لم يكل الرب يسوع بمكيالين لم يحب حباً منقوصاً لم يعبأ بالوجوه أو بالأصول لم يتودد للكهنة وقادة الشعب لم يتجاهل سيئو السمعة ولم يقابلهم خفية لم يلق بالاً لما يقال عنه ولم يتحرك وفقاً لمخاوف أو طموحات من حوله
لم يكلْ الربِّ يسوع بمكيالين، ولم يُحِب حباً منقوصاً، لم يعبأ بالوجوه أو الأصول، لم يتودد للكهنة وقادة الشعب، لم يتجاهل سيّئو السمعة ولم يقابلهم خفية لم يلق بالاً لما يُقال عنه، ولم يتحرك وفقا لمخاوف أو طموحات من حوله. لم يتحصن بأعداد الجموع، ولم يتصيد لمقاوميه، لم يحشد الجموع للثورة، ولم يدفعهم للاقتتال لم يخش على حياته، ولم يُزيّف دعواه لضمان تبعية تلاميذه. لم يكره ولم ينتقم، لم يشمت ولم يتوعَّد ، لم يتشكك ولم يتراجع، لم يُسالِم على أنقاض الحق، ولم يَدْعُ للحرب، لم يرفض أحدًا ولم يطلب عونا من أحد، لم يقبل بسبت يتسيد على الإنسان ولم يَرْضَ بوصيّة تستعبد الإنسان، لم يكن له مسند لرأسه إذ لم يكن له بيت يستلقي على فراشه لم يخش من ملامسة مَنْ قيل عنهم أنجاس ولم يكن يخفى عليه لمسات المعذبين فقوة كانت تخرج منه يجتذبها الإيمان المتحرك والحي ولا شيء غيره، لم يفارقه ظلّ الصليب، ولم يفارق أرضنا إلاّ فوق الصليب. لذا فإن إيماننا بألوهة المسيح لا يتوكاً على انبهارنا بمعجزات دوّنها لنا مَنْ عاينوها برؤى العين، ولكنه إيمان قد وجد له أساسا من حياة المـسيح الفريدة التي لا يمكن لبشرٍ أن يحياها بهذا الاتزان المذهل. والاتزان يتطلب وعياً بالنفوس، ومن يعلم النفوس إلا من أسكنها في أجسادٍ يوم كانت نفختة الإلهية في كتلة الطين.
كتاب رائع يتناول حياة الرب يسوع بطريقة ممتعة للقارئ وأسلوب يجعلك تشعر وكأنك تعاين الحدث وتتوحد مع الشخصيات .. إلا أن المختلف هنا أنه فى كل قصة يحكيها الكاتب يعطى كل الاهتمام والتركيز على شخص الرب يسوع نفسه لا علي الطرف الآخر من القصة فتري الموقف بعيون يسوع وتدرك شعوره هو نحونا كبشر لا شعورنا نحن وردود أفعالنا نحن بل هو .. تعودت منذ أن بدأت أستمتع بقراءة الأناجيل الأربعة أن أضع نفسي مكان إحدي الشخصيات فأستقبل رسالة الله لي من خلال تفاعل يسوع مع الشخصية وهذا التدريب أحببته جدا -وما زلت- إذ أنه جعلني أعيد صياغة القصة من جديد واسترجاعها في ضوء مفردات حياتي .. إلا أنني ومن خلال هذا الكتاب قد اكتشفت أنني وبينما أنا منهمك في استخراج رسالة أو درس من خلال الشخصية التي أضع نفسي مكانها أحيانا أنشغل ب"ذاتي" عنه فلا أراه بوضوح .. فتعلمت أن أراقبه هو من خلال القصة فوجدت الأمر مغايرا تماما .. فحينما تثبت أنظارك نحوه وتري الواقع بعيونه هو تدرك كم كان حبه نحو خليقته فتنبهر به وتتعلق به وتقرر أن تتبعه كل يوم بإيمان أعمق وثقة أقوي .. وتقع في حبه أكثر وأكثر!
الكتاب عميق جدا من اعمق التأملات اللي قريتها في حياتي عن حياة يسوع التأملات بتتكلم عن مواقف و مشاهد من حياة يسوع بشكل مختلف عن اللي احنا بنشوف بيه المشاهد دي الكتاب فيه تحليل لجوانب كتير في شخصية يسوع و تحليل لتصرفات و مواقف كتير عملها يسوع الشخص اللي يكتب تأملات بالعمق ده عمره ما يكون مجرد شخص دارس لحياة يسوع لكن ده شخص عايش حياة يسوع و متعمق فيها جدا و عايش شخصية يسوع جواه الكتاب يستحق القراءة جدا الكتاب له جزء تاني كمان
الحقيقة كتاب من اجمل ما قرأت من الراهب ابونا سيرافيم #لم يكل الرب يسوع بمكيالين ، ولم يحب حبا منقوصا، لم يعبأ بالوجوه أو بالأصول، لم يتودد للكهنة و قادة الشعب ، لم يتجاهل سيئو السمعة، ولم يقابلهم خفية، لم يلق بالا لما يقال عنه، لم يتحرك وفقا لمخاوف أو طموحات من حوله، لم يتحصن بأعداد الجموع، لم يتصيد لمقاوميه، لم يحشد الجموع للثورة، لم يدفعهم للاقتتال، لم يخشى على حياته ،و لم يزيف دعواه لضمان تبعية تلاميذه، لم يكره ولم ينتقم، لم يشمت ولم يتوعد ولم يتشكك ولم يتراجع، ولم يسالم على انقاص الحق، ولم يدعو للحرب ، ولم يرفض أحدا،ولم يطلب عونا من أحدا، لم يرض بسبتٍ يتسيد على الإنسان ولا وصية تستعبده، ...#
This entire review has been hidden because of spoilers.
قراءة في حياة الرب يسوع وعلاقتها بحياتنا الروحية.. الحقيقة أبونا سارافيم في كل كتبه، يبهرني بثقافته ووعيه وفلسفته الكبيرة ♥️♥️♥️ الكتاب تكلم عن الخلاص من الخطية والميلاد من فوق وان ننظر المسيح وقيامة المسيح وعلاقة كل دا بينا متحمس لقراءة الجزء الثاني من الكتاب 🥰
لعلنا نستقي من مياهك الحية لنروي قلوبنا التي جفت من تشبهنا بالعالم لعلنا نراك في أنفسنا، كما نرى نحن أنفسنا في ابنك لعلك ترتاح في ارواحنا كما أن ارواحنا لا ترتاح إلا فيك لعلنا نشابه صورة ابنك الوحيد