يوميات "عالية مكي"، الكاتبة السعودية، تجسد وبصدق معاناة المرأة في الجزيرة العربية، التي هي جزء من معاناة أخيها الرجل، المجتمع كله. والكاتبة إحدى بطلات العصر الذي شهد انتفاضة المجتمعات العربية ومجتمعات الجزيرة على وجه الخصوص بوجه الأنظمة الاستبدادية، فهي قد تفاعلت مع النشاطات الرسالية التي قادها علماء مؤمنون، عملوا على نشر الوعي الديني والسياسي بين أبناء كل المنطقة.
وقد عملت في البدء على تثقيف نفسها بالفكر الرسالي ثم انطلقت تشارك في الندوات والهيئات والمجالس الحسينية التي كانت تعد لبث الوعي الديني والرسالي كما ساهمت في توزيع الكتب والنشرات التوعوية بين صفوف الناس، وكان من الطبيعي أن تتعرض للاضطهاد والاعتقال، وهي هنا تدون مذكراتها فتروي تفاصيل التحقيق والتعذيب.
عالية علي مكي آل فريد من مواليد صفوى عام 1387م - 1967م ، كاتبة صحفية و ناشطة إجتماعية وحقوقية حَصَلَتْ على دراسات إسلامية في سوريا وإيران ومنتسبة في الدراسة الجامعية بالجامعة العالمية للعلوم الإسلامية "لندن"،أنهت العديد من الدورات التدريبية في مجال السكرتارية والحاسب الآلي والتمريض، كما عملت محررة صحفية في جريدة الوطن السعودية، ومراسلة أيضاً لبعض الصحف والمجلات الثقافية، وفوق ذلك كله فهي ناشطة حقوقية ومهتمة بقضايا المرأة والتنمية ولها حضور في المؤتمرات الخاصة بهذا الشأن.
هذه ليست يوميات سجن بل يوميات التحقيق .. و ليست التفاصيل واضحة إذا ان الكاتبة ترفص الكلام تارة و في أخرى تذكر أنها استلمت منشورا و مجلة الثورة الإسلامية .. هل كانت مع منظمة الثورة الإسلامية ؟ لم تذكر ذلك و لم نعرف حقيقة الأمر أبدا .. حتى ان هناك الكثير من الأخطاء الاملائية و الجمل غير متناسقة مثل كلمة ( إنشاء الله ) بدل ان شاء الله .. و كيف انها وصفت الجندي بدقة بينما كان المكان مظلما الا من ضوء ولاعة المحقق ! حتى الاهانات و الضرب و التعذيب الذي ذكرت انها تعرضت له لم تذكر عنه الكثير .. لم تذكر هل كان هناك طبيب يكشف عليهم أم ماذا ؟ هل تم تهديدها بالاغتصاب ؟ كانت مثالية في كلامها و كأنها تملك سير الأمور لدرجة أنها تتحدى المحققين و الضباط و ترد عليهم حين لا ينفع الرد .. لم أستشعر خوفها من الحبس .. لم تصلني فكرة السجن في كلامها للأسف
لأن ريم قالت أنها تنرفز, وأبغى أبطل عادة أجرب كل شيء بنفسي. وبعدين الحياة مليانة كتب جميلة ماتنرفز. ------------------------------------------------------------
حاولت أتفهم الكاتبة وهياطها. يشهد ربي إني حاولت. بس معليش خارج نطاق السيطرة. أنها تبغى تصير بطلة كتابها/مقالتها بكيفها. بس كان لازم تختار يا تكون البطلة أو الضحية! اسم الله عليها عاشت بين حشرات تعظها, وكانت تتعرض لل"تعذيب" في جلسات التحقيق, بس هذا ما منعها إنها تنافخ وتستهزأ بالمحققين وتقوله لمن ينرفزها "خذ القلم واكتب بدالي" ... طريقة كتابتها توحي إنها كانت هي ماشالله سيدة السجن وهم بيحاولو يتحايلو عليها بس بنفس الوقت يعذبوها. مسكينة عندها انفصام في الشخصية. بعدين تكذب على المحقق وتحلف إنها ماكذبت وتعترف لنا أنها كذبت ولا تحس إنه من واجبها تشرح للقارئة الحمارة ...هي ليش كذبت
من الاخر: هياط. أرانب. مضيعة وقت وجهد. فقع للأعصاب.
يوميات مُملة، لم تُجدد لي أي معلومة ولم تكن القراءة مُسلية. كما أني لم أشعر بصدق الراوية لما تكتبه ولا أرى أن ما حدث معها يستحق نشره في كتاب، فهي مكثت لفترة قصيرة في السجن ولم يحدث معها أي شيء خارج عن المألوف. خُلاصة الحديث... لا أنصح بقراءة الكتاب.