إن اﻟﻤﺴﺒﻴﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻴﻬﻮد ﻓﻲ ﺑﺎﺑﻞ ﻓﻲ أوﻗﺎت ﺣﺰﻧﻬﻢ ﻋﻠﻘﻮا أﻋﻮادهﻢ ﻋﻠﻰ أﺷﺠﺎر اﻟﺼﻔﺼﺎف ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎر ﺑﺎﺑﻞ وﺟﻠﺴﻮا ﺗﺤﺘﻬﺎ ﻳﻨﺪﺑﻮن ﺻﻬﻴﻮن (ﻣﺰ ٧٣ ). وﻋﻠﻰ هذا اﻟﻤﻨﻮال أﺧﺘﺎر اﻟﺴﻴﺪ اﻟﻤﺴﻴﺢ ﺑﺴﺘﺎن زﻳﺘﻮن ﺟﺜﺴﻴﻤﺎﻧﻲ ﻟﻴﻜﻮن ﺣﺰﻧﻪ واكتئابه ﻓﻴﻪ (ﻣﺖ ٦٢ : ٧٣) وأﺧﺘﺎرﻩ ﺑﺴﺘﺎن زﻳﺘﻮن ﻷﻧﻪ مـﺮ إﺷﺎرة إﻟﻲ ﺁﻻﻣﻪ ، وﻷن اﻟﺤﻤﺎﻣﺔ ﺑﺸﺮت ﻧﻮﺣﺎ ﺑﺰوال اﻟﺨﻄﺮ ﻋﻦ اﻷرض ﺑﻮرﻗﺔ زﻳﺘﻮن ، واﻟﺒﺸﺮﻳﺔ أﺧﺬت ﺧﺒﺮ اﻟﺨﻼص ﻣﻦ ﺧﻄﺮ اﻟﻤﻮت ﻣﻦ ﺑﺴﺘﺎن اﻟﺰﻳﺘﻮن . ﻓﻔﻲ هذا اﻟﺒﺴﺘﺎن اﻟﺬي هرب إﻟﻴﻪ داود ﻣﻦ وﺟﻪ اﺑﻨﻪ أﺑﺸﺎﻟﻮم )٢ﺻﻢ ٥١ : ٣٢–٠٣)