* هذا الكتاب يتضمن عرضاً للحقائق والمعلومات حول الإكتئاب النفسي مرض العصر الحالي. * يقدم للقارئ العربي بإسلوب مبسط ومفهوم وجهة نظر الطب النفسي في مرض الاكتئاب لتكون دليلاً لفهم جوانب هذا المرض. * يجد فيه القارئ عرضاً لأساليب الوقاية والعلاج تفيد الجميع في الاحتفاظ بحالة من الصحة النفسية والتخلص من الاكتئاب. * يسد نقصاً في المكتبة العربية ويقدم العلم والمعرفة والوعي الصحي للقارئ العربي في كل مكان.
* ولد في مصر عام 1951. * حصل علي بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب قصر العيني بمرتبة الشرف عام 1974. * حصل علي ماجستير الدراسات العليا في الأمراض العصبية والطب النفسي ودراسات متقدمة من جامعة لندن. * دبلوم وشهادة التخصص في العلاج النفسي من المملكة المتحدة. * دكتوراه في العلوم النفسية من جامعة كولومبيا الأمريكية. * له خبرة واسعة في العمل في مجال الطب النفسي في مصر والدول العربية وبريطانيا وخبير في مجال مكافحة التدخين والادمان في مصر ودول الخليج. * عضو الجمعيات المحلية والعالمية في مجال الطب النفسي والصحة النفسية ومكافحة التدخين والادمان والعضوية العالمية في الجمعية الامريكية للطب النفسي APA واكاديمية نيويورك للعلوم وتم وضع اسمه وتاريخه العلمي في موسوعات الشخصيات العالمية. * شارك في المؤتمرات والندوات الاقليمية والعالمية في الطب النفسي في مجال التدخين والادمان وله مساهمه بالابحاث العلمية المنشورة والمقالات الصحفية في هذه المجالات. * له عدد من المؤلفات بالاضافة الي المقالات الصحفية وانتاج شرائط الكاسيت لعلاج المشكلات النفسية للمرة الاولي باللغة العربية . * جائزة الدولة في تبسيط العلوم الطبية والنفسية عام 1996 . * جائزة مؤسسة الاهرام للمؤلفين المتميزين عام 1997.
كتاب أكثر من رائع, وإضافة لإعجابي بالمحتوى أعجبت أيضاً بالأسلوب السهل الذي به أخرج هذا المؤلف, طبعا الإكتئاب مرض يتوقع أن يتصدر ثاني أكثر الأمراض إنتشاراً في العالم بسنة 2025 بحسب قول البروفيسور روبرت سبوكلي بجامعة ستانفورد.
ولك أن تتخيل هؤلاء الذين يعانون من أمراض فتاكة ومع ذلك لم تكن فكرة إنهاء الحياة ضمن الأفكار التي تلوح لهم بالأفق, بينما من يعانون من المرض المسمى إكتئاب تكون هذه الفكرة ملحة بل إن قبل إكتشاف البروزاك كان واحد من كل أربعة مصابين بإكتئاب مزمن ينتحرون, لذا من الأهمية بمكان أن يكون هناك معرفة عن هذا المرض والذي تتشعب أسبابة من نفسية لإجتماعية وحتى فسيولوجية وذلك لأن معرفة الداء جزء من علاجه حين وقوعه أو تجنبه بتجنب الأسباب التي تؤدي له.