Muhammad bin Abdul-Rahman Al-Arifi (Arabic: محمد بن عبدالرحمن العريفي) is a Saudi Arabian author and Da'i. He is a graduate of King Saud University and member of the Muslim World League and the Association of Muslim Scholars.
نحن نُفتش عّن السعادة في كل شيء نفعله صحيح هي ليست الغاية الحقيقية مما نفعل ونعمل ولكنها تضمن لنا الإستمرار بما نحن فيه من عمل أو عادة فجزء من حبنا للشيء هو سعادتنا به .
ونظراً لأننا نبحث وربما نبحث عنها في الأماكن الخاطئة جاء هذا الكتاب -صغير الحجم - كتذكرة بموقع ومعنى السعادة الحقيقي .
ستجد أنك تفتش عن شيء قريب منك وتبحث عن مصدر هو اقرب إليك من حبل الوريد .
"الكتاب الثاني " دموع المأذن :
الصلاة عماد الدين ،والفرق بيننا وبينهم الصلاة
ولا أدرى كيف يتهاون المؤمنين بها !
تذكرت أبيات لإبن عربي يقول فيها :
وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته سوى رؤية المحرابِ والكدِّ والعنا
وآخر يحظى بالمناجاة ِ دائماً وإن كان قد صلى الفريضة وابتدا
وكيف وسِرُّ الخلْق كان إماماً وإن كان مأموماً فقد بلغ المدى
فتحريمها التكبير إن كنت كابراً وإلا فحلُّ المرءِ أو حرمُهُ سَوا
وتحليلُها التسليمَ إنْ كنتَ دارياً لرجعته العلياءِ في ليلة السُّرى
ومابين هذين المقامين غاية ٌ وأسرارُ غيبٍ ماتحسَّ وما ترى
يمكن إهداء هذا الكتاب لما فيه من شرح لصفة صلاة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام لليافعين .
السعادة في طاعة الله عز وجل، ليست في مال ولا عيال. حاول الشيخ العريفي ترسيخ هذا المبدأ عبر سرده لقصص بعض الصحابة الذين آثروا العبادة على الحياة الدنيا، فجزاهم الله أحسن ما عملوا.
كتيب صغير يتحدث فيه الدكتور محمد بن عبدالرحمن العريفي أن السعادة في الدنيا والاخرة إنما تكون بطاعة الله عز وجل واتباع شريعته وليس بالبعد عنها كما يظن كثير من الناس.. ويأتي بأمثلة وقصص عن الصحابة والتابعين وكيف اختار منهم التجارة الرابحة ألا وهي طاعة الله سبحانه وتعالى والسعادة الأبدية..