوذ هي ظاهرة حديثة لم تكن فيما سبق. لكن برضو لم تخلو من التفسيرات العجيبة الغريبة.
"ليس هناك خلاف بين المثلية والتدين طالما لم يكن الهدف هو الإستمتاع بالجنس فقط"‼️ ايه الهدف من أن امرأة تكون علي علاقة جنسية مع امرأة غير الإستمتاع بالجنس هل يوجد أي سبب آخر ؟!!
-كيف للرجل أن يكون رجل بدون صفاته الذكورية ( عقلية وجسدية) ونفس الشئ للمرأة لماذا علي أن أقبل شاب مخنث وُلِدَ صحيح الأعضاء الجنسية الذكورية و جينياً (XY) أن يتشبه بالنساء والأدهي من ذلك أنكم تعتبرونه شيء طبيعي..
ببساطة أبحث عن أي سلوك مهما كان شاذًا في التاريخ البشري وستجد عدد من البشر اقترفوه فحُجة المجنون وجود بعض البشر فعلوا كذا او كذا .. ولا تسمى حتى "قرينة ضعيفة" هي لا شيء وحُجة المجنون كما قلت وعليها لوازم لن يرضى بها أصحاب هذا المذهب المضحك وسيتناقضون :)
نقول: في المقابل ومن باب أولى عموم البشر في تاريخ الحضارات لم تمارس هذا الجُرم ولم يشرعونه ويذمونه ويقبحونه وتشمئز نفسوهم منه، وأصحاب هذه الرذيلة بالغالب كانوا يتخفون كما يقترف إنسان أي جريمة في السر حتى لا يُفضح وبل فوق هذا أزعم ذات أصحاب هذه الرذيلة هم أنفسهم يقرون بلسانهم بقُبح هذه الممارسة وأنها فاحشة شاذة وهذه عليها شواهد وقرائن كثيييرة حتى في عصرنا
وقبل هذا والأهم مجرد الفطرة السوية في أي إنسان كافية للصد عن هذا ومعرفة ضلال المبيحين والمبررين مثل صاحبة الكتاب الشاذة -هداها الله،وإيانا- والإسلام دون خلاف حرمه وجعله من الكبائر التي يعاقب عليها أشد عقاب في الدنيا والآخرة .
تسعى إلى تبرير المثلية الجنسية ولي النصوص لتستخلص منها أن لا دليل واضح جلي على حرمة المثلية ولمن لا يكفيه هذا وغير مقنع له فلينظر إلى كتب الأدب العربي الطافحة برواد المثلية. أخيرا إن لم تستح فقل ما شئت
ان هذه الكاتبة مجاهرة بالسوء ... من يدافع عن فكرة يدافع عنها وهى موافقة للدين والشرع المتبع، ولكن ماتتكلم عنه الكاتبة وتدافع عنه لواط محرم فى كل الديانات ... وتحاول الكاتبة المثلية سمر حبيب التى تفتخر بهذه المعصية ان تبرر ما تفعله من حرام بَين بتحريف تفسير ايات القرأن الكريم والاحاديث النبوية الشريفة بما يوافق هواها بالرغم من انها مسيحية.... بالاضافة الى ان جميع استشهادتها الشعرية القديمة بذيئة جدا
لا اريد ان اعطى هذا الكتاب ولا نجمة ... ولكنى اعطيته هذه النجمة فقط لجرأتها فى كشف قضية (او كما اسميها معصية) تتم فى الخباء ربما لتدارك حجم هذه الجريمة ولفتح الباب للعلاج النفسى منها
كتاب يحاول ما أمكن أن يصور السحاقية على أنها فعل طبيعي وممارسة عادية حدثة وتحدث في المجتمع الشرقي منذ القدم كما وتحاول سمر إظهار تعاملنا معها على انه تعامل مغاير للأصل. لكل توجه وديدنه ولكل الحرية في اتباع ما يريده لاكن لايمكن باي كان ان نصف السحاقية بفعل طبيعي انما هو فعل شاذ ولا يعني فعل شاذ استصغاره او تنقيصه بل يعني به انه يخرج عن الحال الطبيعي للكائن البشري الذي أصله الممارسة بين طرفين مختلفي الجنس.
طبعا الكتاب باين من عنوانه وقد إيه الوليه دي بتحاول تبرر لنفسها القرف اللي هي فيه مع طبعا جهلها بالقران والسنه ومش عايزين نقول بكله عموما كلام فاضي وملوش لازمه حتي العيل الصغير مش هيقتنع بيه فنقول ايه بقي هنا نار ياحبيبي نااااااااار
محاضرة للدكتورة سمر حبيب عن المثلية الجنسية ،، من الممكن ان تكون هذه المحاضرة مقدمة لكتاب قد تكتبه في يوم من الايام عن المثلية الجنسية في الشرق الاوسط ، هي مجرد سطور قليلة ولكنها تفتع عيوننا على اشياء في التاريخ عن طريق بعض ابيات الشعر والاحداث التي ذكرتها دكتورة سمر في المحاضرة .
أولاً هي محاضرة ألقتها دكتورة سمر حبيب في بيت أصوات حيفا ٢٠٠٨ أصوات عبارة عن مشروع لنساء فلسطينيات مثليات
وهذا مايمنح هذه المحاضرة صفة الكتيّب لا الكتاب .
تذكرت مباشرة كتاب ( اعترافات قناع) ليوكيو ميشيما حيث كلاهما يتحدث عن تجربته الشخصية في ميوله لنفس جنسه
هنا الكاتبة تتحدث عن المثلية في الوطن العربي وتطرقت لتاريخ المثلية والتي مارستها عربيات مثقفات ومسلمات حسب رأي الكاتبة واستشهادها بكتابين هما رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب و نزهة الألباب في ما لا يوجد في كتاب
و الأهم تجربتها هي حيث أنها تكلمت بصراحة متناهية عن كونها مثلية منذ طفولتها وتشجيعها للمثليات العربيات على التحرر والخروج من خزانة الخوف . تجربتها جاءت سلسة على حد قولها لأنها تعيش في استراليا وحبيبتها( زوجتها) كما أسمتها استرالية . أما عن تقبل كل من حولها لمثليتها والإفصاع عنها على الملأ فهو أمر مشكوك به لحد ما! . عن الكتيّب: _ محاضرة في ٣٦ صفحة _ ضعيفة جدا المادة ولا تستند لمراجع قوية _ الأسلوب والطرح ركيك جدا _ لم تناقش المثلية من جوانب شمولية كالإجتماعية والإنسانية والعلمية وتطرقت بضعف ملحوظ للجانب الديني وهذا مرفوض تماما لأنه يخلو من الصحة والإستنادات فيه ضعيفة _ هو أقرب لوجهة نظر شخصية للكاتبة ولا يدل على دراسات وأبحاث _ استخدامها وتكرارها وتركيزها على مصطلحات لا تخدم قضية نقاشها ولا تثري حديثها أساسا
نجمتين (الأولى جرأة الكاتبة والثانية جرأة الموضوع) فقط
أولًا شعرت ببعض الضيق لقلة المعلومات الواردة عن تاريخ المثلية بين النساء في الشرق الأوسط، كنت أتمنى لو كانت المحضارة تركت من وقتها لكتابة موسوعة تحت العنوان نفسه.
ثانيًا، لا يمكنني أبدًا أن أغفل الراحة التي شعرت بها حين رأيت امرأة تتكلم بهذه الصراحة عن شيء يعد في بلادنا كارثيًّا، ويستدعي القتل والحرق، وهي في بلد تحت وطأة الضغوط الخارجية والداخلية.
آسَف كثيرًا لأن الكتب المتوفرة عن مثل هذه المواضيع باللغة العربية قليلة، فضلًا عن تلك النابعة عن ثقافة عربية أساسًا، فخلال بحثي في هذا الموضوع لم أجد مثل هذه الكتب إلا قليلًا، رغم أنها هي المطلوبة لتوضيح الوجه المظلم للقمر، الوجه الذي لا يريد أحد أن يراه، وربطه بواقع مجتمعاتنا لا بمجتمعات أجنبية تختلف عنا كثير الاختلاف.
أهم نقطة تطرقت إليها في ذلك الموضوع نقطة تأثرنا الشرقي بعداوة الغرب لهذه الفكرة، وظننا أنها نابعة منا أصلًا، وأن الغرب يحاولون زرع ما يموت في تربتنا فيها، رغم أنها بضاعتنا ردت إلينا.
ايه ده كتاب تافه الصراحه موش عارف هيا عاوزه توصل لايه ... طب انتى مثليه وعايشه برا الوطن العربى عاوزه تبررى المثليه الجنسيه ليه موش فاهم وجايه تبرر المثليه فى الاسلام لا معلش لحد هنا ولا المثليه واضحه فى الاسلام وعقوبتها واضحه وصريحه ... المثليه يهتز لها عرش الرحمن وببساطه المثليه مخالفه للقواعد الصحيحه والفطره السليمه ولو المثليه تمام ماكانش هيتولد حضرتك ولا اى حد فى الكون لما ربنا ارسل أدم ارسل ليه حواء تكون سكن ورحمه وموانسه ليه موش ارسل ليه راجل يونسوا افتكرت الكتاب بيتناول الموضوع من جانب تاريخى او علمى ولكن الكتاب واحده مثليه بتشجع مثليات على المجاهره بالموضوع . ده كل ما فى الامر
قبل البدء في أي شيء، وجب ذكر أن الكتاب ليس كتابًا بالمعنى الحرفي، هو أشبه بكُتيب، لأنه في الأصل سرد لمحاضرة ألقتها الكاتبة سمر حبيب في بيت أصوات، حيفا ٢٠٠٨، و "أصوات" عبارة عن مشروع لنساء فلسطينيات مثليات.
تبدأ الكاتبة حديثها عن الحياة المزدوجة التي تعيشها النساء المثليات، حياة الاختباء في الخزانة وعدم الفصح عن ميولهم وهويتهم الجنسية أمام المجتمع، والحياة الظاهرة أمام الأهل والأقارب والمجتمع. اللي عجبني في الجزء ده هو أن الكلام بيمس تابو عميق في المجتمعات العربية، وهو تابو "الجنس" في العموم، باعتباره شيء مُحرم بيتم وصمه حتى لو بيتم بطريقة شرعية، وبيظهر ده في التحرش بالسيدة الحامل والنظر لها نظرة مشينة كأنها سيدة فاسقة مُجرمة. تخيّل أن التابو أصبح أعمق وارتبط بالمرأة؟ بل تخيل أنه ارتبط بالمثلية الجنسية؟ كلامها في الجزء ده كان بيمس التابو بشكل عام وهو شيء جيد. وأيضًا في نفس الفقرة تحدثت في سطور قصيرة عن تجربتها في اكتشاف ميولها، وإخبار أهلها، ردة فعل أهلها بالنسبة لي كانت غريبة وسلسة أكثر من المُتوقع، لكن أعتقد أن العامل الديني والبيئي والاجتماعي كان لهم دور كبير في رد الفعل دي. طبعًا كان في توجيه للسيدات المثليات في الفصح عن ميولهم وقبول تحدي المجتمع، بس التوجيه كان غريب شوية، يعني قالت بالنص: [لا تقبلي "لو عرفت أمك هذا سوف يقتلها"، إذا كنت تعتقدين أنها سوف تموت من هذا الشيء فدعيها تموت.] استوب يا عم أنت بتقول إيه؟
ثم تطرقت في الجزء الذي يليه لفكرة مُهمة، وهي فكرة "أن تكون متدينًا مثليًا" وأن التدين لا يُعارض المثلية بدأت بالحديث عن الإسلام -رغم كونها غير مسلمة- الحديث في النقطة دي ركيك وغير منطقي وغير مُشبع بشيء علمي ومذكرتش نصوص واضحة، ثم تطرقت لقصة قوم لوط وأصلها من التوراة، وهنا كان الأمر أكثر ركاكةً، تفسيرها كان أن قوم لوط عُوقبوا لأنهم تركوا زوجاتهم وعاشروا الرجال، وبكده الأمر جاء لتحريم هجرهم للنساء ولأن علاقتهم بالرجال علاقة زنا والزنا مُحرم بشكل عام، كما أنها أضافت أن من غرض التحريم هو محاولة التعرض لضيوف سيدنا لوط وعدم إكرام الضيف، حسيت بعلامات استفهام وتعجب كبيرة في عقلي، لأنه تفسير غير منطقي بالمرة! ومش عارفة ليه لم تذكر الأمر على ضوء المسيحية باعتبار أنها مسيحية الأصل، شيء غريب خصوصًا أن مقدمة الجزء أنها ستستعرض المثلية الجنسية في فضاء الأديان.
الجزء الأخير كان عبارة عن سرد تراثي تاريخي من كتاب اليمني «راشد اللبيب في معاشرة الحبيب» والتيفاشي «نزهة الألباب»، كمحاولة لإثبات وجود السحاق على مر التاريخ العربي بل في صدر الإسلام، في الحقيقة أنا مش عندي مشكلة مع محاولة الإثبات دي، لأنها وقائع حقيقية، وعارفة بالفعل أن السحاق موجود وليه أصل تاريخي كبير، بس الفكرة في: هل وجود الشيء تاريخيًا يعني حُسنه أو تقبله؟ أعتقد أن المجال لن يتسع للحديث عن النقطة دي، لكن مثلًا ممكن أقول أن العبودية كانت موجودة بشكل طبيعي تاريخيًا، والكثير والكثير من العادات السيئة، وهي بالفعل كانت "عادات وتقاليد". في جملة ذكرتها كانت بتقول أن نظرة الغرب للسحاق أنه شيء عربي أصيل واستوحوه من العرب، مش صناعة غربية، دي أول مرة أشوف المعلومة دي وهبحث وراء صحتها. في شيء ضحكني أوي، من فترة ليست بالقصيرة كنت ببحث في أرجاء الانترنت ولقيت مقال بيعرض سرد تاريخي لوجود كلمة شائعة لوصف العضو الجنسي الأُنثوي، واتضح أن الكلمة كانت متداولة بشكل عادي وطبيعي في المجتمع، على حين أنها بتُستخدم حاليًا كمسبة، ده نفس الشيء اللي لقيته هنا في النصوص التاريخية، وده شيء بيخليني أفكر كتير في اللغة والمجتمعات.
في النهاية: يُحسب للكاتبة جرأتها وقوتها في استعراض قضية صعبة، لكن طريقة استعراضها للمعلومات كانت غير موضوعية وخالية من الجذر العلمي التاريخي، وهو بالأصل ليس كتابًا علميًا، هو كتاب عاطفي اجتماعي وبالتأكيد انحيازي، وطريقة السرد بأكملها تفيد ذلك.
الكتيب عباره عن أرشفة نصية لمحاضرة للدكتورة "سمر حبيب" حاولت من خلالها نقل تجربتها في أعلن مثليتها لعائلتها وكذلك زُبدة بحثها حول مفهوم المثلية في الدين والموروث الشعبي والتاريخ والمؤلفات الكلاسيكية والشعر والأدب العربي. المحاضرة في مجملها هي إنعكاس لرؤية الدكتورة "سمر" ومحاولة منها لإيجاد ثوابت ونقاط إرتكاز لتبرير وجود المثلية في النصوص العربية منذ الأزل.. وهو نقطة أمر منه ولا نزاع عليه ولا تأتي بجديد من خلاله بكل صراحة.
أسجل هنا بعض النقاط عن بعد قراءة نقدية للكتيب: ١. نعم المرأة هي محور العالم، وليست كالرجل ابداً وهنا اتحدث عنهما كأجسام فقط. ٢. المرأة تُعد أجمل صورة لكائن على الأرض. ٣. السحاق قديم وموجود في كل المجتمعات.
ما أخالف المؤلفة فيه هو التالي: ١. بسطها للأراء الدينية بخصوص المثلية كان ضعيفاً قبالة حجم الموضوع خاصة فيما يتعلق بالإسلام، وأجد لها عذر كونها من بيئة مسيحية. ٢. استنادها فقط على كتب فيها الغث والسمين مثل: رشد اللبيب وعلى كتاب التيفاشي على نفس الكتاب لا يُحسب نقطة قوة لطرحها! .
وأخيراً: رأيي في المثلية الجنسية عند النساء لم أذكره في هذه المراجعة.
هو كُتيِّب لا كتاب، أجده بسيط ويلامس الوجدان بتواضع، وودت لو لم ينتهي، ما عندي الكثير لأقوله فكل ما أقوله سيكون بمثابة اختصار لكتيب أقصر من أن يختصر أصلًا، لكني هنا أكتب متعجبة من غباوة كل من قرأ هذا الكتاب بدافع الكراهية لا الحب! لمَ تقرأ كتاب تعلم مسبقًا أنك ستشتم مؤلفه؟ لمَ تقرأ إن كنت تعرف ما ستؤول إليه القراءة مذ البداية؟ صارت ساحة التعبير عن رأي القرّاء هنا ساحة لمن يعاني من رهاب مثلية وغضب مكبوت، وبصراحة أجدك يا عزيري المتذمر في خانة المراجعات مثير للشفقة والتعجب في الآن نفسه! عمومًا المؤلَّف جيد، وبسيط، وملهم، ويستحق شيء من وقت القارئ.
المثلية هي صفة بيولوجية وليست عادة يكتسبها الإنسان الشخص المثلي شخص مبتلى يعيش في صراع نفسي وجسدي حتى العلاج النفسي والسلوكي أحيانا غير مجدي لذلك نجد الكثير منهم يهاجر مثل سمر حبيب او البعض منهم في مجتمعنا العربي يكتم ميوله الجنسية ويعزف عن الزواج الكتاب عبارة عن محاضرة القتها في ندوة لذلك لا أستطيع تقييم الكتاب ولكن من وجهة نظري سمر حبيب أخفقت في ربط المثلية الجنسية بالدين
كتاب مهم للمهتمين بتاريخ المثلية الجنسيه في العالم العربي حيث أنه يقدم نبذه مختصره لكن قيمة من المعلومات التاريخيه والأدبيه في هذا المجال ، كما أنه يُعد نافذه مرجعيه للعديد من الكتب والوثائق التي يستطيع الباحث الإطلاع عليها بشكل شخصي. أنصح جدا المهتمين والباحثين الاكاديمين الاطلاع عليه .
الكتاب حوالي 37 صفحة، وهو عبارة عن محاضرة ألقتها الكاتبة -المثلية جنسيًا والمتزوجة من حبيبتها- الفلسطينية، ومسيحية الديانة، في فعالية "أصوات" وحسب فهمي فهي مختصة في إيصال صوت المثليين والمثليات العرب ونشر الوعي حولهم، حيث كان كل الحضور أساسًا من المثليين الجنسيين. الكتاب يطبّع بشدة للمثلية الجنسية، خصوصًا السحاق بين النساء، وتستشهد الكاتبة بكتابين فقط بأن السحاق ليس فكرة مستوردة أو جديدة، فالقصص والقصائد المذكورة كتبتها نساء عربيات سحاقيات في القرون من الثالث إلى السابع عشر، وكنّ يواجهن اعتراضًا لأشياء غير كونهنّ سحاقيات. وهذا تقريبًا ما يستحق النجمة الوحيدة في تقييمي للكتاب: حقيقة أن المثلية كانت موجودة في أماكن وأزمنة غير زمن النبي لوط. وبالمناسبة لوط وقومه لهم حيز في هذا الكتاب رغم صغره، وتركيز الكاتبة كان أن القرآن لا يحمل تحريمًا واضحًا أو تجريمًا للمثلية بين الرجال، وإنما قد يكون السبب تجريمًا لنيتهم في اغتصاب ضيوفه، أو في هجرهم لنسائهم وتوجههم للرجال، أو لكفرهم بالله تعالى. عمومًا من الجيد أني أنهيت الكتاب في ليلة واحدة لأنه لا يستحق أكثر من ذلك بصراحة، شعرت أنها تتحدث بشكل عاطفي ورومانسي أكثر خصوصًا في دعواها للخروج والاعتراف للعلن بهذه الميول في المجتمعات العربية التي تعتبر هذه المثلية مرضًا.
الكتيب عبارة عن محاضرة ألقتها د. سمر حبيب في حيفا- فلسطين 2007
تناقش في المحاضرة: - ضرورة الفصح عن هوية النساء المثليات العربيات، ودعوة وتشجيع للخروج من "الخزانة" والاختباء. وأن يصارعن لينالن حريتهن. - نظرة الإسلام للمثلية الجنسية.. وكيف أنه لا توجد أحاديث للرسول تحرم المثلية، بل خلفاؤه والفقهاء هم من حرموا المثلية. - أيضًا نظرة على قصة قوم لوط وأصلها من التوراة وكيف تم تفسيرها، وأنها لا تتعارض مع المثلية بل غرضها عقاب الكفار، وإكرام الضيف، وأن حرق المدينة كان عقاب لأن الرجال هجروا نسائهم لأجل الرجال. - أمثال من كتب التراث والأشعار العربية القديمة (كالاصفهاني وابن اليمني..)
كتاب جميل وقوي ،،وفادني جداً وكان صادم بنفس الوقت على القصص ،،وفعلا هذا بدل انه هاي الامور طبيعية جداً وكانت منتشره حتى في صدر الاسلام.وهذا غريب كيف يكون حرام وفي امور هيك كثير منتشره ؟ وطبعا انا كنت اعملت اصلا بحث بالموضوع بيوتيوب ولكن مش قصتي هسه.. الكتاب جميل ومختصر جداً وبنفس الوقت الاسلوب الكتابه لطيف . ولكن كان ينقص التوثيق في مايخص الكلام في الاسلام والاديان.وكان نفسي يتم تناول النصوص العهد الجديدة الخاصة بالرسول بولس..